التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احمد علبي |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144320563 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 640 |
| ترتيب الشهرة: | 573,925 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رئيف خوري داعية الديمقراطية والعروبة والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
كاتب ومؤلف
في قرية نابية الوادعة، التي تغفو فوق رابية بين الصنوبر والسنديان والبلوط ولد رئيف خوري وترعرع في هذه البيئة القروية، المفعمة بالنخوة والجرأة، ابناً لعائلة وافدة على القرية.
وكان والد رئيف خوري مزارعاً مستنير العقل، علماني الهوى، منفتح الذهن على أفكار العصر، وقد أتيح له أن يقبس قليلاً من العلم خارج قريته، مما نوره ودفعه بعدئذ بإصرار إلى أن ينقل شعلة العلم إلى أبنائه، وهكذا ورث رئيف عن أبيه ومحيطه العلم والوعي، وحسّ الكفاح، والعنفوان والجرأة والإستقلالية في الرأي.
درس رئيف في المراحل الدراسية الأولى في مدرسة برمانا العالية التي كان يقصدها صباح كلّ يوم ليهبط مساء إلى قريته، قاطعاً في هذا المسعى عشرة كيلو مترات سيراً على الأقدام، لينال الشهادة الثانوية (هاي سكول)، متفوحاً ومحط أنظار أساتذته، وكان لا يزال صغيراً في نحو الخامسة عشرة من عمره الفضّ.
في تلك المرحلة أظهر رئيف ذكاء متّقداً وألمعية، وشرعت بواكيره الشعرية في البروز، ومن مدرسة برمانا انتقل رئيف خوري إلى الجامعة الأميركية لمتابعة دراسته ليتخرج منها وهو في عمر العشرين، حائزاً على بكالويوس في التاريخ والأدب العربي، وحائزاً أيضاً على شقف بالعلم والبحث والنقصي والتنعيت، وعلى ولع بالهموم الفكرية والإجتماعية والوطنية.
شرع رئيف منذ كان يتابع دراسته في الجامعة بتعاطي الكتابة ونظم الشعر، وله نفثات شعرية منشورة تعود إلى عام 1930، أي عندما كان في عمر الثامنة عشرة، وفي هذا الشعر الذي كان قد تم نشره في عدد من الصحف، تستوقف الباحث أمور ثلاثة: أولها أن رئيفاً لم يكن نظّاماً يندل الكلام الموزون المحشو بالألفاظ ذات الرنين، ولكنه كان يحيل بالشعر الغزلي، منذ بداياته، إلى السرد القصصي، على منوال ابن أبي ربيعة، إلى جانب قصائد أخرى نظمها على طريقة الموشح، فضلاً عن توافر السرد القصصي فيها، ولا يمكن إغفال ذات الحسّ الإجتماعي المرهف الذي تميزت بها قصائد رئيف.
بالإضافة إلى ذلك، كان لرئيف خوري نصوص مسرحية، وعلى الرغم من دخر له ميدان الصحافة، إلا أنه رئيف خوري لم يكن يوماً صحافياً بالمعنى المتعارف عليه للكلمة، فقد كان أديباً من الطرا الرفيع، ملك زمام الحرف العربي المُشْرق التراثي، وعينه بإتقان بفهم عصري للعربية، بحيث جمع رئيف بين الأصالة والحداثة في إنصهار قلّ أن أتيح للكثيرين في الأدب العربي الحديث.
ولعل أكثر ما كان يميز هذا الأديب اللبناني، الطليعي هو شغفه بأمته العربية ماضيها وحاضرها، لذا نجد أن الكثير من أعماله القصصية والروائية والمسرحية النثرية اغترفت، ومنذ وقت باكر، مادتها، من معين التراث والتاريخ العربي، ورئيف خوري، وإلى هذا، هو إلى أدبه الراقي الممتع، كان سباقاً إلى نشر الوعي الفكري الداعي إلى القومية المدعمة بالعلم، وليس بالغرائز الهوجاء.
وهو في سلسلة المنوّرين العرب الذين شهدهم عصر النهضة، يبدو وكأنه خاتمة هذه السلسلة الذهبية، ولقد تميّز بتعدد مواهبه، وإتساع إهتماماته وتنوع كتاباته، وهو في سرب الكتاب ذوي الثقافة المترامية الشمولية، وذوي الإنتاج الضارب في كل ساحٍ كتابي؛ يؤلف ويترجم، يبحث وينقد، يطلق أغاريد الشعر، يكتب الحوارية والقصة والرواية التاريخية، لأن التراث العربي ينبوعه الدائم...
ينظم مسرحية شعرية، يدبج المقالة الأدبية الحجبلة... هو ذاك المبدع رئيف خوري الذي كتب عنه الدكتور أحمد علبي الكثير في كتابه هذا، وانتظم ذلك وبالإضافة إلى المدخل ضمن ثمانية أقسام جاءت على التوالي: المدخل إلى رئيف خوري، 1-مسيرة أديب مكافح، 2-رئيف والحزب (تراجيديا مثقف عربي)، 3-البوم، رئيف خوري، 4-رئيف خوري والمسألة القومية، 5-رئيف خوري وجريرته "الدفاع"، 6-رئيف خوري ومسرحيته الشعرية "ثورة بيدباً"، 7-منتخبات من تراث رئيف خوري، 8-توثيق نتاج رئيف خوري، الأدبي والفكري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".