التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هانز بليكس |
| قسم: | حرب العراق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 639,511 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الدكتور هانز بليكس، دبلوماسي آخر من السويد، اسم آخر من ذلك البلد البعيد في الشمال الأوروبي يضاف إلى قائمة من الدبلوماسيين الذين اقتربوا كثيراً من الشرق الأوسط ولعبوا أدوارهم الدبلوماسية ببراعة وتميّز، والأهم، بالدرجة القصوى الممكنة من الموضوعية، سبقه إلى هذا الدور الفاعل الكونت فولك برنادوت وداغ همرشولد وغيرهما.
قبل أن يتولى الدكتور محمد البرادعي-المصري العربي-منصبه الحالي مديراً عاماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية كان يشغل هذا المنصب هانز بلكيس. وعندما وقع اختيار الأمين العام للأمم المتحدة-كوفي أنان-على بليكس ليرأس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق والمراقبة والتفتيش (الأنموفيك)-وبحسب قول أنان لم يكن لديه مرشح آخر يمكن أن يفوقه خبرة ومقدرة-كان على موعد مع واحدة من أكثر المعارك ضراوة في تاريخ الأمم المتحدة، وفي تاريخ الوطن العربي... وتاريخ العراق.
تلك كانت المعركة بين (أمريكا (وحليفتها-تابعتها بريطانيا) من ناحية، والعالم من ناحية أخرى. المعركة بين الحرب والغزو والاحتلال والتدمير والقتل واستباحة استقلال دولة وسيادتها وثقافتها، حتى الدينية، وكذلك وحدتها، وبين التفتيش الدولي، الوسيلة التي ارتضاها العالم للتيقن من أن العراق لم يعد دولة تملك أسلحة دمار شامل.
ويصفها بليكس-في هذا الكتاب-بأنها كانت معركة اختيار بين إنفاق 700 مليار دولار على التدمير الشامل للعراق بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل، وإنفاق 70 مليون دولار على فريق الأمم المتحدة للمفتشين الخبراء لأداء المهمة ذاتها.
كتاب هانز بليكس "نزع سلاح العراق" الذي أضافت الطبعة العربية إلى عنوانه هذا عنواناً فرعياً استقته من النص ذاته الغزو بدلا من التفتيش، هو بصورة ما ذكريات (وليس مذكرات) الدبلوماسي السويدي عن تلك الفترة الحرجة من أواخر التسعينيات من القرن الماضي حتى بداية الغزو الأمريكي للعراق التي كانت بدورها بداية انكشاف ما يمكن اعتباره أكبر أكذوبة في التاريخ-امتلاك العراق أسلحة دمار شامل واستعداده لاستخدامها ضد... الولايات المتحدة الأمريكية، كما كانت بداية حرب المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي. فالمؤلف حريص على وضع اللمسات الشخصية الإنسانية بخطوط دقيقة خالية من الادعاء، الأمر الذي يضفي على كتابه-على الرغم من كونه مرجعاً للتاريخ-طابع الذكريات الشخصية.
هذا الكتاب يدخل بنا إلى التفصيلات الدقيقة-السياسية والإجرائية والتقنية-لعمل المفتشين الدوليين من خلال لجنة "الأنموفيك"، إذ لا تعود تعبيرات من قبل عمليات التفتيش والعراقيل، ودور المخابرات الخارجية، وقيمة المعلومات المخابراتية، وخلافات الدول الكبرى أو اتفاقاتها... الخ. مجرد تعبيرات مجردة أو عناوين صحف. يدخل هانز بليس بقارئه إلى تفصيلات شخصية، بما فيها ما يخصه هو نفسه، الأمر الذي أعطى كتابه لمسة إنسانية خاصة نعرف من خلالها طبائع الدبلوماسيين ومشاعرهم وهم يمارسون مسؤولياتهم، وفيها الكثير مما يتعلق بتقرير مصائر ملايين البشر، فنرى كيف كان مستعداً للذهاب إلى أبعد الآماد مع مزاعم أمريكا بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية... إنما على أسا ما تكشفه عمليات التفتيش. كيف قرأ هانز بليكس العرض "الإلكتروني" الفائق الذي قدمه كون باول (وزير الخارجية الأمريكي آنذاك) أمام مجلس الأمن عن وجود هذه الأسلحة؟
الصورة كما يرسمها هانز بليكس حية بالغة الحيوية. فيها الميول والأهواء والمشاعر القوية، وفيها أيضاً محاولات إخفاء المشاعر القوية.
وهو لم يكن-بداية-مسؤولاً دولياً أو دبلوماسياً-مؤيداً للعراق... حتى إنه يقول: لقد ملت شخصياً إلى التفكير بأن العراق لا يزال يخبئ أسلحة دمار شامل، ولكنني احتجت إلى دليل قاطع... وكثيرة في كتابه هي المواضع التي يتحدث فيها بلهجة ناقدة عن نظام حكم صدام حسين وسياساته ومواقفه الخارجية والداخلية... ولكنه ما يتعلق بمهمته-مهمة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق-كان باحثاً عن الحقيقة بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".