التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محسن عقيل |
| قسم: | التداوي باﻷعشاب والزيوت والطب البديل والحجامة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 820 |
| ترتيب الشهرة: | 212,540 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أهمية الطب تعود إلى حاجة الناس إليه، فالطب هو الذي يحفظ البدن، ويدفع عنه غوائل المرض وأنواع السقم، فقد اهتم ديننا بالطب إهتماماً بالغاً، وأرشد إلى الإعتناء بالصحة وحفظها، فجاءت آيات كثيرة تقرر أموراً مختلفة من الأمور الطبية كالوقاية والحمية.
وقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليهم السلام بالصحة وحفظها إهتماماً بالغاً، فقد بينوا منزلة العافية وتأثيرها على سعادة الإنسان.
فقال صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، وعنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا".
لقد أوجب الإسلام الحفاظ على النفس، وما غاية الطب إلا ذلك، فالإسلام يعتبر الطب وظيفة شرعية، وأحد الواجبات التي لا مجال للتساهل فيها.
من هذا التراث الطبي العظيم، ما ورد إلينا عن الإمام الكاظم، من أحاديث نافعة في هديه، في الطب الذي تطبب به، ووصفه لغيره، وكان من هديه، في الإحتماء من التخم، والزيادة في الأكل على قدر الحاجة، والقانون الذي ينبغي مراعاته في الأكل والشرب، وكان من هديه في العلاج بالأدوية الطبيعية، في علاج الأبدان، مما اعتادته من الأدوية والأغذية.
وكان من هديه في تغذية المريض بألطف ما اعتاده من الأغذية، وإصلاح الطعام، ودفع ضرر الأغذية والفاكهة، وإصلاحها بما يدفع ضررها، وكان من هديه: في علاج الحمى، والجرح، والصرع، وعرق النسا، ويبس الطبع، وحكة الجسم، والصداع، والشقيقة، والأورام، والسموم، والإستفراغ وما إلى ذلك.
كذلك من هديه: العلاج بشرب العسل، والحجامة، وفي المطعم والمشرب، وفي هيئة الجلوس للأكل، وتدبيره لأمر الملبس، والنوم واليقظة، وحفظ الصحة بالطيب، وذكره لسنن وآداب، ووصايا طبية، تقوي البدن، وتحافظ على صحته.
في هذا الكتاب من تقديم الجملة من هدي إمامنا الكاظم، التي تضمنت حقائق طبية، وأقرَّها العلم الحديث، من مبادئ وضعها منذ ذلك الزمن البعيد، لضمان الصحة النفسية والجسمية، وتضمنت في بعضها الآخر قواعد الوقاية من الأمراض، كما تضمنت وصف بعض طرق العلاج، وإرشادات صحية وأسس طبية.
إن النصائح الواردة في هذا الكتاب إذ لم تكن تسمح بالشفاء من المرض , فعلى الأقل توقفه وتحد من استشرائه. قال الإمام علي (ع) :"الاكل نصفه يقيت ونصفه يميت ". قال أبو قراط :خمسماية سنة قبل المسيح : "المؤكولات هي طبيبنا الامثل ". وقيل :"درهم وقاية خير من قنطار علاج ".قيل : "العقل السليم في الجسم السليم ". يعني الإنسجام بين الروح والجسد . وقيل :" لا تجلس إلى المائدة إلا وانت جائع , قم وأنت دون الشبع قانع ".
قال أمير المؤمنين (ع) للإمام الحسن (ع): ألا أعلمك أربع خصال , تستغني بها عن الطب ؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".