التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الله دراز |
| قسم: | نظرية الانفجار العظيم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: في الفكر النهضوي الإسلامي |
| ردمك ISBN: | 9789774522488 |
| تاريخ الإصدار: | 19 سبتمبر 2014 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 158,439 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النبأ العظيم ؛ نظرات جديدة في القرآن والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
هو الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن حسنين دِراز، وُلد بمحلة دياي، من أعمال مركز دسوق، التّابع لمحافظة كفر الشيخ، على الفرع الغربيِّ للنيل، في 12 يناير سنة 1874م، في أسرةٍ علميّةٍ كان لها نشاطٌ تعليميٌّ بارز، فأبوه (الشيخ محمد) وعمّه (الشيخ أحمد) وجدّه (الشيخ حسنين دراز) وغيرهم، كانوا يلقون دروس اللّغة العربية وعلوم الشريعة، بالمسجد العمريّ في بلدة دياي، والتي كان يؤمّها طلاب العلم من البلدة وما جاورها، يتلقّون العلوم بطريقةٍ منظمة، يُراعَى فيها سُلّم تعليميّ متدرّج بحسب مستويات الطلاب، ويُتاح لهم استعارة الكتب العلميّة التي وقفها الجدُّ الشيخ حسنين على أولاده وذريّته.
تلقّى العلم في الأزهر الشريف، على يد كوكبة من العلماء، منهم الشيخ محمد عبده في التّفسير، والشيخ سليم البشري في الحديث، والشيخ محمد بخيت في التوحيد، والشيخ أحمد الرخامي في الفقه، والشيخ محمد أبو الفضل في أصول الفقه، والشيخ محمد البحيري في المنطق والحكمة والحساب والجبر، والشيخ أحمد مفتاح الأديب الدّرعميّ المشهور في الإنشاء والأدب، وكان من أساتذته في الرياضة محمد بك إدريس، وفي تقويم البلدان "الجغرافيا" إسماعيل بك علي وحسن صبري باشا.
عقب تخرّجه ونيله شهادة العالميّة، أُسند إليه تدريسُ الموادِّ الأزهرية الأساسية، التي كان يؤمُّها الجمُّ الغفير من الطلاب في مسجد محمد بك أبي الذهب، حتى كان يغص المسجد بطلابه الحريصين على الاستفادة من علمه وأدبه ومنهجه التعليمي المبتكر، ثمّ في أول سنة 1901م أُسند إليه كذلك تدريس مادة الجغرافيا في الأزهر، لنبوغه فيها.
وفي شهر أغسطس من عام 1924م، عُين شيخًا لمعهد دمياط، اتصلت مسيرته الإداريّة والعلميّة، وفي هذه الفترة وجّه عنايةً خاصّةً لكتاب "الموافقات في أصول الفقه" للإمام الشّاطبيّ، وأغلب الظّنّ، أن يكون واحداً من الكتب التي تناولها في مجلسه العلميّ الجامع، ومن ثمّ أعاد نشره محقّقاً تحقيقاً علميّاً متميّزاً.
في شهر يونيو من عام 1931م اعتزل الأعمال الإدارية، بيد أنّ صلته لم تنقطع، إذ ظلّ يُبدي رأيه ورؤاه حول المقرّرات والمؤلفات العلميّة بالأزهر الشريف، ناصحاً وموجّهاً.
كان للشيخ نشاط علميٌّ كبير، من خلال الدروس العلميّة التي كان يحرص على إقامتها في المعاهد التي عمل بها، كما قام بتأليف عددٍ كبيرٍ من المقرّرات الدراسية الشّرعيّة.
أمّا التّقارير والمشروعات التي كتبها واقترحها، من أجل إصلاح التعليم وإدارة المعاهد؛ في مراحل حياته العملية المختلفة، فإنّ قماطر إدارات المعاهد، تنوء بحملها.
