التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن دريد |
| قسم: | فلسفة اللغات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9953903085 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 1784 |
| ترتيب الشهرة: | 242,165 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جمهرة اللغة والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي الدوسي المولود في عام (223هـ/837م والمتوفي في عام 321هـ/933م).
وهو من نسل ملك العرب مالك بن فهم الدوسي الأزدي، وهو عالِم باللغة وشاعر وأديب عربي ومن أعظم شعراء العرب.
كان يقال عنه:
نسبه
أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن حسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عديض بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
نشأته وحياته
ولد في مدينة البصرة في سكة صالح في خلافة المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومئتين للهجرة، وكان أبوه وجيهاً من وجهاء البصرة، وقرأ ابن دريد على علمائها وعلى عمه "الحسين بن دريد"، وعند ظهور الزنج في البصرة انتقل مع عمه إلى عُمان وذلك في شهر شوال عام 257هـ، وأقام فيها اثنتي عشرة عاماً، ثم رجع إلى البصرة وأقام فيها زمناً، ثم خرج إلى الأحواز بعد أن لبى طلب عبد الله بن محمد بن ميكال الذي ولاه الخليفة المقتدر أبو الفضل جعفر (خلافته من 295 هـ – 320 هـ) أعمال الأحواز، فلحق بهِ لتأديب أبنهِ أبا العباس إسماعيل وهناك قدّم لهُ كتابه العظيم جمهرة اللغة سنة 297 هـ، وتقلد ابن دريد آنذاك، ديوان فارس فكانت كتب فارس لا تصدر إلا عن رأيه، ولا ينفذ أمراً إلا بعد توقيعه، وقد أقام هناك نحواً من ست سنوات، ودخل ابن دريد بغداد شيخاً سنة 308 هـ وأقام بها حتى وفاته سنة 321 هـ.[1]. مدح ابن دريد آل ميكال بقصيدته المشهورة المقصورة.
وابن دريد هو الشاعر صاحب الأرجوزة التي قال فيها:
ومن شعره الذي يهجو به نفطويه النحوي قائلاً:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وضع الخليل أساساً متيناً للتأليف المعجمي العربي وخطّ نهجاً لا يمكن أن يغفله من يتصدى بعده لوضع معجم. ولعل أهم ما عمل الخليل أنه ابتدع، في العربية، طريقه تحصر اللغة وتستوعبها جميعاً فمعجمات المعاني، القائمة على موضوعات مستقلة، أي المؤلفات التي يقول عنها ابن سيدة انها مبوبة لا مجنسة، لا يمكنها أن تحيط باللغة وتنظمها مهما سعت إلى ذلك لأنها غير قائمة على خطة صوتية محكمة تجمع بين النظري والمستعمل من مواد اللغة.
ولأن بين هذين النوعين المعجميين فرقاً في الفائدة، فالباحث في معجمات الألفاظ يعرف اللفظ ويبحث عن معناه وشواهده ومواطن استعماله، والباحث في معجمات المعاني يعرف المعنى العام أو الباب ويطلب مفرداته وتراكيبه، فإن النوعين استمرا في الوجود جنباً إلى جنب، غير أن المعجم اللفظي، الذي أرساه الخليل، كان هو الغالب، وعليه وحده يجب أن يطلق مصطلح "معجم" حقيقة لا مجازاً بالإضافة إلى صنع الخليل، فقد أسهم ابن دريد في كتابه "جمهرة العرب" أيضاً في التأليف المعجمي العربي، وقد اتبع ابن دريد الجمهرة وفي مواطن منه الخليل، وفارقه فيه من مواطن أخرى.
وقد فصل المحقق في مقدمة هذا الكتاب هذه النواحي تفصيلاً دقيقاً مع الشرح والبيان وقد كان للجمهرة أثر بارز في التأليف المعجمي واللغوي، ونستطيع تمديد ثلاثة معالم لهذا الأثر، أولها ما تناقله عنه المصنفون من الغريب (وإن كان صرّح في مقدمته بأنه اختار الجمهور من كلام العرب، لا الوحشي المستنكر)، وثانيها ما أخذوه عنه من غايته بالمعرب، حتى ليكاد يكون الجواليقي ومن جاء بعده عالة عليه في جل ما صنفوا، وثالثها ما قبسوه عنه من اشتقاق الأعلام، وفي الجمهرة عناية كبيرة بإيرادها وشرحها، وكثير من كلام ابن دريد وشروحه نقول عنه مباشرة أو بالواسطة في المعجمات اللاحقة كلها، فهذا ابن فارس مثلاً يعدّه من الكتب الخمسة التي اعتمدها فيما استنبطه من مقاييس اللغة، وليس أدل على أن مادة الجمهرى منبثقة في المعجمات اللاحقة من أن ابن حجر العسقلاني أخطأ في عدّ المصادر التي اعتمد عليها ابن منظور فقال: جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح والجمهرة". فجعل الجمهرة واحداً منها، ونحن نعلم أنه ليس كذلك، غير أن كثرة النقول عن ابن دريد في مراجع ابن منظور أوحت لابن حجر بأن الجمهرة من مراجعه.
وأعجب من هذا أن الزبيدي، صاحب التاج، عدّ مصادر ابن منظور الخمسة وسوسها بذكر الجمهرة: "ولسان العرب... التزم فيه الصحاح والتهذيب والمحكم والنهاية وحواشي ابن بري والجمهرة لابن دريد. يقع كتاب الجمهرة في خمسة أبواب رئيسية الأربعة الأولى منها للأبنية من الثماني إلى الخماسي، والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. على طالب الكلمة أن يحصر بحثه في الأبواب الأربعة الأولى لأن الباب الخامس من صنف معجم المعاني لا معجم الألفاظ، وبعد تحديد الباب تنظر الكلمة تحت الحرف الأسبق من جذرها ألفبائياً (مثلاً: "سلباً تنظر في الباء، و"علم" في العين، وهكذا) لأن الكتاب قائم على نظام التقاليب. وقد تمت فهرسة جميع الألفاظ الواردة في آخر الكتاب، لتسهيل الرجوع إليها عند الحاجة، كما أن هوامش التحقيق نفسها إحالات كثيرة إلى نص الجمهرة في مواضع تكرار اللفظ أو الشاهد أو المثل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".