التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي ماهر |
| قسم: | أجهزة تعليمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بنت الزيات للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 07 فبراير 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 808,001 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ائتوني بكل ساحر عليم والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
علي ماهر: السياسي المصري الشركسي سليل الأسرة السياسية العريقة، رئيس وزراء مصر أربع مرات، وصاحب لقب رجل الساعة ورجل الأزمات.
هو «علي محمد ماهر» وُلِد عام ١٨٨٢م بحي العباسية بالقاهرة، أبوه هو السياسي المصري «محمد ماهر» من أعيان الشراكسة، وأخوه «أحمد ماهر» كان رئيسًا للوزراء.
حصل ماهر على شهادة البكالوريا (الثانوية) عام ١٨٩٨م، ومن ثَمَّ التحق بمدرسة الحقوق ونال شهادة الليسانس في الحقوق عام ١٩٠٣م، كما درس القانون بفرنسا. عمل بعد تخرجه مدرسًا بمدرسة الحقوق، ثُم أصبح مديرًا لها. حصل على الدكتوراه الفخرية عام ١٩٢٨م، كذلك عمل بالمحاماة والقضاء.
شارك ماهر الشعب المصري ثورته المجيدة عام ١٩١٩م بقيادة «سعد زغلول» وانضم لحزب الوفد فور تشكيله، ثُم انضم لحزب الأحرار الدستوريين. وفي أعقاب الأزمة السياسية لحزب الوفد ونتيجة لعملية الانشقاق التي حدثت به انضم إلى حزب الاتحاد، وأثناء تلك الفترة تم اعتقاله وأُبعِد إلى «الأقصر».
ﻟ «ماهر» تاريخ طويل مع الوزارات المصرية ورئاستها؛ حيث عُين وكيلًا لوزارة المعارف بوزارة «أحمد زيور باشا»، ثُم وزيرًا للمالية بوزارة «محمد محمود باشا» عام ١٩٢٨م، ثُم عُين مديرًا للبنك الأهلي المصري، ثُم وزيرًا للمعارف ثُم وزيرًا للحقانية (العدل) بوزارة «إسماعيل صدقي باشا»، ثم رئيسًا للديوان الملكي عام ١٩٣٥م.
ومن المفارقات في حياة ماهر أنه شَغَل منصب رئيس الوزراء بمصر أربع مرات في عهود مختلفة، الأولى عام ١٩٣٦م، والثانية عام ١٩٣٩م، والثالثة عام ١٩٥٢م، والأخيرة كانت بعد قيام ثورة يوليو؛ حيث شغل المنصب عدة شهور وأُجبِرَ على الاستقالة لمعارضته قانون الإصلاح الزراعي.
عُرِف برجل الأزمات؛ نظرًا لأنه دائمًا ما تأتي فترات توليه الوزارة أثناء حدوث الأزمات السياسية بالحكومات المصرية، ومقدرته أيضًا على حل هذه المعضلات.
عُيِّن عام ١٩٥٣م رئيسًا للجنة إعداد الدستور المصري عقب الثورة. ومن أهم أعماله كتاب «القانون الدولي العام».
توفي علي ماهر باشا في شهر أغسطس من عام ١٩٦٠م.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".