English  

كتاب كتابة على جدار الصحافة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
كتابة على جدار الصحافة
Qr Code كتابة على جدار الصحافة

كتابة على جدار الصحافة

مؤلف:
قسم: التحرير الصحفي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفارابي السلسلة: كتاب السفير
ردمك ISBN: 9789953718255
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 263
ترتيب الشهرة: 677,650 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هو واحد من متخرجي بيروت... عاصمة العروبة، دعوة وفكراً وإجتهاداً، ومنبرها ومركز إشعاعها، أميرة الحزن العربي، المتلألئة بأنوار الثقافة والعلم، وطليعة الصحافة والإعلام العربي، والتي تجتهد لتعويض الغياب المفجع للقاهرة وبغداد وعواصم أخرى كثيرة.

من أمام صرح المقاصد عند الحرج وحتى ساحة الشهداء، هو الصحفي "طلال سلمان" الذي كان يمشي مع الكثيرين إلى فلسطين، وضد الإحتلال، فرنسياً أو بريطانياً أو مشتركاً، كما في العنوان الثلاثي على مصر في فريق 1956 الذي انتهى للعروبة جميعاً ممثلة بمصر عبد الناصر وبشعبها العظيم، تلقى "طلال سلمان" من العلم قليلاً في بعض مدارس بيروت، لكنه قبس شيئاً من روح بيروت، الذي هو مصدر ثروته وإعتزازه، كان يعيش إلى الوحدة التي رآها، وهو لا يزال يراها، الطريق إلى فلسطين، تحت قيادة جمال عبد الناصر، ثم الثورة الفلسطينية حتى غادرته ولم يغادرها قضية مقدسة لأرض مقدسة تختزن روح الأمة.

كان يخترق الشوارع حاملة أسماء الشهداء، حتى يتلاقى مع غيره مع الوافدين من جهات أخرى أنبتت شهداء زمانهم، ولا سيما في جنوب النصر، في الساحة التي كانت حناياها تتسع لكل لبنان، والتي يدوّي فيها الآن الفراغ، بينما يتناهب أسواقها أصحاب المال وقد طردوا أهلها والمنتمين إليها بقرار واعٍ، مثلي، إلى البعيد، لتخلص لتجارتهم وليستقبلوا فيها السياح طلاب المتعة والمترفين بمال لم يتعبوا في تحصيله.

ولقد كان تحويم "طلال سلمان"، الذي كان حينها مشروعاً لصحفي مبتدئ صغير حول بيروت طويلاً قبل أن يتسنى له دخول نعيمها في رحلة تصفها مشياً على الأقدام، من جديدة المتن إلى الدورة، ونصفها الآخر متنقلاً بين تراموي وآخر، طلباً لتبديل الجو... "والبرستبور" الذي كان يجبي 5 قروش كاملة عن الرحلة... رحلة تراموي ورحلة حياة عرف "طلال سلمان" بعدها بيروت من شرقها، ومن شمالها، ومن جنوبها ومن قلبها، هي التي سكنت قلبه قبل إستقراره مع عائلته الصغيرة، وعائلة "السفير"...

وها هو لا يزال يعيش في شوارع بيروت التي أعطاها قلبه وبعض دمه وكل أيامه، وأعطته هي ما يفوق أحلامه عبر ناسها الذين احتضنوا السفير منذ صدورها في السادس والعشرين من آذار سنة 1947 وعلى إمتداد السنين الست والثلاثين الماضية لكل ما حفلت به من أحداث مصيرية...

رحلة عمر يدون "طلال سلمان" تفاصيلها على جدار الصحافة، وعلى هذا... فهذه الصفحات ليست سيرة حياة، وإن كان بعضها... كذلك فهي لا تطمح لأن تكون تاريخاً للصحافة في لبنان، وإن كانت تصب في سياقها الدم... إنها بعضها من حكاية فتى لم يكن يملك أن يختار قدره، لكنه استطاع أن يصمد في إمتحان الجدارة وهو في قلب الزنزانة التي أدخله إليها الزور السياسي وتزوير القضاء المخضع لسلطة لا تساءل... هي خطوات على الطريق إلى الصحافة التي تكون شهادةً للوطن بقدر ما تكون شهادة على نظامه الفاسد المفسد.

كذلك فهي لا تطمح لأن تكون تأريخاً للصحافة في لبنان، وإن كانت تصبّ في سياقها العام.
إنها بعض من حكاية فتى لم يكن يملك أن يختار قدره، لكنه استطاع أن يصمد في امتحان الجدارة وهو في قلب الزنزانة التي أدخله إليها الزور السياسي وتزوير القضاء المخضع لسلطة لا تساءل.
هي خطوات على الطريق إلى الصحافة التي تكون شهادة للوطن بقدر ما تكون شهادة على نظامه الفاسد المفسد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "كتابة على جدار الصحافة"

اقتباسات كتاب "كتابة على جدار الصحافة"

كتب أخرى مثل "كتابة على جدار الصحافة"

كتب أخرى لـ "طلال سلمان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا