التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مروة متولي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9789948446101 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 135 |
| ترتيب الشهرة: | 795,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذه الرواية تحاول الروائية والناقدة المصرية "مروة متولي" فتح الأبواب المغلقة والذهاب بقلمها بعيداً وراء الكواليس، تبحث عن بقعة ضوء تخرج بها الروح العربية من انغلاقها، تطرح في نصها الكثير من التساؤلات عن غاية الحياة، وقيمها العميقة.
عندما نقرأ مروة متولي نجدها تكتب في فضاء التجربة المطلقة، شخصيات روايتها بلا اسم وبلا هوية وحتى الأمكنة والأزمنة بما يترك للقارئ حرية التأويل والترجمة بحسب الواقع الذي يعيشه. "الجوفار" مكان وحالة اجتماعية ونفسية في الوقت عينه هو مكان قائم على حرمان من يعيشون فيه من الحرية ومن العدالة ومن القرار "قضي علينا ونكبنا بخسارة لا تعوض، منحنا سلام الرق في سجن أليم، نجنح للسلم، للوفاق الوطيد، نفضل الاستقرار، نتخذ من الصبر العاتي سلاحاً..."؛ تتحدث في نصها عن قانون "عدم القدرة" لتعبر به عن مشاعر العجز واليأس عن القلق الذي نعيشه في داخلنا، عن المظالم وعن الدوامة التي لا خروج منها. لذا نجد أن الهم الرئيسي لأولئك الناس في روايتها هو الخروج من هذا المكان، فجاء النص يحمل بين طياته الكثير من عنف الاستجابة التي لا يتحملها إدراك الناس. "لا أدري متى سأخرج، بل أنا لا أدري إن كنت سأخرج أم أنني باقية، أنا هنا محاصرة، مطوقة، مسورة بأسوار عالية، من المؤكد أن بها أبواب، ومن المؤكد أن هناك مفاتيح لفتح تلك الأبواب، ومن المؤكد أن هناك من يتحكم في تلك الأبواب...
في تقديرنا أن الروائية أرادت أن تقول إن العرب قد أضاعوا البوصلة وسلموا زمام أمرهم، للقوى الكبرى التي تحكم العالم الآن، مستعينين بزمرٍ فاسدة، جلّ همها الحفاظ على امتيازاتها دون النظر إلى ما تتطلع إليه شعوبها، التي أصبحت في حالة تصعب حتى على الوصف تعيش بين ثقافتين، متراوحة بين جذور الأرض والانتماء، وبين نمطاً فكرياً بات يفرض ثقافته في كل ميادين حياتنا.
تكتب مروة متولي في فضاء الحرية تبلغ معها الكتابة بإشاراتها ورموزها الدلالية إلى البحث عن الجوهر، جوهر الأشياء، وغاية الوجود. تكتب بقلم يهز وجدان القارئ والحاكم أيضاً، لتقول له، إننا "نبحث عن وطن، عن غرفة، عن مكان ثابت...". تحاول أن تعطي وصفاً لهذا المكان -الوطن- تقول: "كيف أعطيك شكلاً أيها المكان؟!. أيها الكابوس، كيف أصفكم يا من تستحقون كل الشتائم واللعنات؟! يا من تجتثون معدن الإرادة من نفوسنا يا من تغذون فينا الحمق والضلال، يا من تجعلوننا نتراجع ونتراجع ونتراجع حتى ما يعود لنا وجود، يا من بسببكم غاب عنا كل شيء... غابت عن الذاكرة... غاب عنا المنطق... غاب عنا الرجال... غاب عنا الخبز... غاب عنا الفرح... غاب عنا النور... غاب عن الحق...".
وها نحن هنا، نخوض في غمار الحكايات المشوهة الخاطئة التي تروى عن الجوفار، نتمنى لو نفتح ذلك الباب الأصم وننزع الرتاج، إلا أن البوابات مقفلة جيداً ولا تزال محكمة الإغلاق، ولا جدوى من سعينا، سنهزم أبداً، ولن نمنح يوماً تصفيق الثناء والإعجاب، وسوف تكون الحصية كماً من الجروح لن تكفي الأعمار لعلاجها، فسوف نحزن حزناً شديداً عندما نعجز عن تحقيق الأماني في الرحلة الطويلة الممتدة، ولسوف نحزن حين نجتهد فوق طاقتنا، ثم نهوي ساقطين منقطعي الأنفاس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".