التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الباقلاني |
| قسم: | فقهاء وأئمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، دار المنتخب العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2002 |
| الصفحات: | 839 |
| ترتيب الشهرة: | 303,279 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مناقب الأئمة الأربعة والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
الباقِلَّاني ، أبو بكر (338 - 403 هـ، 950 - 1013م).
محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي. فقيه بارع، ومحدث حجة، ومتكلم على مذهب أهل السنة والجماعة وطريقة الأشعري. انتهت إليه رئاسة المالكية بالعراق في عصره. كان قائد الكتيبة في الحرب التي دارت رحاها بين الدولة العباسية والدولة الفاطمية. وكان لقلمه الأثر القوي في تمزيق حجج الفاطميين.كان رحمه الله ذكيًا، غاية في الذكاء والفطنة وكان مسددًا في نقاشه، محافظًا على كرامة الإسلام، عفيفاً في لفظه. قال له طاغية الروم: خبرني عن عائشة زوجة نبيكم؟ فقال له الباقلاني: هما اثنتان قيل فيهما ما قيل: زوج نبينا ومريم ابنة عمران، فأما زوج نبينا فلم تلد وكان لها بعل، وأما مريم: فجاءت بولد، وليس لها بعل، وكل قد برأها الله مما رميت به. فسكت طاغية الروم ولم يُحِر جوابًا. قال أبو بكر الخوارزمي يصف سعة علم أبي بكر الباقلاني: كل مصنِّف في بغداد، إنما ينقل من كتب الناس إلى تصانيفه، إلا القاضي أبا بكر الباقلاني، فإن صدره يحوي علمه وعلم الناس. له مؤلفات كثيرة، وقد قال ابن كثير في البداية والنهاية: كان الباقلاني لا ينام حتى يكتب عشرين ورقة في كل ليلة مدة طويلة من عمره. ومن هذه المؤلفات الكثيرة التي كتبها الباقلاني: شرح الإبانة؛ شرح اللمع؛ الإمامة الكبرى والإمامة الصغرى؛ التبصرة بدقائق الحقائق؛ أمالي إجماع أهل المدينة؛ المقدمات في أصول الديانات؛ إعجازالقرآن؛ مناقب الأئمة؛ حقائق الكلام؛ التعريف والإرشاد؛ التمهيد في أصول الفقه؛ المقنع في أصول الفقة؛ كتاب في الرد على الباطنية الفاطميين، سماه: كشف الأسرار وهتك الأستار؛ تمهيد الأوائل وتلخيص المسائل. توفي ببغداد.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
"مناقب الأئمة الأربعة" هو الجزء الثاني الخاص بمناقب الإمام علي رضي الله عنه من الكتاب الذي لم يغب عن أدراجها قديماً، والذي وضعه الإمام القاضي: الباقلاني وهو بعنوان "مناقب الأئمة ونقض المطاعن عن سلف الأئمة". ورغم فقدان الجزء الأول من كتاب "مناقب الأئمة"، فإن للجزء الثاني بمحتواه في تثبيت إمامة الإمام الفاضل أهمية بالغة. وقد اهتم الباقلاني اهتماماً كبيراً في الإمامة فأشار إليها في الكثير من كتبه. فالإمامة هي الفصل المهم والباب الأولى، كما أن الخوض فيها هو الأهم، لأن الإمام هو العامل الأول المحرك، له أحقية في الإمامة وتثبيت ذاته فيها حال تمت البيعة له. ولما كان الجزء الثاني من كتاب مناقب الأئمة لا يحوي فصولاً سلخت "على وجهها" في الجزء الأول "للمناقب"، وكان كتاب التمهيد يحوي هذه الفصول، عمدت المحققة إلى الاستعانة بها في مقدمة هذا الكتاب لبيان فكر الإمام الباقلاني في هذا الموضوع واضعة بذلك على بساط البحث تفصيلاً، وتقريباً منها إلى القارئ، فتكون هذه المادة شبه كاملة بين يديه، وفي نفس الوقت تكون المحققة بهذا قد سدّت الثغرة بفقدان الجزء الأول الذي يحوي هذه الفصول، ويحوي غيرها من فصول قد تكون في مناقب الأئمة الثلاثة السابقين، لأن الجزء الثاني، وهذا مدار التحقيق في هذا الكتاب، يبين تكملته للأول، ويتكلم في معظمه في مناقب الإمام الرابع علي رضي الله عنه.
يتناول هذا الكتاب الكلام في الإمامة وهي مسألة لا تزال حتى اليوم محط إثارة، ومركز اهتمام ليس فقط من المسلمين المنتشرين على مذاهب إسلامية متعددة بل من غيرهم: الذين يريدون الاطلاع على الفكر الإسلامي عامة وعلى الإمامة بشكل خاص.
"فالباقلاني" إمام أشعري متكلم أجهد نفسه بأسلوب خاضع للمنطق ومطلع على القرآن والسنة، تصدّر لهذه المسألة في هذا الكتاب، وتناول الكلام في مناقب الأئمة الأربعة وهم الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم جميعاً. وخص بالذكر الإمام عليّ بن أبي طالب وحربه، وقصة طلحة والزبير وعائشة، والفتنة التي وقعت يوم الجمل: وكيف يصحُّ أن يكون القتال فيها من مسائل الاجتهاد، وحَرِبَ معاوية الأمير، ووقعة صفين وإقرار الحكم؛ ثم الكلام في الخوارج والنهروان.
لقد أفاض "الباقلاني" الكلام في كتاب "مناقب الأئمة" هذا، فبحث مطولاً في الإمامة وفي رده على الشيعة، ووجوب إتمام العقد ونصبه العالِمْ دون العامّي؛ ثم في منزلة النبوّة، ومنزلة الإمامة والتفضيل في باب الدين دون الدنيا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".