التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن نجمي |
| قسم: | الفرد والمجتمع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9953470049 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 657,245 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب على انفراد والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
حسن نجمي (1960، ابن أحمد، إقليم سطات) شاعر ومؤلف وصحفي مغربي، رئيس اتحاد كتاب المغرب بين 1998 - 2005. ورئيس سابق لبيت الشعر في المغرب يشغل حاليا منصب مدير هيئة الكتاب والمطبوعات في المغرب.
حياته
تابع دراسته بمدينة سطات والدارالبيضاء. في بداية الثمانينات التلحق حسن نجمي بـ جامعة محمد الخامس ليتابع دراسته في الآداب. وحصل على الإجازة ودبلوم الدراسات العليا في شعرية الفضاء. له دكتوراه الدولة في الشعر الشفوي.
اشتغل منذ منتصف الثمانينات بالصحافة. وقد انتخب رئيسا لاتحاد كتاب المغرب من 1998 إلى 2005
انخرط في اتحاد كتاب المغرب في يوليوز 1981، وانتخب عضوا في مكتبها المركزي في مؤتمرها العاشر بالرباط سنة 1992. وفي سنة 1998 انتخب رئيسا لاتحاد كتاب المغرب في المؤتمر الرابع عشر
أسس بيت الشعر في المغرب، إلى جانب مجموعة من الشعراء المغاربة (دجنبر 1995) وانتخب نائبا لرئيس البيت وناطقا باسمه.
شغل منصب رئيس تحرير سابق لمجلة «الرائد»، ورئيس تحرير سابق لصحيفة «النشرة»، كما شغل منصب المدير المسؤول لمجلة «آفاق» (مجلة اتحاد كتاب المغرب) حاليا.
انتخب مرتين عضوا في المكتب المركزي لمنظمة الشبيبة الاتحادية (المؤتمر الوطني الثالث بفاس، مارس 1987، المؤتمر الوطني الرابع بالدار البيضاء، دجنبر 1991)
مارس نشاطا إعلاميا وصحافيا بصحيفة «الاتحاد الاشتراكي» منذ يوليوز 1984 (محرر صحفي منذ 1984، ثم مدير لمكتب الصحيفة بالرباط منذ 1999)
انتخب مرتين عضوا في المكتب المركزي لجمعية المواهب والتربية الاجتماعية (A.V.E.S)
عمل استاذا بمعهد الإعلام والتكوين الصحفي الخاص بالدار البيضاء
يحاضر عادة في قضايا الإبداع الشعري والتشكيلي في المغرب والعالم العربي، الخطاب الثقافي، المسألة الإعلامية، قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان، قضايا واهتمامات الشباب الفكرية والسياسية.
مؤلفاته
صدرت له عدة أعمال أدبية ونقدية، منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
(كنت تأهبت لأركب الحافلة إلى إيطاليا، -محاطاً بأربع نساء، الكريمات الثلاث وأمهن- وجاءت المكالمة -صديق يقول: نلتقي غداً في الدفن!) ندفن من؟ ندفن أين؟ ولا أحب الموت مع أنه من الحياة. لا أحب الوداع لأنني أتجنب الدمع. ولكم دفنت من أحبتي (من ماتوا ومن قتلوا)! واعتزلت الآخرين لاعتزال الجنازات. وها أنا أتشظى -صرت أدفن كل يوم أحد أطرافي. واليوم فقط- غطت صفحة الماء جسد صديقة عرتها الوحدة. في الأوقيانوس، في بحر الظلمات غطست كي تبلل شعرها. ولأنها كانت تحب الأعماق قبلت الحوريات القربان. وفي طريقي إلى إيطاليا... وعلى متن باخرة المجاز -رأيت نورسة وحيدة في سماء المتوسط. كم كان بودي أن أسألها هل رأت رفاتها؟ وكان الحر قاطعاً جنوب إسبانيا. كان وجه ريما في زجاج النافذة. وكانت لينا تحتفي بسفرها الطويل.. يداعبها النعاس. و منذ ساعة -توسدت شامة ذراعي أمها. وهنا في الأندلس تذكرتك ي المسرحيات ومشاهد الفقدان. استعدت خيبتك وأنت تلوحين بيديك في العراء. لم يكن لك أهل غير جسدك الذي اغتصب طفلاً. ولا أعرف لماذا فشلنا معاً في صحبة الغيم البعيد. وفي اللغة.
لا أعرف لماذا نفشل -نحن المغاربة- في تنضيد الورد. وغلى الآن -لا أعرف لماذا فشلت في وجبة العشاء التي تليق. ولماذا فشلت في اختيار الهدية لأستاذك الأميركي. ولماذا فشلت في الغبطة وفشلت في الحزن، ولأني كنت على سفر (في هذا السفر)، -لم نلتق لنتبادل اليدين ونتعانق وداعاً. وقد أخبرتني المكالمة أنت مضيت مطهرة بالأملاح، وبالماء البارد مثل وضوء صلاة، كان البحر صاخباً فتنازلت عن ضمتك، كان البحر غادراً فنسيت حذر العصفورة قرب فخ الصبي. ولأنك كنت عزلاء متوحدة استفرد البحر بظلك. ولم يكن هناك خطو متضامن يخف. ولم تكن هناك نظرة تسبر غور الماء تشهد.وحدك كنت هناك تتململين في عتمات الأعماق. وكنت متقللة من القماش -هذه المرة- صامتة مثل جنازة. لم نوحد جسدينا أبداً.. ويمكننا أن نعيد الآن صوغ الروح، يمكننا أن نرتجل مرثية على خشبة معتمة قصية.ويمكن لوجهك أن يسبقني، ويمكن لقصيدتي أن تستبق الوقت فتغرق معك. تغطسان معاً في البحر. وتموتان ثم تعودان إلى الحياة كي لا يهزأ بنا مشهد القربان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".