التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الإله بلقزيز |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ردمك ISBN: | 9789953829289 |
| تاريخ الإصدار: | 03 مارس 2021 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 199,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما قبل الاستشراق : الإسلام في الفكر الديني المسيحي والمؤلف لـ 83 كتب أخرى.
عبد الإله بلقزيز كاتب مغربي معاصر حاصل على شهادة دكتوراة الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط.
ويشغل منصب أمين عام المنتدى المغربي العربي في الرباط، وهو أيضاً مدير الدراسات في "مركز دراسات الوحدة العربية" في بيروت سابقاً.
نشر مئات المقالات في صحف عربية عدة منها: الخليج والحياة والسفير والنهار.
كما صدر له واحد وثلاثون كتاباً.هو حاليا أستاذ في كلية الاداب و العلوم الانسانية ابن مسيك أستاذ الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء.
له مؤلفات عديدة، منها: - المسألة الوطنية الفلسطينية (1989) - زمن الانتفاضة (2000) - في الديمقراطية والمجتمع المدني (2000) - نهاية الداعية (2000) - الخطاب الإصلاحي في المغرب (1996) - الإسلام والسياسة (2001) - الدولة في الفكر الإسلامي المعاصر (2002، 2004) - تكوين المجال السياسي الإسلامي (2005)
ما تزال قضية الاستشراق تطرح المزيد من الأسئلة حول جذور الاستشراق وخلفيته التاريخية والدينية. فهل أن الفكر الاستشراقي الذي انبثق من عصر التنوير الأوروبي، وقدم صوراً نمطية عن الإسلام والعرب، ونظّر للاستعمار والتدخل في حياة الشعوب المغايرة للغرب ولتدمير ثقافاتها وأنماط حياتها، هو نتاج الفكر التنويري «الحداثي» «العقلاني» الأوروبي التمركز وحسب، أم أن جذوره تعود إلى بعض نصوص الفكر الديني المسيحي في القرون الوسطى وما بعدها، وهي نصوص لم تقلّ نمطية وتشويها للإسلام عن نمطية الكثير من النصوص الاستشراقية الحديثة؟ وهل أن الكلام على قطيعة فعلية حصلت بين الفكر التنويري الأوروبي الحديث والمعاصر، وبين التراث الديني المسيحي في العصر الوسيط، هو كلام واقعي أم أن هذا التراث ما يزال حاضراً بطريقة ما، في الفكر التنويري الغربي، وبخاصة في الفكر الاستشراقي منه؟ يبحث هذا الكتاب في الجذور الفكرية العميقة للرؤى الغربية الحديثة والمعاصرة عن الإسلام، وعالمه الاجتماعي والسياسي والثقافي، وبوجه خاص الرؤى التي عبر عنها الاستشراق. وهي جذور تضرب عميقاً في تاريخ الفكر الديني المسيحي، وقد عبرت عن نفسها في نصوص بعض اللاهوتيين والمؤرخين، المشرقيين واللاتين على السواء، حول الإسلام في العصور الوسطى، الذين ظل الكثير من الأفكار والصور التي وضعوها عن الإسلام حاضراً ويعاد إنتاجه في الفكر الاستشراقي الحديث والمعاصر. يتناول الكتاب الصور السلبية التي تكونت عن الإسلام في الوعي المسيحي الوسيط، ويحلل السياقات التاريخية التي تكونت فيها تلك الصور، لكن من دون الانسياق وراء إطلاق أحكام عامة حول الفكر الديني المسيحي في تلك الحقبة بوجه عام. يتضمن الكتاب أربعة فصول، فضلاً عن المقدمة والمراجع والفهرس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".