التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن المنذر |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العاصمة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786038057797 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 143,189 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإجماع - المسائل الفقهية المتفق عليها عند أكثر العلماء والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
ابن المنذر (242 - 319 هـ = 856 - 931 م)
• محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر: فقيه مجتهد، من الحفاظ.
• كان شيخ الحرم بمكة.
• قال الذهبي: ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها.
منها:
• «المبسوط» في الفقه
• «الأوسط في السنن والاجماع والاختلاف - خ» [طُبع]
• «الإشراف على مذاهب أهل العلم - خ» الجزء الثالث منه (1)، فقه [طُبع]
• «اختلاف العلماء - خ» الأول منه
• «تفسير القرآن - خ» كبير [طُبع].
• وغير ذلك
توفي بمكة (1)
__________
(1) تذكرة الحفاظ 3: 4 والوفيات 1: 461 وطبقات الشافعية 2: 126 ولسان الميزان 5: 27 وفيه تحقيق وفاته سنة 310 هـ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة. وفيه: «لم يكن يتقيد بمذهب بل يدور مع ظهور الدليل، وما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن في العلم، كأكثر علماء زماننا، أو من هو متعصب». والوافي بالوفيات 1: 336 والفهرس التمهيدي 231 وصلة تاريخ الطبري 156 في وفيات سنة 318 ودار الكتب 1: 85 و 497
وBrock 1: 191 (177) S 1: 306.
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافات بين معقوفين]
يتضمن هذا الكتاب لابن المنذر المسائل الفقهية المتفق عليها بين أكثر علماء المسلمين، ولم يتعرض ابن المنذر في كتابه هذا لتعريف الإجماع، وقد عرف الإمام الشافعي "الإجماع" بأنه: لزوم جماعة المسلمين فيما انتهوا إليه من حكم يتعلق بالحلّ والحرمة بعد وفاة الرسول"، ويبدو أن الإمام الشافعي يقصد بجماعة المسلمين أهل الإجتهاد والفتيا في المسائل الخفية التي تحتاج إلى الرأي والنظر، وإجماع أمة المسلمين فيما علم من الدين بالضرورة بأدلته القطعية الثبوت والدلالة.
إلا ان البيّن من مسائل ابن المنذر أنه لا يقدح في الإجماع لديه إنفراد واحد أو اثنين، ولم يتفرد ابن المنذر، بهذا الرأي، بل يؤيده معاصر له هو الإمام الطبري المتوفي سنة (310هـ).
ويبدو أن الإمام أحمد قد أومأ إليه، ووجه إلى أن مخالفة الواحد شذوذ، وقد نهى عن الشذوذ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالسَّواد الأعظم".
وقد بلغ عدد المسائل التي أوردها ابن المنذر في كتابه (765) مسألة، معظمها له أصل من كتاب أو سنة، بعضها غير قاطع الدلالة على المعنى، والإجماع المستند إلى الكتاب والسنة يعتمد ويقبل تبعاً لا إستقلالاً؛ لكون أقوال الناس تدور على حسب الأدلة فهي يُحتج لها، ولا يحتج بها إلا في سبيل التقوية والإعتضاد لا الإعتماد، إذ العمدة النص في الكتاب والسنة.
وإلى ذلك، فإن المسائل المجمع عليها التي أوردها ابن المنذر في كتابه هذا، والتي تعتمد على نصوص قطعية الثبوت والدلالة من الكتاب والسنة هي حجة قطعية، وهي كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الإجماع المعلوم يُكَفّر مخالفه كما يُكَفّرْ مخالف النص بتركه، ولكن هذا لا يكون إلا فيما علم ثبوت النص به.
هذا ولم تفرد كتبٌ في الإجماع في مسائل الفروع إلا ثلاث، 1-كتاب "الإجماع" لابن المنذر، وهو الذي بين يدي القارئ، 2-"مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والإعتقادات" لابن حزم الأندلسي المتوفي سنة (456هـ)، 3-"تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع" للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (911هـ)، وهو مفقود.
وبالعودة، فإن المسائل التي عرضها ابن المنذر لا يخرق الإجماع عليها إنفراد واحد أو اثنين، فالإجماع لديه يُفهم بأنه اتفاق أكثر أصل العلم ممن يحفظ عنهم؛ بالإضافة إلى ذلك، فقد اقتصر ابن المنذر في المسائل التي عرضها على العبادات والمعاملات، ولم يعرض للإعتقادات.
ومهما يكن من أمر، فإن كتاب ابن المنذر "الإجماع" يعدّ من أوثق الكتب في فنه، وحمل تقدير فتاء العلماء، وما زاد من أهميته في طبعته هذه، عملية التحقيق، حيث اعتمد المحقق في توثيق كتاب "الإجماع" على الكتب الأخرى لابن المنذر نفسه وهي: "كتاب الإقناع"، والجزء الثاني من كتاب "الإشراف" الذي يبدأ بكتاب "النكاح"، وأجزاء متفرقة من "الأوسط" في "السنن" و"الإجماع"، و"الإختلاف"، وقد أعان ذلك المحقق على تصحيح النص، وتخليصه من شوائب التصحيف والتحريف، كما قام المحقق بتتبع النصوص التي أوردها ابن المنذر عن مسائل الإجماع في كتب الفقه الإسلامي التي عولت عليه، وأشارت في غير قليل من المواضيع إليه، وأكثرها تأثراً به "المجموع" للنووي و"المغني" لابن قدامة، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي، و"فتح الباري" لابن حجر العسقلاني، و"نيل الأوطار" للشوكاني.
بالإضافة إلى ذلك تحلى عمل المحقق بترقيم المسائل المجمع عليها فتسنى له حصرها، واعتمد عليها في فهارس الكتاب، كما قام بالإشارة إلى الورقة في المخطوطة ليتمكن من شاء الرجوع إليها للتحقيق منها.
وإضافة إلى ذلك، عمد المحقق إلى تخريج شواهد الكتاب من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، ثم ترجمة للأعلام التي وردت في الكتاب والإحالة إلى المصادر التي تناولت الترجمة، ثم ضبط بعض المفردات اللغوية، والإصطلاحات الفقهية، وعرضه لبعض الشروح اليسيرة والتعليقات اللازمة لتوضيح النصوص.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".