English  

كتاب زوال دولة إسرائيل حتمية قرآنية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
زوال دولة إسرائيل - حتمية قرآنية

زوال دولة إسرائيل - حتمية قرآنية

مؤلف:
قسم:تأملات قرآنية
اللغة:العربية
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات:216
رابط مختصر:نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

منذ أن أرسل الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كلهن بدأت عداوة اليهود للنبي وللمسلمين. وكان اليهود في المدينة يعرفون أن آخر الأنبياء قد أطل زمانه، وكانوا يتمنون أن يكون هذا النبي منهم، فلما جاء من غيرهم تنكروا له وتآمروا عليه، وحرضوا المشركين على قتاله، وحاولوا اغتياله مع أنهم يعرفونه (كما يعرفون أبناءهم). وهكذا عادى اليهود المسلمين وتآمروا على الإسلام واستمر عداؤهم عبر التاريخ لم ينقطع ولم يتوقف. وتحالفوا في هذا القرن مع القوى المعادية للإسلام كافة؛ فكون الجميع جبهة واحدة لتمزيق بلاد المسلمين وهدم كيانهم وإبعاد الإسلام عن التاثير في الحياة، وتوجيه المسلمين توجيهاً خاطئاً. فنجحوا في ذلك وبلغوا الذروة في نجاحهم يوم هدموا الدولة الإسلامية (العثمانية) فتسللوا إلى الأرض المباركة (الجزء الجنوبي الغرب من ديار الشام) فلسطين، وأقاموا دولة اليهود. وقد تمّ أخذ كل من فلسطين وسيناء والجولان وهكذا حاول العالم ومنذ 1948 والقوى الكبرى في العالم أو الغرب على وجه التخصيص، أن يثبت إسرائيل دولة اليهود دولة قوية، فوضع الحلول وحاك المؤامرات، ولكن المؤامرات تفشل وذلك بقدرة الله وثم ومعاونة اليهود أنفسهم حيث يرفضون كل ما يعرض عليهم حتى يأتي يومهم الموعود، وقدرهم المرصود فتزول دولتهم بآثامها وشرورها. وإن الغرب اليوم يحاول جاهداً إنقاذ دولة اليهود من مصيرها المحتوم وقدرها المرسوم رغم أنفها، ولكن اليهود يترددون على من أوجدهم، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون وصدق الله إذ يقول في حقهم: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جُدُرٍ بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)، فإذا تأملنا هذه الآيات في ضوء حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فليقتلهم المسلمون".

علمنا المصير الذي ينتظر دولة إسرائيل سيكون زوالهم حتمي. وهذا ما يحاول المؤلف بيانه في كتابه الذي نقلب صفحاته وذلك على ضوء الآيات والأحاديث التي قام بشرحها، مبيناً بأن تلك الدولة هي مصطنعة ولن يستمر بقاؤها، مضيفاً بأن زوالها لن يكون بالدعاء وحده أو بتفسير الآيات وحدها وبيان الأحاديث النبوية التي تبشر بزوالها، ليسوق على ذلك مثلاً في الرسول القدوة الذي لم يكتف بالدعاء على الكافرين، وإنما هو جهز الجيوش وخاض المعارك من أجل ذلك.

ألف الشيخ أسعد التميمي هذا البحث عام 1974 كبحث علمي، حيث أن الشيخ يخالف كل المفسرين القدامى في تفسير آيات الإسراء التي تتعلق بعلو دولة إسرائيل وفسادهم في الأرض، واستند الشيخ في تفسيره هذا إلى آيات القرآن الأخرى، وإلى الأحاديث النبوية واللغة العربية، والواقع التاريخي، التي تؤكد أن تفسير تلك الآيات هو ما نعيشه اليوم وليس ما قال عنه المفسرون السابقون أنه حدث قبل آلاف السنين في زمن نبوخذ نصرو الآشوريين والكلدانيين أو الفرس.

تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "زوال دولة إسرائيل - حتمية قرآنية"

اقتباسات كتاب "زوال دولة إسرائيل - حتمية قرآنية"

كتب أخرى مثل "زوال دولة إسرائيل - حتمية قرآنية"

كتب أخرى لـ "أسعد بيوض التميمي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا