التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نضال الشمالي |
| قسم: | روايات تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 250,173 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما زال الخطاب (Discourse) يستلهم قريحة النقاد، فيستميل جلّ اهتمامهم ويشغل عظيم تفكيرهم. وهذا الكتاب من الدراسات التي تشتغل على الخطاب وتنشغل فيه، فتستطلعه وتبحث فيه ضمن سياقاته التي يتكاثر فيها.
والخطاب مسمى قديم استعير لإصلاح حديث، اكتسب دلالات عديدة تتناسب مع الحقل الثقافي الذي ينشأ فيه، ومع أن لفظة خطاب لفظة متأصلة في ثقافتنا العربية إلا أنها لا تحيط آنذاك – بحكم معجميتها – بالظروف الإستثنائية لإطلاق "مسمى الخطاب" تجسيداً لكثير من المعاني القارة في الذهن، فاكتسبت اللفظة عالمها الخاص الذي يستحق ان يستلهم ويستميل.
وبدءاً يستثير عنوان الدراسة "مستويات الخطاب في الرواية التاريخية العربية" ثلاثة مصطلحات تستلزم ثلاث وقفات مستقصية: الخطاب، مستويات الخطاب levels of discourse، الرواية التاريخية Historical Novel. وقد استغرقت كل وقفة من هذه الوقفات فصلاً لإستجلاء المصطلح وبيان حيثياته من منطلق نظري، تمهيداً للوصول إلى المنتهى التطبيقي. فهذا كتاب في تحليل الخطاب Discourse Analysis، يقوم على فكرة أن للخطاب مستويات أو طبقات Layers، يمكن استقطابها من خلال التحليل، وهذه المستويات – في ظن الدراسة – هي التي يمكن أن تقود إلى سيطرة أفضل على محدثات الخطاب ومجرياته وسينه وجيمه.
وينبني فعل الدراسة – بناء على ما سبق- في بابين اثنين، حوى كل باب منهما ثلاثة فصول متآزرة، تنهض بفكرة مستويات الخطاب في محاولة لتأطيرها ثم تطبيقها؛ لذا انشغل الباب الأول "المنطق النظري" في استدراك المصطلحات الثلاثة التي أحدثها عنوان الكتاب: الخطاب، مستويات الخطاب، الرواية التاريخية. إذ عولج كل مصطلح ضمن فصل خاص به، وعلى النحو التالي: الفصل الأول: مفاهيم الخطاب – رؤية إستقصائية، حيث ينشغل هذه الفصل بتحديد وفرز مفاهيم الخطاب المتكاثفة في ساحات العلوم الإنسانية والتي أخذت أكثر من لون وهيئة؛ إذ يسخّر جلّ اهتمام الدراسة - هنا- في استيضاح مفهوم الخطاب ضمن البيئة المنشّئة له. فكانت البداية مع الأصول العربية ونظرتها للفظة الخطاب من ناحية معجميّة، وتوظيفيّة وكيف تساوت لفظة الخطاب مع لفظة الكلام والآثار المترتبة على ذلك في الإستخدام، وكيف وظّف النص القرآني هذه اللفظة.
وفي الفصل الثاني: مستويات الخطاب – تظهر فكرة الدراسة بمجملها، إذ تعتنق الدراسة سلوكاً مغايراً في محاولة لتحليل الخطاب من خلال مستويات متراتبة تقودنا إلى تحليل الخطاب، فللخطاب ثلاثة مستويات – في نظر الدراسة – هي المشكّلة للخطاب أفقيًّا ورأسيًّا، فكان المستوى التركيبي الذي يستثمر الجهود السردية في تحليل النص الروائي، وخاصة جهود العالم الفرنسي جيرار جنيت الذي قسّم هذا المستوى إلى مستويات أصغر منه تشكله، وهي الزمن والصيغة وزاوية الرواية. وهي المستويات التي طبقها سعيد يقطين في دراسته الجادّة "تحليل الخطاب الروائي"، والتي يرى أن هذه العناصر الثلاثة هي المشكّلة للخطاب، إذ الخطاب لديه هو الطريقة التي تنفذ بها الرواية. أما المستوى الثاني: المستوى التاريخي فيختص بالعلاقة الوثيقة بينها، والمستوى الثالث: المستوى النسقي، ضمن المنظور الثقافي. وقد استقرت الدراسة على هذه المستويات بعد استعراض موسع لمحاولات بعض الباحثين والنقاد في تحليل الخطاب وتوزيعه إلى عناصر أو مستويات.
