التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رسول محمد رسول |
| قسم: | التجويد والقراءات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 266 |
| ترتيب الشهرة: | 593,452 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يرتكز محور البحث في هذا الكتاب على الأنظمة الفيزيائية عند الفلاسفة الألمان في القرن التاسع عشر حيث تشكل موضوع الفصول الأربعة الرئيسية فيه وقد استقرأ المؤلف في الفصل الأول بشكل موجز ملامح موقف (شوبنهاور ونيتشه) من الميتافيزياء لكونهما يعبران عن لحظة النقد المشوبة بالإذعان إلى الميتافيزياء والرغبة في الإصغاء إلى ندائهما رغم ما كان يظهر في نصوصهما من بعض التوتر من الميتافيزياء في رحلتها الشمولية والتكاملية كما هي عند هيجل، وهو ما قبل قطيعة نقدية مهمة، وقد توقف عند الإسهام التاريخي الكبير الذي قدمه "كانط" إلى الميتافيزياء، فما المثالية سوى انعكاس لما فعلته النقدية الكانطية تجاه المعرفة الميتافيزيائية، ومن هنا تجيء الدراسة في الفصل الثاني من هذا الكتاب للتوقف عند فلسفة كانوا في خطابها النقدي للبناء الميتافيزيائي. ليتناول بعد ذلك في الفصل الثالث البناء الميتافيزيائي في فلسفة "فختة" عبر استقراء التحولات الرئيسية في فكره وحياته، وانحيازه إلى التالية ضد البرمجاطيقية، وتواصل التالية الألمانية رحلتها الميتافيزيائية من خلال فلسفة (شلنج) الذي وضع، كما كان سلفه، نظاماً فيزيائياً متكامل الأجزاء حيث تناول المؤلف في الفصل الرابع النظام الميتافيزيائي في فلسفة (شلنج) بالإشارة على علاقة (شلنج) بالحركة الرومانتيكية والنزعة الصوفية في ألمانيا وهما الحركتان اللتان أثرتا تأثيراً كبيراً في فلسفته. وتناول في الفصل الخامس استقرار ملامح النظام الميتافيزيائي عند (هيجل)، حيث وصلت المثالية الألمانيين إلى مستوى الذروة في البناء الفلسفي النظري، أما في الفصل السادس فقد تناول المؤلف بعضاً من نماذج النقد الفلسفي للميتافيزياء الألمانية، وهو نقد موجه من داخل ألمانيا ومن خارجها، وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على منهجية مزدوجة الوظيفة، حيث لجأ إلى منهجية التحليل الوصفي لمعطيات المثالية الألمانية، كما أنه اعتمد على منهج التحليل النقدي، أي بيان الكيفية التي كانت الأنظمة الفلسفية عند الفلاسفة الألمان تتداخل بعضها مع بعض، تداخلاً نقدياً.
يستقرئ هذا الكتاب حقبة مهمة من تاريخ التفكير الميتافيزيائي في ضوء مقولتي (الحضور، والتمركز)، إذ ينصرف المؤلف إلى دراسة أنظمة التفكير الميتافيزائي لدى عدد من الفلاسفة الألمان، فبعد أن يتناول نشأة التفكير الميتافيزيائي، منذ بداياته الإغريقية حتى ديكارت، يتناول-بشكل موسع-بدايات الميتافيزياء عند الفلاسفة الألمان، وصولاً إلى كانط، فخته، شلنج، هيجل. ويختتم بجملة من القطائع النقدية التي تواترت حول هذه الأنظمة الفلسفية الشامخة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".