التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد اللطيف المناوى |
| قسم: | الثقافة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي |
| ردمك ISBN: | 9776081797 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 633,682 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول المؤلف في مقدمة كتابه هذا "عندما يطرح مفهوم تجديد الخطاب يقفز إلى الذهن مباشرة أن المقصود هنا هو تجديد الخطاب الديني، وذلك تمشياً مع النهج العام، والتيار السائد حالياً بالحوار والضغط والنقاش حول هذا الموضوع. ومع اتفاقي فيما يذهب إليه قطاع لا بأس به من المثقفين من أهمية تجديد الخطاب بمفهومه العام. الخطاب الديني، والخطاب السياسي، والخطاب الإعلامي. أتصور أنه حتى الخطاب الخاص بين الأفراد يحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر.
نحن في حاجة حقيقية إلى تجديد خطابنا، ليس خطابنا الديني فقط، بل خطابنا التحاوري، في حاجة إلى استعادة القدرة على الحوار والإيمان بأن الاختلاف الذي يمكن أن يكون سبباً لانهيار مجتمعات، هو ذاته الاختلاف الذي يمكن أن يكون أحد أهم عناصر قوة هذه المجتمعات، لو فقط تعلمنا كيف نختلف دون أن ندمر".
ومن هنا فإن ما يقدمه المؤلف في هذا الكتاب هو عبارة عن بعض الرؤى والأفكار الخاصة بتجديد الخطاب بشتى أنواعه السياسي والثقافي والاجتماعي، الخطاب الذي يساهم في صناعة وطن تخلقه أفكار أبنائه لا الأفكار المستورة، وجعله أجمل وأقيم وأروع.
ينبغي أن نبدأ نقداً ذاتياً من منطلق الحرص على وجودنا كقيمة في هذا العالم.
إن الاكتفاء باجترار الماضي هو شكل من أشكال التغييب، وللعملة وجهان، أحدهما يتمثل في التأكيد على مقومات وأسس وتاريخ حضارتنا، والثاني همّه تفعيل هذه الحضارة، وإلا باتت كبطة عرجاء وسط عالم يعيد تشكيل نفسه ولم يعد يكتفي بالركض وإنما تجاوز ذلك بكثير.
إن ما نحتاجه الآن هو وقفة العقل التي نستحضر فيها كل ما أضعناه أو فقدناه من مقومات وأسس لهذه الحضارة، وفي مقدمتها حق الحوار، والاختلاف، والمشاركة في صنع القرار، والحفاظ على حقوق الإنسان، دون أن يخيفنا هاجس أن هذه الممارسة سوف تعود علينا بخوف أو بحزن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".