التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ربى الصلح |
| قسم: | تفسير الأحلام Dreams [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953711038 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 143 |
| ترتيب الشهرة: | 854,816 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذه هي الرواية الثانية التي تكتبها الأديبة اللبنانية ربى الصلح بعد روايتها الأولى "كلنا نسقط معاً". وتميزت الرواية الثانية، كما الأولى، بجذالة اللغة وانسيابها بسهولة وعفوية. كأنما الكلمات والعبارات والنصوص مادة لدنة، تستطيع ربى أن تصوغ منها ما تشاء من المعاني التي تميزت بالرقة والعذوبة والبلاغة والجمال.
كما امتازت هذه الرواية، في كثير من عباراتها، بأسلوب شعري غنائي موسيقي. يختل للقراء وهم يقرأون هذه العبارات أنهم يستمعون إلى أعذب القصائد والألحان. ومن مظاهر البلاغة ورقة الشعر في بعض عبارات الرواية: "قتلت بيروت الكثير من أجزائي... تمكنت بيروت من الاستيلاء على داخلي... واستطاعت هالة العبث بأعماقي... تقول ربى: على لسان سعد يخاطب نفسه: اقر بأنني غرقت في عالم سارة حتى القاع... وفي القاع كدت استشعر قمة النشوة... لكن هالة كانت تأتيني ليلاً... هالة تخاطب سعداً: "لا زلت أشتاق إليك اشتياقي لأجزائي التي يسلخها مني هذا العالم الصاخب.
هذا وقد استخدمت المؤلفة أسلوباً جديداً في صناعة فن الرواية حيث جرت الراوية على لسان بطلي الرواية "سعد" و"هالة". فبطلة الرواية ذات شخصية متناقضة. لها أهواء ونزعات ورغبات متناقضة. فأحبت رجلين وقررت الزواج بثالث في آن.
أحبت سعداً الذي كان أكثر هدوءاً بين مجموعة "بلا قيود"... إذن جانب من شخصيتها يميل إلى الهدوء والسكون.
وأحبت نديماً لأن شخصيته كانت تشبه جانباً آخر من شخصيتها وهي الانفلات والاضطراب والجموح والإثارة. وهذا هو الجانب الأثير لديها. قررت الزواج بسامي لغناه وثرائه الطائل...
تعرض ربى نفسية هالة بلسان هالة نفسها "سعد" كان الأكثر هدوءاً والأكثر روعة بين أفراد المجموعة، بل بين تلامذة الجامعة برمتهم. تسلل حبه إلى داخلي خفية مني وانسالت صورته إلى مخيلتي لتحل في ضيافة طويلة، أبدية".
وتضيف "...إنما عالم نديم كان الأكثر إثارة والأقرب إلى اضطرابي... كان اندفاع نديم مخيفاً... كان يريد الانعتاق بشراسة لا من المجتمع والعالم (فحسب) بل من الكون (كذلك... حتى درجة الانتحار).
فأشد ما كانت ترتاح إليه نفس هالة وأهواؤها وميولها ورغباتها هو المغامرة والإثارة والانفلات من كل قيود المجتمع والعالم. لذلك أحبت نديماً الذي كانت تتوفر فيه كل هذه المزايا فجمعت هالة بنديم المزايا المشتركة بينهما.
رواية "ربى الصالح" هي "ذاكرة المقموعين" على حد تعبير الناقد الفلسطيني فيصل دراج. فهي تكتب الحياة الاجتماعية للمهمشين والمهملين والمنسيين، أما كتابات المؤرخين فيكتبها المنتصرون والأقوياء. تتحدث الرواية عن مصائر أبطال الرواية وواقعهم وأحلامهم المجهضة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".