التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حصة البادي |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية عربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنوز المعرفة العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957463946 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 192,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اهتمت هذه الدراسة بتطبيق واحدة من النظريات النقدية الحديثة التي عنيت بإعادة دراسة النص الأدبي منطلقة من مفهوم (التناص)، وهو المفهوم الذي بدأ النقد بتداوله مع نقاد من أمثال (باختين) و(جوليا كريستيفا).
لقد تحركت في خضم التحولات القائمة في حفل الدراسات الأدبية بؤرة الإهتمام النقدي من المؤلف، صاحب السلطة على النص إلى النص نفسه، ومن خلال تلك النقلة التي أزاحت المؤلف ليحل محله النص، وتعالت الصيحات للإحتفاء بكل ما يتصل بتلك البؤرة الجديدة وتعضيد دورها في الوصول إلى تحليل أمثل للنص الأدبي، فكان الإهتمام بما اصطلح عليه بالتناص من المسائل التي ارتبطت إرتباطاً وثيقاً بهيمنة النص على الدراسة النقدية، إذ نظروا للتناص على أنه نتاج النص نفسه (وليس العكس على نحو ما كانت النظرة سائدة)، ولذلك ما عاد بالإمكان إهماله أو تجاهله عند دراسة النص الأدبي، ولا سيما أن وجوده في النص الحديث في ظل التلاحم الثقافي العالمي بات أمراً حتمياً، على الناقد تقبله وتحليله.
لقد قام مفهوم التناص على محاولة دراسة النص الأدبي في ضوء علاقته بنصوص سابقة بإعتبار أن تلك العلاقة إنما هي ضرب من تقاطع أو تعديل متبادل بين وحدات عائدة إلى نصوص مختلفة لتأخذ مكانها في بنية نصية جديدة، ومن ثم يمكن القول إن كل نص إنما هو تسرّب وتحويل لجملة من النصوص السابقة، وهذه النظرة الإيجابية لمفهوم النص عززت موقع التناص في الدراسات النقدية الحديثة، فأخذ التناص فيها منحى إيجابياً، بعد أن تخلص من تلك النظرة ذات الطابع الأخلاقي التي رافقته في العصور القديمة، تلك النظرة التي وصمته بأنه ضرب من السرقة.
لقد حاولت هذه الدراسة أولاً إستعراض طائفة من مفاهيم التناص في ضوء تحليلات رواده من أمثال (جوليا كريستيفا) و(ميشيل فوكو) و(دومينيك مانجينو) وإنتهاء بدخول هذا المفهوم درجة النضج الكافي على يد (ريفاتير) ليكون أداة نقدية راقية في تشريح النص الأدبي.
وبجانب إبراز الإهتمام بهذا الجانب النظري، فقد كان إثبات حضور (التناص) في النص الشعري العربي الحديث واحداً من الأهداف الرئيسية لهذه الدراسة فضلاً عن محاولة إستخلاص مجموعة من آليات دراسته، ولقد كان مادة التحليل والتطبيق فيها هي تجربة (مريد البرغوثي) الشعرية وقد قام مسوغ إختيار هذه التجربة على ما يلاحظ عنده من تنوع واضح بين الأنماط الشعرية المختلفة مما يسمح لها بالحركة لإقتناص أثر التناص في هذا التنوع، ولعل ما ساعد على ذلك ما صاحب ذلك من غزارة في الإنتاج لم تحظ بالتحليل النقدي أو التشريح النصي الذي قد نجده عند شعراء آخرين كالسياب والبياتي ومحمود درويش.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".