التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي منصور الثعالبي النيسابوري |
| قسم: | سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745129341 |
| تاريخ الإصدار: | 14 فبراير 2019 |
| الصفحات: | 2732 |
| ترتيب الشهرة: | 258,812 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر "يتيمة الدهر" من أشهر مؤلفات الثعالبي شهرة وتداولاً، كونه يقدم فيه ترجمة لكثير من الشعراء المعاصرين له أو السابقين لزمنه بقليل. وهذه الترجمة تختلف عما هو في كتب الطبقات؛ لأنه يجمع فيها كل جماعة من الشعراء حسب بلدهم أو أقليمهم أو البلاط الذي سلكهم في عداده، ومثال ذلك ما فعله بشعراء الشام، وشعراء مصر من حيث الأقاليم، وبشعراء دولة بني حمدان وبلاط سيف الدولة في حلب وبني بويه في بغداد وأصبهان.
أما غاية المؤلف فهو خدمة اللغة العربية التي هي لغة القرآن، عن طريق الشعر الذي يرى فيه فضلاً وعلماً وتقدّم مكانة. والثعالبي في اليتيمة لم يقتصر على الترجمة المحضة والاستشهاد بالنصوص الشعرية، بل هو يورد آراءً نقدية قيمة، وتعليلات أدبية ممتعة تنم عن ذوق أدبي رفيع، كما كان يعمد في كثير من الأحيان إلى المقارنة والموازنة بين من يترجم له وبين غيره من الشعراء في الفن الشعري الذي برع فيه، ويكشف بلياقة وكياسة عن مدى تأثر الشاعر بغيره من السابقين والمعاصرين، ويتعقب بحس أدبي وذوق مرهف صوره ومعانيه، فيشهد له بما قدّم من توليدات مبتكرة وجديدة ويرشد إلى ما كان فيه تابعاً ومفكراً، حتى أنه في بعض الأحيان يصوّب المعنى مشيراً إلى الاستعمال السليم، وقد أورد فصولاً خاصة تتبع فيها سرقات الشعراء. أما حديثه عن المتنبي فقد طال نظراً لإعجابه الشديد بالرجل، إلا أن هذا الإعجاب لم يمنعه من ذكر هفواته التي اعترف بها المتصفون من النقاد... وهكذا فإن الثعالبي لم يقتصر في اليتيمة على الترجمة الخالصة وتسجيل النصوص، بل كان له رأي خاص يمثل ذوقه الأدبي وحسّه الشعري، ورأيه هذا مبني على خبرة واسعة واطلاع عميق استطاع بهما أن يصل إلى تعليلات موفقة لم تجانب الصواب، بل حالفته وعمّقته وأرشدت إليه في كثير من الأحيان.
كتاب يبجث في الأدب العربي متخصص في الشعر العربي في فترة معينة أيام الدولة الحمدانية والدولة الديلمية . يتكلم على محاسن أشعار ذلك العصر وذكر أسماء الشعراء وشيئا من شعره. ولكن الثعالبي في كتابه هذا لم يقتصر على الترجمة المحضة والاستشهاد بالنصوص الشعرية، بل نراه يورد آراء نقدية قيمة وتعليلات أدبية ممتعة تنم عن ذوق أدبي رفيع، كما يعمد في كثير من الأحيان إلى المقارنة والموازنة بين من يترجم له وبين غيره من الشعراء في الفن الشعري الذي برع فيه . وقد ألحقنا بآخر الكتاب بمجلدا خاصا تتمة يتيمة الدهر للمصنف نفسه وقد جاءت على منوال اليتيمة وعلى نفس منهجها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".