واشتهر الشيخ عبد الله دراز خاصّة بنشرته المحققة لكتاب الموافقات، والتي جاءت تاليةً لنشرة الشيخين محمد الخضر حسين ومحمد حسنين مخلوف، يقول الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان، الّذي اهتمّ بتحقيق كتاب الموافقات وجمع الفوائد المتناثرة في طبعاته السابقة، يقول: "والحقّ يقال, إن أجود هذه الطبعات طبعة الشيخ عبد الله دراز، ولا سيَّما أنه بذل جهدا عظيما فيها، وذلك من خلال شرحه كلام المصنف، وتعقُّبه له وإحالته الدقيقة على كلام المصنف في مباحث فاتت أو ستأتي، وهذه التعليقات تدل على علم واسع، ونظر ثاقب، وقدم راسخة في علم الأصول، ودراسة دقيقةٍ عميقة لكتاب "الموافقات"، وقد لاحظ بعض الباحثين أن "تعليقات الشيخ دراز تمتاز بالشُّح في الإطراء، وبالمبالغة في المعارضات والاستدراكات" والواقع أنّها كما يقول مشهور لم تخلُ من ثناءٍ وإطراء.
كانت خاتمة أعماله أداء فريضة الحج، في أوائل سنة 1932م، ولم يلبث إلا قليلًا عقب عودته من الحجاز حتى ألمّ به المرض الأخير، وهو أتمّ ما يكون صحة وقوة، فمات -رحمه الله- في ليلة الخميس 23 يونيو سنة 1932م، وصلي عليه في الجامع الأزهر، ودفن بمدافن الأسرة بقرافة العفيفي بقرب العباسية، ورثاه الشعراء وبكاه كلُّ من اغترف من علمه أو ذاق حلاوة عشرته أو لمس صلابة دينه وصفاء سريرته، وأكبر فيه عزة نفسه وعلو كرامته، أو ناله بره من قريب أو بعيد.
يضم الكتاب بحوثاً في القرآن الكريم، كان قد قدمها المؤلف دروساً في التفسير لطلبة كلية أصول الدين بجامع الأزهر. أراد منها التعريف بحلية وبخصائص كتاب لله، لرفع النقاب عن جانب من الحقائق المتصلة به ولرسم الخطة الذي ينبغي سلوكها في دراسته، وقد راعى المؤلف في كثير من هذه البحوث شيئاً من التفصيل والتحليل، وشيئاً من التطبيق والتمثيل، حيث لم يكتب بالإشارة حيث تمكّن العبارة، ولا بالبرهان إذا أمكن البيان.
هل يمكن أن يكون رسول الله قد أخذ القرآن من معلم؟ رسالة تحتوي على بحوث عديدة في القرآن الكريم، أراد المؤلف من خلالها أن يرفع النقاب عن جانب من الحقائق المتصلة به، وأن يدفع العديد من الشبهات والملابسات المحيطة بهذا الموضوع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
#النبأ العظيم _حياتي مع الكتاب
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :
كتاب النبأ العظيم _ نظرات جديدة في القران كان له تأثير بالغ في حياتي وفكري بل أقدر أن أقول إن هذا الكتاب أشعرني وأوضح لي أهمية القران الكريم وكيف أتى وهو مُعْجِزْ لِلخَلق بنظرات المؤلف العقلية وسياقه الفريد وأساليب إقناعه المبهره مما جعلني أعتكف عليه أكثر من خمسة شهور وقراءته أكثر من عشرين مرة بُغية أن أجتني تلك الثمار اليانعة التي جهزها الدكتور محمد عبدالله دراز رحمه الله.
الدكتور محمد عبدالله دراز رحمه الله
ماذا عساني أقول بعد ما قرأت الكثير عن كتابه "دستور الأخلاق في القرآن" وهنا أتكلم عن حياتي مع كتابه النبأ العظيم .
