English  

كتاب حيفا العربية 1918 1939 التطور الاجتماعي والاقتصادي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حيفا العربية 1918 ـ 1939: التطور الاجتماعي والاقتصادي
Qr Code حيفا العربية 1918 ـ 1939: التطور الاجتماعي والاقتصادي

حيفا العربية 1918 ـ 1939: التطور الاجتماعي والاقتصادي

مؤلف:
قسم: نظرية دارون ونظرية التطور [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الدراسات الفلسطينية السلسلة: المدن الفلسطينية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 370
ترتيب الشهرة: 673,140 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا يشكل عمل مي إبراهيم صيقلي مساهمة أصيلة ومهمة لمعرفة فلسطين الانتداب فحسب، بل لعله، كصورة متعددة الأبعاد لتنامي حيفا حتى أصبحت إحدى المدن الرئيسية على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، فريد في حقل دراسات الشرق الأوسط المدينية. وموضوعه الرئيسي هو الأثر الذي تركته السياسة الكونية للإمبريالية البريطانية، وتجسيد المشروع الصهيوني في فلسطين عقب وعد بلفور، وتولي بريطانيا الانتداب على ذلك البلد، في سكان البلد العرب الأصليين. ففي بداية الفترة التي يغطيها هذا العمل، كان اليهود يشكلون ثمن سكان حيفا، أما في نهايتها، فقد تناموا إلى أكثر من 50%، عبر الهجرة تحت الحماية البريطانية إلى حد كبير. وكانت حيفا أحد ثلاثة مواقع للتجمع الديموغرافي اليهودي، شكلت فيما بينها 80% من مجموع سكان الييشوف، عيشة إقامة إسرائيل.

كانت لندن، وقبل الحرب العالمية الأولى بمدة طويلة، قد عرفت ميناء حيفا بأنه "أكثر المواقع ملاءمة لإنزال" قواتها من أجل مهاجمة مؤخرة الجيش العثماني المتقدم نحو قناة السويس.

كما أن آرثر روبين، مهندس الاستيطان الصهيوني الرئيسي، كان حدد مدينة حيفا، وقبل الحرب العالمية الأولى بفترة طويلة أيضاً، كنقطة ارتكاز لمحوري الاستيطان اليهودي الرئيسيين اللذين تصورهما: الأول يمتد جنوباً في موازاة الساحل نحو تل أبيب (والذي كان فاعلاً في تأسيسه)، والآخر يمر عبر فلسطين على طول مرج ابن عامر في اتجاه بحيرة طبرية، ومنها يمتد شمالاً في اتجاه أعالي نهر الأردن.

وتغطي المؤلفة بدقة تطور المدينة ديموغرافياً ومكانياً واقتصادياً وصناعياً واستراتيجياً ومؤسساتياً، محلياً وعرقياً، في العقدين الفاصلين بين نهاية الحرب العالمية الأولى وعشية الحرب العالمية الثانية. وهي تستمد معلوماتها من سلسلة غير عادية من المصادر، رسمية وغير رسمية وبريطانية وصهيونية، وترفدها بمقابلات، تعود إلى منتصف السبعينات، مع مواطنين سابقين في حيفا منتشرين في بلدان مختلفة من شتاتهم. ومع أن المؤلفة على إطلاع كامل على تفصيلات السياسة البريطانية بشأن تخطيط المدينة أو ضرائب البلدية، وكذلك على المشاحنات بين لندن والمنظمة الصهيونية بشأن الموقع المحدد لميناء حيفا المقترح أو مكان المحطة النهائية لأنابيب النفط التابعة لشركة نفط العراق على خليج حيفا، فإن كل هذا لم يحجب قط حيفا عن ناظريها.

