التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صديق بن حسن خان القنوجي |
| قسم: | الآلات العسكرية وآلات الحروب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 06 مايو 2011 |
| الصفحات: | 920 |
| ترتيب الشهرة: | 371,572 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صاحب هذا الكتاب "أبجد العلوم" هو أبو الطيب صديق بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي ولد في سنة 1248هـ ببلدة "بانس بريلي" بالهند، توفي أبوه وهو في السادسة من عمره وعني به أخوه أحمد حسن فأشرف على تنشئته وتعليمه، وكان شديد النهم في طلب العلم، فقرأ القرآن الكريم واللغة والنحو والحديث والتفسير وغيرها من العلوم، ثم اشتغل بالتدريس والتصنيف.
ألف العديد من الكتب النافعة التي إذ دلّت فإنما تدل على سعة إطلاعه وغزارة علمه، وكانت وفاته 1307هـ وكان له من العمر تسع وخمسون سنة.
ويعدّ مؤلفه هذا من الكتب المهمة في بابه والذي فصّل فيه أحوال العلوم والفنون وما صنف فيها، مع بعض التراجم لأهم علماء كل فن، وقد قسمه إلى ثلاثة أقسام مسمى القسم الأول منها بــ"العرشي المرقوم في بيان أحوال العلوم المنثور منها والمنظوم" وقد كان مشتملاً على مقدمة وخمسة أبواب، كانت المقدمة بمثابة بيان لما يطلق عليه اسم العلم ونسبته ومحله وبقائه وعلم الله تعالى، وجاء الباب الأول في تعريف العلم وتقسيمه وتعليمه وفيه فصول، ودار الباب الثاني حول منشأ العلوم والكتب، والثالث في المؤلفين والمؤلفات والتحصيل والرابع في الفوائد المنثورة من أبواب العلم وفيه مناظر وفتوحات، وأما الباب الخامس فقد تم تخصيصه للواحق الغوائب (لزوم العلوم العربية، العلوم التقليد وأصنافها... في صناعة الشعر... في طبقات أهل العلم...).
وبالنسبة للقسم الثاني فقد تمت عنوان "السحاب المركوم الممطر بأنواع الفنون وأصناف العلوم" وفيه مقدمة في بيان أسماء العلوم وموضوعاتها وعدم تعين الموضوع في بعضها، وتم إفراد هذا القسم لأسماء العلوم التي تم إدراجها بالترتيب الأبجدي والتي أخذت الحيّز الأوسع في هذا الكتاب، وأما القسم الثالث فقد جاء تمت عنوان الرحيق المختوم من تراجم أئمة العلوم، وقد ضم، كما هو واضح، ترجمات لأعلام العلماء في كلٍّ من: اللغة، التصريف، النحو، المعاني والبيان، العروض والقوافي، الإنشاء والأدب، علماء المحاضرة التاريخ، المنطق، الجدل، الخلاف، المقالات، أصول الفقه، حفّاظ الإسلام، علماء الفرائض، الفلك، علماء الحرمين، واليمن والهند، وقنوج (بلدة المؤلف) وبلدة بهوبال.
وأنهى المؤلف كتابه بخاتمه جاءت بمثابة ملخص لما اشتمل عليها الكتاب من مواضيع، ونظراً لأهمية الكتاب فقد نال حظه في التجويد إذ تم الإعتناء به تحقيقاً وتنقيماً، وترتب لأبوابه وفصوله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".