ولد الشيخ دراز في محافظة كفر الشيخ بمصر عام الثامن من نوفمبر 1894م لأسرة علمية عريقة؛ فوالده الشيخ عبد الله دراز الفقيه اللغوي المعروف الدي قدم شروحا لكتاب الموافقات للشاطبي رحمه الله تعالى واصبح المشرف العام للأزهر الشريف بالإسكندرية .
إنتسب في بداية مشوار حياته العلمية إلى معهد الإسكندرية الدِّيني سنة 1905م ووصل على الشَّهادة الثانوية الأزهرية في عام 1912م، وكان أولَ الناجحين فيها حاز على "شهادة العالمية" سنة 1916م وكان ترتيبُه الأول أُختير للتدريب بالقسم العالي بالأزهر عام 1928م وأختير للسَّفر إلى "فرنسا" في بعثة علمية عام 1946م حصل على شهادة الدكتوراه برتبة الشرف العليا من "السوربون" عام 1947م واشتغل بالتدريس في "جامعة القاهرة" وفي "دار العلوم" وفي كلية "اللغة العربية" بعد عودته ونال عضوية كبار العلماء عام 1949م.
الدكتور دراز كانت نفسه أبية وطبائعه جميلة حتى قال عنه تلميده الدكتور يوسف القرضاوي : ما حدثنا ولا جلسنا إلا وجدناه يحمل هم الإسلام والمسلمين اه ( ) .
كان الدكتور يتمتع على إعتزاز بالنفس ورفع رأس العلم وعدم إدلاله أمام مناصب الدنيا وزخرفها ومن مظاهر عزة نفسه دعمه العلني –وهو مقيم بفرنسا- لحركات التحرر في المغرب العربي الذي كانت فرنسا تحتله آنذاك , وحينما عرض عليه رجال الثورة المصرية أن يكون شيخا للأزهر اشترط أن يتمتع الأزهر باستقلالية أكاديمية عن السلطة. ولما رفض رجال الثورة ذلك اعتذر دراز عن قبول المنصب، وأصرَّ على رفضه له رغم المحاولات والعروض المتكررة .
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعُظما
ولكن أهانوه فهانُو ودنسُوا مُحياهُ بالأطماع حتى تَجَهَمَا .
يتضح لنا من خلال كتبه انه كان رحمه الله عاشقا للقران فقد أخد القران لبه وفكره وكان القران محور كتاباته العلمية ودراساته الاكاديمية فهو يتتبع ألفاظ القران الكريم تتبع الواله وقد كتب عنه رفيق رحلته إلى المؤتمر الإسلامي بلاهور، الشيخ محمد أبو زهرة: "كان يؤمُّنا في صلاة العشاء، ثم يأوي كل منا إلى فراشه، ويأوي هو إلى صلاته وقرآنه. وكنت لا تراه إلا قارئا للقرآن أو مصليا."
مؤلفاته :
• النبأ العظيم نظرات جديدة للقران _ كتاب بالغ الاهمية في تبيان إعجاز القران الكريمبأسلوب لغوي وعقلي .
• دستور الأخلاق في القران ( بالفرنسية مترجم إلى العربية ) هده رسالته في الدكتوراه التي تقدم بها للسوربون وطبعت عام 1950 بفرنسا وقام بالتعريب والتحقيق والتعليق: د. عبد الصبور شاهين .
• من خلق القرآن
• المختار من كنوز السنة النبوية : شرح أربعين حديثا في أصول الدين
• نظرات في الإسلام
• أصل الِإسلام
• العبادات: الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج
• الصوم تربية وجهاد
• زاد المسلم للدين والحياة
وله أيضا رسالات مهمة لا تقل أهمية من كتبه ومؤلفاته العلمية قدمها في المؤتمرات التي شارك فيها مثل رسالته في ( الربا ) و( الإسلام والعلاقت الدولية ) وغيرهما .
إنتقل الدكتور محمد عبدالله دراز إلى رحمة الله في عام 1958م أثناء مشاركته في مؤتمر "لاهور" بباكستان فجزاه الله خير الجزاء وأحسن الله إليه وبارك في كتبه ورسالاته ونفع الله بكتبه الامة كما نفعني بهذا الكتاب .