لقد طورت المؤلفة موضوع عملها الأساسي على خلفية تلاقي المصالح بين البريطانيين والصهيونيين في تنمية حيفا، والذي كانت تلطفه إلى حد ما محاولات الطرف الأول، التي غالباً ما كانت غير فعالة، لتخفيف وطأتها على سكان حيفا العرب. بالإضافة إلى ذلك، تحلل المؤلفة ظهور طبقة جديدة من التجار والمستثمرين العرب، حدد سماتها الاحتكار الصهيوني للقطاع الصناعي في المدينة، من جراء التفوق في التنظيم والموارد المالية.

تتقصى المؤلفة، أيضاً، العلاقات داخل الجماعة السكانية العربية، بين نخبتها السياسية والتجارية من جهة، وبين الطبقة الدنيا المتنامية ن القرويين الفلسطينيين الذين جذبتهم المدينة بما وفرته من فرص العمل عبر تطورها الاقتصادي، من جهة أخرى. وتتحرى المؤلف التوترات بين السكان العرب، وبين الميسورين والمحرومين، وبين المسيحيين والمسلمين. كما تدرس بدقة الإحساس المتفاقم بالإحباط واليأس في أوساط المعزولين من أبناء القرى العربية في ريف الجليل، الذين هاجروا إلى المدينة وتحولوا فيها إلى عمال.

وهي توضح كيف أن الشيخ عز الدين القسام، رجل الدين السوري، الفاضل ذا الشخصية الآسرة (الكارزمي)، والذي كان مقيماً بحيفا، استند إلى هذه المشاعر في مواعظه التي مزج فيها بقوة بين الإصلاح الديني الإسلامي والمقاومة الوطنية للسياسات البريطانية والصهيونية، والتي تبلورت في الدعوة إلى الكفاح المسلم للدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

إن تحليل المؤلفة للبنية الاجتماعية-الاقتصادية والسياسية- النفسية التي كانت باعثاً على راديكالية الطبقات الدنيا في حيفا، يحمل أصداء نبوءة معاصرة تقريباً. كما أن كتابها هذا يفسر بصورة دقيقة سبب سقوط حيفا فعلياً بين ليلة وضحاها، في أيدي كتائب الهاغاناه بتاريخ 23 نيسان/إبريل 1948 المشؤوم، وكيف تمكنت القيادة الصهيونية بعد سقوط حيفا عسكرياً في أيديها، من استخدام الطاقة البشرية اليهودية في المدينة لاحتلال بقية الجليل. وهذا العمل، في الحقيقة، هو نموذج يلقي الضوء على مأساة القدس الشرقية الآن.

وفي هذا الكتاب، أيضاً، خرائط مفيدة وجداول إحصائية، بالإضافة إلى ملحق مثير للمشاعر يحتوي أسماء أفراد من عائلات حيفا الرئيسية، مسيحيين ومسلمين، أصبحوا الآن في عداد الموتى أو أنهم تبددوا مع ذرياتهم في الجهات الأربع.

هذا الكتاب هو الأول في سلسلة المدن الفلسطينية، ويعتبر مساهمة جدية في معرفة فلسطين في عهد الانتداب. كما يشكل صورة متعددة الأبعاد لتنامي حيفا حتى أصبحت إحدى المدن الرئيسية على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. أما موضوعه الرئيسي فهو الأثر الذي تركته السياسة الكونية الإمبريالية البريطانية، وتجسيد المشروع الصهيوني في فلسطين، في سكان البلد الأصليين. جمعت المؤلفة معلوماتها من المصادر الرسمية وغير الرسمية، البريطانية والصهيونية، ورفدتها بمقابلات مع مواطنين سابقين في حيفا منتشرين في مختلف بلاد الشتات.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حيفا العربية 1918 ـ 1939: التطور الاجتماعي والاقتصادي"

اقتباسات كتاب "حيفا العربية 1918 ـ 1939: التطور الاجتماعي والاقتصادي"

كتب أخرى مثل "حيفا العربية 1918 ـ 1939: التطور الاجتماعي والاقتصادي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا