التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود شاكر |
| قسم: | الجغرافيا التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 528,948 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الثقافة التاريخية والمؤلف لـ 267 كتب أخرى.
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم الت المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.
أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.
استهوى التاريخ الإسلامي أناساً كثيرين لتدوينه، حيث أحب كل واحد أن يكتب حسب هواه، يسجّل وجهة نظره، ويدوّن الأحداث حسبما يرى، يطعن بمن لا يحب، ويضع عليه اللوم، ويسكت عن حسن أفعاله، ويحمّله مسؤولية ما يحدث من خلاف في الإجتهادات، ومن نزاع في الأحداث، ويثني على من يحب، ويجنبه كل ما يُكْبره، وينسب إليه ما يُحمد، ويبعد عنه أي مسؤولية مما يقع من تباين في وجهات النظر، ومن صداع، ووقائع لينال ثأره أو يحقق حلمه - حسب زعمه - وأما إذا كان الكاتب ممن لا يدين بالإسلام، فإنه يبالغ في الأحداث التي وقعت في المجتمع الإسلامي، ويصوّر ما يجري بمنتهى الوحشية، وبالغ الفساد حتى ينفّر الناس من الإسلام، ويُفجِع أبناؤه بما يقرؤون. وإذا ما كان بعض الكتاب يخالفون عهداً، أو يحملون على خليفةٍ، فإنهم يغفلون الإيجابيات لذلك العهد أو لذلك الخليفة، ويبالغون في السلبيات لدرجة كبيرة حتى تكون الصورة سيئة، ولم تكن الإساءة تلك لخلفاء ذلك العهد فحسب؛ بل يُقصد منها الإساءة إلى الإسلام؛ إذ أن الحاكم لم يكن يمثل نفسه بل يمثل الإسلام الذي يحكم به، ويمثل المسلمين الذين يحكمهم والذين اختاروا حليفته بصفته من الصفوة في المجتمع الذي يعيش فيه، وهذا هو القصد من توجيه السهام للخلفاء، والإفتراءات عليهم، والحديث عنهم بما يُكره، وغالباً ما يكون هؤلاء الكتّاب الذين يظهرون الإسلام، ويبطنون غيره؛ وخاصة من كان منهم من المجوس في ذلك العهد أولئك الذين حقدوا على الإسلام ورجاله الذين أزالوا دولة المجوس الفارسية، وقضوا على تلك الديانة، لذا أظهر بعضهم الإسلام ليعملوا من الداخل هدفاً، وليخفوا إساءتهم، وأبطنوا الكفر عصية وحقداً، وإن كانوا قلة في ذلك الزمن، إلا أن لهم دورهم الخطير، وعن هؤلاء المتسترين أخذ الأعداء المكشوفون من يهود ونصارى وغيرهم، وأشاعوا ما أخذوا ليخدموا أغراضهم، ويحققوا أهدافهم، ويرووا غليلهم الصليبي، ويشفوا نفوسهم مما أحرزه المسلمون من إنتصارات عليهم. وليس معنى هذا أنه لم يدوّن التاريخ رجال مخلصون صادقون في عملهم، بلى، غير أنهم كانوا قلّة إضافة إلى أن النفوس المريضة تأخذ بالإساءة وتدع جانب الخير، كما أن كثرة الكتب، ووفرة المدوّنات وما حوته من زورٍ وكذبٍ في النثر والنظم الذي صاغه أولئك المغرضون، وكله يدعم ويؤيد ما ضمّنه كتب التاريخ من افتراءات وأباطيل، هذا وفي المرحلة التي طغى فيها الأوربيون ثم الأمريكان على الأمصار الإسلامية عسكرياً وفكرياً، ووضعوا لأهلها المناهج الدراسية، وألحقوهم بهم علمياً وإجتماعياً. أخذوا بنبش ما دوّن الأعداء، والحاقدون، والمرجفون، وضمنوا المناهج إضافة إلى ما سجّلوه من التاريخ النصراني والمادي بصورة مشرفة مخالفين العلم، والحقيقة والواقع، ومع هذا الأسلوب التعليمي كانت وسائل الإعلام تردد ذلك حتى غدا بعض المسلمين تبعاً لثقافة أوروبا وأميركا. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي أراد المؤلف العودة إلى الحق، ووضع صورة مختصرة عن العوامل والأسباب التي جعلت المسلمين يصلون إلى ما وصلوا إليه، لأنه وعند معرفة السبب الذي كان وراء تقهقر المسلمين، سهلتا عودتهم. وقد تضمن الكتاب أربعة أبواب، فجاء الأول منها حول التاريخ بما يشمل الحديث عن عصر قوة المسلمين وعصر ثورة النصارى والتخطيط النصراني (القتل، الإذلال، الإفقار، الإرجاف، التفرقة، الفساد، الإغرار، الجور) . ودار الحديث في الباب الثاني حول الواقع المعاصر بما شمل الحديث عن القوتان الجديدتان: الولايات المتحدة، والأمبراطورية الروسية، ومن أساليبها الإقتصادية في السيطرة على مصادر الطاقة. كما تطرق الباحث إلى البحث في ظاهر الإستبداد من خلال وسائل الإعلام، والتنظيمات والجماعات الإسلامية. ودار محور الفصل الثالث حول إغراق العالم الإسلامي في تلك الأزمات التي يعيشها وسبيلهم إلى ذلك بما يشمل السيطرة ، 1- الإقتصاد (الزراعة، الصناعة، والتجارة) ، 2- الثقافة (الجهاد، التعليم، اللغة، المواصلات، ..) ، 3- محاربة الإسلام، وتم تخصيص الباب الرابع للحديث عن المجتمع الإسلامي بما يشمل الحديث عن العامة وإغراقها في مشاكلها اليومية، والحركات الإسلامية، وتوجيه السهام إليها، والعلماء الموجودون على الساحة والذين أصبحوا فئات ثلاثة: فئة يشغلها دائماً الكلام عن العلماء العاملين إرضاء للنفس، وأخرى يشغلها إعلاء المكانة، وثالثة منشغلة بالتقرب من المتنفذين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".