عن الكتاب :
الكتاب يحمل إسم _ النبا العظيم نظرات جديدة في القران _ فهو من أبدع ما كتبه المعاصرون و أبرز وأهم مؤلفات الدكتور محمد عبدالله دراز، وقد انتشر وحقق رواجًا كبيرًا بين المسلمين، العامة والخاصة، لثراء محتواه ولكونه فريدًا في طرحه ولغته العذبة يتمتع الكتاب بصرامة حججه وضخامة عقليته وشدة تبديده للشكوك حول القران الكريم مصدره وصدقيته ومع ذالك فهو يسير اللفظ فريد العبارة بعيد عن الركاكة الفكرية واللفظية يقوم بتأسيس القناعة في صدقية القران الكريم ومصدره و ذالك عبر فخامة اللغة العربية وألفاظها ومعانيها ومصطلحاتها مستبيناً بالحجة والبرهان الدلالات والحجج على نسبة هذا الكتاب الى خالق الخلق الله سبحانه وتعالى .
وسعت كتاب الله لفظا وغايـــة ... وما ضقت عن آي به وعظات .
محتويات الكتاب تتراوح بين شرح معاني القران الكريم والتفريق بينه وبين الأحاديث القدسية وبيان مصدر القران وانه من الله الواحد الاحد الفرد الصمد .
ثم تطرق إلى الحديث عن القران كمعجزة لغوية وسبب نزولها باللغة العربية ومن ناحية البناء والتراكيب والمعاني وبين أيضا شخصية المُنزَل عليه وأنه ليس ساحرا ولا متقولا على الله بل أن هذه الإدعاءات هي الحجج على أنه من غير محمد صلى الله عليه وسلم!!
وبالجملة فهو يتكون من فصلين أساسيين هما : البحث الأول في تعريف القرآن، والبحث الثاني في مصدر القرآن قد يعتقده البعض مقدمة لعلوم القران فقط بل هو أكبر من ذالك حيث يتصدى لشُبه المشككين في القران الكريم ويقدم أجوبة صارمة .
وبقراءة الكتاب يتضح لك الأمور التالية :
أن الكتاب رأى النور في وقت هُوجم القران أيما هجمة وحورب فلسفته بالشرق والغرب في قرن عبدة العلم والتجربة حيث سادت الأفكار المادية هذا العالم وأنقسم فيه المثقفون إلى أنواع :
1- بعضٌ رأى هذه الهجمة الشرسة حول القران وفلسفته ومعياره فقام وتصدى ودافع عن القران الكريم بقلمه وفكره وعقله بكل رزانة وعقل وصرامة وأولهم الدكتور عبدالله دراز رحمه الله.
2- بعضٌ خضعوا للثقافات الغازية وأنهزموا أمامها وقالوا يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا !!
3- بعض غمضوا عيونهم عن الهجمات الشرسة حول القران منبهرين بالصناعات الغربية والتطور العلمي وأعتقدوا أن الأمر بات لا يقاوم ولا يقدر عليه فصنعوا لأنفسهم واقعا آخر منعزلا تماما عن الواقع الحقيقي وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا !!
ختاما :
إن كتاب _ النبأ العظيم _ من أروع ما قرأت في حياتي وأوصي كل طالب مسلم أن يتنتفع به ويجعله في خزانة علمه ودخيرة فكره وأن لا يعجز عن قراءته ومطالعته في أوقات الفراغ ففي كل مرة يزيدك شفغا وإيمانا في القران الكريم ويبلغ في أعماق نفسك معنى قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) ويؤثرك القران بعد قراءته تأثيرا روحانيا ويعزز من قوة فكرك وعقلك وإستدلالك له في مواجهة الشُبه الصادرة عن المشككين والمستشرقين .
وصلى الله وسلم على محمد وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".