أما الفصل الثالث: الرواية التاريخية – المساحة والحد مخصص للحديث عن هذا اللون الزاهي من الروايات العربية، والذي يعيش أزمة تحديد المصطلح وأبعاده، فالاختلاف على تحديد مفهوم واحد للرواية التاريخية واضح من خلال التعريفات شديدة التباين في بعض الأحيان. فسعت الدراسة إلى محاولة تقريب وجهات النظر بوضع تعريف يحدد الرواية التاريخية ومساحتها التي تتحرك عليها تقريبياً.
تبحث الدراسة بعد ذلك الخطر مسرعة نحو المنتهى التطبيقي في الباب الثاني: الذي يجسد فكرة مستويات الخطاب، فتحاول أن تطبق المستويات التي ارتضتها في الفصل الثاني من الباب الأول. وقد اعتمدت الرواية لغايات التطبيق أربع روايات تفترض أنها تاريخية، حرصت الدراسة أن تكون متباينة في زمن الاصدار والتأليف والموضوع الذي تطرحه، فوقع الاختيار على رواية "الحجاج بن يوسف" لجرجي زيدان (1901) وهي في التاريخ الاسلامي الأموي، رواية "رادوبيس" لنجيب محفوظ (1943) في التاريخ الفرعوني، رواية "ثلاثية غرناطة" لرضوى عاشور 1994 عن نهايات العرب في الأندلس، وأخيراً رواية "أرض السواد" لعبد الحمن منيف (1999) في تاريخ العراق الحديث فترة داود باشا.
وقد جاء الفصل الأول في هذا الباب للتفصيل في المستوى الأول: التركيبي السردي، إذ طبقت الدراسة – كما ذكرت آنفاً – النظرية السردية في تحليل النص الروائي على الروايات عينة الدراسة لاستجلاء طرق تنفيذ الخطاب سردياً بدءاً بعنصر الزمن (Time) المبني على فكرة التمايز بين زمن القصة (المدلول) وزمن الخطاب (الدال) من خلال ثلاث علاقات هي الترتيب (Order)، الديمومة (Duration)، والتواتر (Frequency). ثم عنصر الصيغة (Mood).
أما الفصل الثاني فيختص بالمستوى الثاني: المستوى التاريخي وفيه توازن بين الخطاب التاريخي والخطاب الروائي في الرواية التاريخية وأين يتلاقيان؟ وأين يفترقان؟ بعد ذلك بخصص الفصل حديثه عن ظروف تواجد الشخصية التاريخية ومدى فاعليتها في الحدث. وأخيراً تحاول الدراسة استعراض وتحليل أسباب ومسوغات اللجوء إلى التاريخ لكتابة الرواية، وهي عديدة وتأخذ أكثر من تجل وشكل.
أما الفصل الثالث والأخير فقد اختص بالمستوى الثالث: المستوى النسقي وهو فصل يوظف النقد الثقافي، الذي يستخدم السوسيولوجيا والتاريخ والسياسة من دون أن يتخلى عن مناهج التحليل الأدبي والنقدي، ويحاول هذا الفصل التعريف بالنسق الثقافي وخاصة النسق المضمر الذي يتحرك على نقيض المعلن والواعي، ويجيز حنى خطابات المعارضة الفكرية والثقافية. وهذا النسق لا بد له من جملة ثقافية تكشف عنه بلسانه هو وهي حتماً تختلف عن الجملة النحوية ذات القيمة التداولية. وتتعرض الدراسة في تطبيقها إلى نسقين يمثلان على المستوى النسقي هما: نسق (أسطورة الرجل الأبيض)، ونسق (تشييء المرأة وتهميشها) وهي أنساق ثقافية سارت على الضدّ من النسق العام الذي يحملها لا يروجها ولكن لأن الثقافة وضعتها في لا وعيه.
ويظهر مما سبق أن الدراسة وظفت غير منهج في استقصاء غايتها، فهجنت منهجها لا لقصور في أدوات البحث بل بغية، تحقيق كمال أدواته وقدرته على العطاء، فاستثمرت الرواية جهود المنهج البنيوي في السرديات، وجهود المنهج الوصفي وجهود الثقافي؛ إذ إن إتمام المشهد يقتضي حضور الأطراف المشاركة، ولعل هذا يحسب من الصعوبات التي واجهت الدراسة، فكان لزاماً على الباحث أن يهضم هذه المناهج في محاولة تطبيقها على النصوص الروائية، أضف إلى ذلك العودة الحتمية في كل رواية إلى مرجعيتها التاريخية لدراسة المادة الحكائية في صورتها الأولى، ثم متابعة التطور الفني الذي طرأ عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".