التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل علي عبدالله |
| قسم: | محركات الديزل والبنزين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مدارك للنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144290491 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 626,927 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب محركات السياسة الإيرانية في منطقة الخليج العربي والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
كاتب سياسى فى صحيفة الوسط.
لا يخفى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" اليوم دولة ذات "مشروع عالمي تشميري" يمتد من أميركا اللاتينية إلى الشرق الأقصى، لكن عينها الدائبة مصوبة إلى "قلب" الجغرافية الإسلامية (أي شبه الجزيرة العربية).
ويمكن فهم الخط العام للسياسة الإيرانية الماضية واللاحقة لهذه المنطقة الحيوية من العام من خطاب رئيس الوزراء الفارسي حلنجي ميرزا إلى وزير الخارجية البريطاني آنذاك (أبردين)، عندما اعترضت "فارس" رسمياً في عام (1237هـ/ 1822م) على عقد بريطانيا سلسلة إتفاقيات مع شيوخ البحرين آنذاك، ومثّلهم الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، بإعتبار أن البحرين تابعة لفارس، وعليه طالبت الحكومة البريطانية بنفوذها السياسي على البحرين، فردّ وزير الخارجية البريطاني بنفي أي أحقية لإيران على الأرخبيل، بل على الخليج كله، فأجابه رئيس وزراء إيران بمذكرة - تعدّ مفتاح فهم السياسة الإيرانية على واقعها في المنطقة - قائلاً: "ان الشعور السائد لدى جميع الحكومات الفارسية المتعاقبة، أن الخليج الفارسي من بداية شط العرب إلى مسقط، بجميع جزائره وموانئه من دون إستثناء، ينتهي إلى فارس، بدليل أنه خليج فارسيّ وليس عمومياً، وتعشعش دعوى "ملكية" بحر الخليج في العقل الباطن الإيراني منذ العهد الساساني.
على الرغم من الضعف البيّن في فرض الهيمنة العسكرية البحرية، إذ أن الهضبة الإيرانية قبالة ساحل الخليج عبارة عن "صخرة" تمتد من حدود باكستان جنوباً إلى "بندر عباس" في الوسط الشمالي، ومن ثم يبدأ إمتداد سهل "شط العرب"، وقد كانت هذه التضاريس الوعرة عائقاً حقيقياً عجزت "الإمبراطورية الفارسية" التي عرفت هيمنتها على البر فقط عن معالجته.
كما أن طبيعة القبائل عربية الجذور التي سكنت الواجهة البحرية، شكلت هي الأخرى عقبة كأداء بوجه الإمبراطورية التي أسقطها العرب الفاتحون في صدر الخلافة الراشدة، فلم تقم لتلك الناحية قائمة مجتمعة إلى عهد "الإمبراطورية الصفوية" مطلع القرن السادس عشر الميلادي التي - هي الأخرى - لم تعرف السيطرة على بحر الخليج، إلى أن حاول السلطان "نادر شاه" السيطرة الفعلية على البحر بالإستعانة بالأسطول الهولندي، كمناورة تكتيكية لفرض وجوده البحري، بين الأساطيل المتصارعة عليه، من العرب (آل بوسعيد، والقواسم، وآل خليقة) ومن البرتغاليين والبريطانيين، وأخيراً الهولنديين.
الشاهد... أن ما يواجه النخبة والعامة في فهم أبعاد "الظاهرة الإيرانية" هو التجزيء وتشرذم الفهم لكامل الصورة على خريطة الخليج العربي، إذ يعتقد البعض أن مفتاح الفهم كله يكمن في "الجانب العقائدي"، ويركز عليه بحثه ومن ثم معركته المضادة، في حين يعتقد آخرون - وهم الأكثر - أن المسألة لا تعدو تصارع "مصالح سياسية"، بينما ينسى بعضهم أن النظام الجمهوري الإسلامي الإراني متعدد العرقيات والمراكز والأفكار، وكلهم (العقائدي والسياسي والطبقي والعرقي، يأخذ ما يعزز وجهته من "التاريخ الفارسي".
والحقيقة... أنه لا يمكن مشاهدة الصورة مجزأة على نحو إنتقائي، بل الأجدى أن تُرى برمتها بأطرها الشمولية وأبعادها الكلية، ضمن المسارات التاريخية للوضع الإيراني المُخْتزِن بتقلبات سياسية، والمشرّب بتلادين العرقيات والعقائد والطوائف والمذاهب، و"الظاهرة الإيرانية" لصيقة بتاريخ المنطقة والتصارع العربي الإيراني الحالي تعدد جذوره إلى العصر الجاهلي، والإصطفاف مع الفرس أو ضدهم مسألة تسبق الوجود الإسلامي الذي له حُكم صريح في "المسألة الشعوبية" وهي القضية الكبرى التي فتتت الكيان الإيراني قديماً، وأعادت تجميعه لاحقاً، واليوم تعيد لحمته، وتعمل في تفكيك خصومه من الأحلاف العربية. ضمن هذه الأبعاد التاريخية السياسية الدينية الجغرافية، تأتي هذه الدراسة التي تناول الدكتور عادل علي عبد الله محركات السياسة الإيرانية في منطقة الخليج العربي، في محاولة القراءة في العقل الإيراني، وبحث في الثوابت الجغرافية وحركة التاريخ، وثم الكشف عن الممكنات السياسية والبنية الإيديولوجية متناولاً المراحل التي مرت بها سياسة إيران الخارجية، من التنظير الهادئ إلى صخب الشعارات، وضجيج التهديدات.
وقد سعى المؤلف من خلال ذلك كله إجراء عملياته التفسيرية والتركيبية في بحث تاريخ ظهور الظاهرة الإيرانية وتتبعه، والكشف عن مداخلاتها ومخرجاتها، وكان حريصاً على الوصول إلى الزوايا الخبيئة في هذه المحركات السياسية والأسباب الغامضة فيها، لذا كان عليه أن يبدأ خطوته الأولى في الحفر المعرفي عن المقدمات التأسيسية التي استولدتها التجربة الصفوية، بالوقوف على ماهية دورها ومديات تأثيرها في تشكيل الأسس الأولية للفكر الإيراني، وتحديد أبرز معالمه الإيديولوجية في المراحل الزمنية المتلاحقة وصولاً إلى المشهد المعاصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".