التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يمنى العيد |
| قسم: | علم الدلالة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي السلسلة: دراسات نقدية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 447,124 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدلالة الاجتماعية لحركة الأدب الرومنطيقي في لبنان والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
يمنى العيد كاتبة وناقدة أدبيّة.
أستاذة النقد العربي في أكثر من جامعة عربيّة وغربيّة.
شاركت في ندوات ومؤتمرات عديدة.
حائزة جائزة السلطان العويس للنقد الأدبي عام 1993 ـ من أهمّ إصداراتها: "في معرفة النص", "تقنيّة السرد الروائي"، "الراوي: الموقع والشكل", "الكتابة تحول في التحوّل"، "فنّ الرواية العربيّة".
• نالت دكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة السوربون ـ باريس.
وعملت في حقل التربية والتعليم الجامعي.
• حاضرت في عدد من الجامعات (تونس، اليمن، باريس) وشاركت في مؤتمرات وندوات أدبية وفكرية في أكثر من بلد عربي وغربي.
• نالت جائزة مؤسسة العويس الثقافية لعام 1992-1993، في "حقل الأبحاث الأدبيّة والنقديّة".
كما حصلت على عدد من الشهادات والدروع التقديريّة.
• كتبت المقالة والدراسة لأكثر من صحيفة ومجلة لبنانية وعربية، وكان لها مواقف وآراء في السجال الذي دار، زمن الحرب اللبنانية، حول علاقة الأدب بالسياسة.
• عضو فاعل وعضو استشاري في أكثر من مؤسسة ومجلة ثقافية أدبية عربية.
• عضو ورئيسة لأكثر من لجنة تحكيم آخرها جائزة البوكر للرواية العربية.
• تركز بحثها مؤخراً حول العلاقة بين المرجع الحي وروائية الرواية العربية.
هذا الكتاب هو بحث عن أثر الواقع الاجتماعي في الأدب أو عن الدلالة الاجتماعية التي يحملها الأدب.
تميز فيه الكاتبة بين مبدأ علاقة الأدب بالواقع وبين شكل هذه العلاقة، وتبحث في أثر التحولات الاجتماعية أو في الجذور المادية التي تتحكم بخصائص الأدب.
يتخذ البحث من الحركة الرومنطيقية التي عرفها لبنان في النصف الأول من القرن الحالي موضوعاً لمحاولته. ويرى أن نهوض الطبقة البرجوازية، وسيطرة نمط الإنتاج الرأسمالي -في تبعيته للرأسمالية الغربية- كأن له أثره في تحديد خصائص هذا التيار الرومنطيقي في أدبنا المعاصر. على أن هذا الأثر، كما ترى الكاتبة، لا يقف عند حدود المضمون بل يتعداه إلى الشكل. كيف؟
في الجواب على هذه الكيف تكمن أهمية هذه "المحاولة"، وفي الجواب على هذه الكيف أيضاً يظهر البحث أصالة نتاجنا الأدبي: أن تأثر التيار الرومنطقيقي بأدب الغرب لا يلغي، ولا يمكنه أن يلغي، كون هذا الأدب الذي أنتجه جبران وأبو شبكة وأبو ماضي ومي زيادة، والمعلوف... وغيرهم من الأدباء الرومنطيقيين اللبنانيين هو نتاج لواقعنا الاجتماعي اللبناني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".