التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي خليفة الكواري |
| قسم: | اقتصاديات التنمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 300 |
| ترتيب الشهرة: | 606,822 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تنمية للضياع! أم ضياع لفرص التنمية؟ (محصلة التغيرات المصاحبة للنفط في بلدان مجلس التعاون) والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
علي خليفة الكواري (مواليد 1941) ناشط ديمقراطي ومؤلف وأستاذ قطري. شغل عدة مناصب في قطاع النفط. معروف بتحرير كتاب "الشعب يريد الإصلاح" في قطر أيضا والذي تم حظره في وقت لاحق في قطر بسبب وجهات نظره النقدية للسياسات الحكومية. هو أحد الدعاة الرئيسيين للإصلاح السياسي في البلاد.
التعليم
حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة دمشق في عام 1966 وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة درم في عام 1974.
المسيرة المهنية
بدأ الكواري حياته المهنية في قطاع النفط والغاز في قطر حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة قطر للغاز المسال والشركة الوطنية للمنتجات البترولية. كما شغل منصب رئيس اللجنة المشتركة بين قطر والمملكة المتحدة للتعاون الاقتصادي. من عام 1975 إلى عام 1982 عمل أستاذا اقتصاديا في جامعة قطر. شارك في تأسيس مشروع الدراسات الديمقراطية في المقاطعات العربية في عام 1991 مع راغد الصلح.
نشر أبحاثا عن الحركة القومية القطرية لعام 1963. يتتبع الكواري هذه الحركة باعتبارها أصل المعارضة لسياسات الحكومة ومطالب الإصلاح في البلاد. يستضيف اجتماعا شهريا يعرف باسم اجتماعات الاثنين حيث يناقش المواطنون القطريون القضايا المتعلقة بالإصلاح.
في مقابلة مع مؤسسة هاينريش بول الشرق الأوسط علق على الخلل الديموغرافي بين الأجانب والمواطنين في قطر مدعيا أن الحكام يستفيدون من هذا الخلل. مضى يقول أن الخلل يمكن أن "يقتلع المجتمع القطري ويمحو هويته وثقافته ويأخذ لغته الأم العربية خارج الدورة الدموية".
في عام 2012 نشر كتاب "الإصلاح الشعبي في قطر" أيضا بعد محادثات متتالية استمرت لمدة عام مع 60 كتابا قطريا آخرا شكلوا مجموعة "القطريين للإصلاح". ينتقد المؤلفون السياسة الاقتصادية التي لا يمكن التنبؤ بها في البلاد وانعدام الشفافية. كما تتناول مواضيع مثل التعليم والاعتماد المفرط على الولايات المتحدة وتدني استخدام اللغة العربية في الإدارة والتعليم. إلا أن الكتاب منع من البيع لانتقاده العائلة المالكة القطرية آل ثاني.
في مقدمة الكتاب يسلط الكواري الضوء على أربع عقبات رئيسية أمام الإصلاح: عدم توفر المعلومات المتعلقة بالشؤون العامة وعدم الشفافية في صنع القرار وعدم وجود مجتمع مدني حر ومستقل والحدود غير الواضحة بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى الإدارة الفرعية لهذه القطاعات. علاوة على ذلك يقترح الكتاب تعديلات على إدارة البلد ويصف السبل التي يمكن بها تنفيذ التغييرات.
على الرغم من أن السلطات المحلية سمحت بنشر هذا الكتاب فقد تم فرض رقابة على مدونة الكواري وتم حظر الكتاب في قطر.
كتب سابقا في العديد من الأعمال التي ينتقد فيها غياب الديمقراطية في الدول العربية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يضم الكتاب دراسة تستهدف فهم أفضل لمحصلة التغيرات التي صاحبت عصر النفط في منطقة الخليج العربي. تتكون الدراسة من أربعة أقسام: أولها حول الإنسان، ويتضمن ثلاثة فصول هي: السكان، وقوة العمل، والتعليم، وثانيها: الموارد الاقتصادية، ويتضمن خمسة فصول هي: الزيت، والغاز الطبيعي، والميزانية العامة، والموارد الزراعية، والموارد البحرية، وثالثها: الإدارة، ويتضمن فصلاً واحداً أطلق عليه "إدارة السير"، وذلك من أجل تفسير توجهات الإدارة الحكومية وأساليبها التي ابتعدت بالإدارة في المنطقة عن محتواها الفني والمهني. كما وضعتها في مآزق عندما تراجعت عائدات النفط، واصبح أمر مواجهة ذلك المأزق يتطلب اليوم إصلاحاً جذرياً شاملاً يتعدى نطاق الإدارة العامة، والقسم الرابع: يتناول المجتمع باعتباره الوعاء الذي صبت فيه التغيرات المصاحبة للنفط فوضعت محصلتها على مفترق طرق، فأما أن يعيد المواطنون الاعتبار إلى دورهم الإنتاجي والسياسي والثقافي ويصبحون-قولاً وفعلاً-التيار الرئيسي في المجتمع. أو أن ينزلق المجتمع إلى التفكك والنكوص، هذا إذا استمر فقدان النسق الاجتماعي، واستحدث التغيرات العشوائية في مسارها، واستحال أن يتم ضبطها بقيود اجتماعية الهدف وعقلانية المنهج لما فيه تحقيق المصالح العليا لشعوب المنطقة.
واختتم الكتاب بنتائج توضيحية، أشارت إلى أهم نتائج الدراسة وأخطرها المتمثلة في نص صفة النمو الاقتصادي وتسميات عملية التنمية بكل صفاتها المستحبة عن محصلة التغييرات التي صاحبت عصر النفط في المنطقة، وقد كان نفي صفة التنمية، باعتبارها عملية حضارية مجتمعية شاملة، عن تلك التغيرات العشوائية معنياً بالمستقبل اكثر من اهتمامه بالماضي، لذلك حذر الباحث في تلك الخاتمة من خطورة تحول تلك التغيرات إلى نمط في "تنمية" الضياع بعد أن كانت السبب وراء ضياع فرص التنمية في الماضي. كما بيّن أسباب انسحاب نتائج تلك الدراسة على المنطقة ككل، من دون تجاه الفروق الكمية والزمنية بين دول المنطقة، هذا على الرغم من تركيز الدراسة على قطر باعتبارها "حالة دراسية" من أجل تعميق التحليل وتوضيح المسار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".