التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد منصور |
| قسم: | أحمد بن حنبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون السلسلة: كتاب الجزيرة- شاهد على العصر |
| ردمك ISBN: | 9953292167 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 547 |
| ترتيب الشهرة: | 240,799 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرئيس أحمد بن بيلا.. يكشف عن أسرار ثورة الجزائر والمؤلف لـ 33 كتب أخرى.
أحمد منصور (ولد في 16 يوليو 1962 بمنية سمنود، دقهلية-)، مذيع، وصحفي، ومنتج مصري يعمل في قناة الجزيرة الفضائية، قدم برامج مثل بلا حدود، وشاهد على العصر الشهيرين في العالم العربي. ومدير تحرير سابق لمجلة المجتمع الكويتية. يحمل الجنسية المصرية والبريطانية.
تاريخ ووظائف
في 8 نوفمبر 2005م، أثناء تواجد المذيع أحمد منصور أمام مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة لاستقبال الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد الجديد لبدء حلقة برنامجه الأسبوعي الذي يذاع على قناة الجزيرة، حيث فوجئ أحمد منصور بشخصين يتوجهان بالقرب منه وكان أثناء ذلك يجري مكالمة عبر هاتفه المحمول مع د. نعمان جمعه وسأله أحدهم إذا ما كان هو أحمد منصور فلم يتمكن من الإجابة، وبعد انتهائه من إجراء المكالمة فاجأه أحدهم بتوجيه لكمة مباشرة في وجهه، الأمر الذي أفقده توازنه وسقط على الأرض فقام الشخصان بركله في وجهه ورأسه، وقد أفاد أحمد منصور أن الشخصين تعمّدا إصابته في الوجه والرأس الأمر الذي أدّى إلى إصابته بكدمات وتورّمات بمنطقة الرأس والوجه ونظرا لضيق الوقت وارتباط أحمد منصور بعرض برنامجه الأسبوعي مما اضطّره إلى تقديم بلاغ عبر برنامجه حيث قام بذكر الواقعة كاملة. وقد استنكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان هذا الحادث.
أوقفت الشرطة الألمانية الصحفي في قناة الجزيرة أحمد منصور في مطار تيغال في برلين ظهر يوم السبت 20 يونيو 2015م، مبررة الاعتقال بأنه يستند على قرار ملاحقة من منظمة الشرطة الجنائية الدولية، على خلفية تهم ذات طبيعة جنائية، من بينها الاغتصاب والاختطاف والسرقة، بناء على مذكرة توقيف مصرية.
إلا أن تأكيد فريق الدفاع عن منصور والشرطة الفدرالية الألمانية أنه لا ملاحقات أو تعليمات من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بشأن قضية منصور، وأن الأمر برمّته في يد الشرطة الجنائية الألمانية. وهو الأمر الذي اعتبرته منظمات حقوقية ألمانية و دولية فضيحة، وأمرا غير مقبول في دولة تعتبر من أعرق الدول الديموقراطية، ونموذجا يحتدى لشعوب العالم، ولثورات الشعوب العربية في مجالي حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتعبير، وإنما رأت الأمر كونه يرضخ إلى دافع سياسي كان وراء هذا التوقيف، معتبرة أن تسليم منصور -إن حدث- سيمثل فضيحة لألمانيا. (الجزيرة) خصوصا أن الأنتربول سبق أن رفضت مذكرة الاعتقال المصرية، لأنها لا تتماشى والقواعد المعمول بها حقوقيا ودوليا.
ولكن العدالة الألمانية في خانة القضاء أثبت مدى استقلاليته ومهنيته التامة، حيث تم إطلاق سراح أحمد منصور بعد لقائه مع قاضي التحقيق واستكمال الإجراءات الشكلية للقضية، بعد أن كشفت التحريات أن جميع الإتهامات في حقه باطلة ومغلوطة ذات دوافع سياسية بالأساس.
مؤلفات
صدر له أكثر من 20 كتاباً منها:
و قام بتحويل برنامج شاهد على العصر إلى كتاب مقروء حيث أعد سلسلة كتاب الجزيرة عن الذين شاركوا في برنامج شاهد على العصر وصدر منها كتاب "جيهان السادات.. شاهد على عصر السادات" و"الشيخ أحمد ياسين.. شاهد على عصر الانتفاضة" وغيرها.
وهو كاتب مشارك في العديد من الصحف والمجلات العربية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتابه التاريخ حرفة.. إنها اختصاص المؤرخين، متواصلة كانت أم متقطعة، كما أنها تبقى دائماً فعل تدقيق وبحثاً في الوقائع، من أجل التفريق بين الغث والثمين، وصولاً الى رواية أمينة لما كان قد تحقق. إن رواية صنّاع التاريخ قيمة لا غنى عنها لكنها مهما علا شأنها تبقى في النهاية شهادة شاهد على عصره، وهذا ما ينطبق تماماً على ما جرى في لقاء أحمد بن بيلا الرئيس الأول للجزائر بعد استقلالها وبين أحمد منصور من خلال برنامجه "شاهد على العصر" الذي بثّته قناة "الجزيرة" الفضائية. وقد كان لهذا الحوار أهميته إذ كانت له أصداءه الإيجابية لدى المشاهدين في الجزائر والمغرب العربي، بل لدى العرب والمسلمين الذين تابعوه إجمالاً، وهذا يعود في المقام الأول الى أنه بمقدار ما كانت رواية الوقائع، من قبل شخصية نضالية جزائرية هامة، تكشف عن حقائق نضال الشعب الجزائري وانتصاره على الإستعمار، فإنها في الوقت نفسه كانت تكشف النقاب عن الدور الثابت والدؤوب لمنطلق أساسي في الثورة الجزائرية هو الإسلام. هذا ما كشف عنه الشاهد على هذه الثورة إذ يقول بأن الإسلام كان الداعم للنضال الجزائري على المستوى الشعبي على مدى 132 عاماً من الإستعمار ويحسب شهادة مؤرخين فرنسيين؛ فإن القمع الإستعماري للإنتفاضات المتكررة في تاريخ الجزائر النضالي قد أودى بحياة سبعة ملايين ونصف المليون جزائري على طريق الحرية. ويقول بن بيلا أنه ومنذ عشر سنوات كتب في بحث له عن "الإسلام والثورات الجزائرية" ما يلي: "في وجه القوة البربرية العمياء، كان شعبنا ينكفئ أحياناً مضطراً أمام آلة الموت المتقدمة التي يواجهها وكانت المعنويات وهي في قمة توترها بحاجة الى وقفة محارب حتى لا تنهار تحت ضغوط القوة الناشئة، ولكن هذا الشعب سرعان ما يستجيب للنداء المنبعث من أعماقه فيهب من جديد مواجهاً قدره، منصاعاً من أجل انتزاع حقه بالعيش حرّاً." ومتابعاً يقول "كان الإسلام هو حبل الوريد الذي يمده بالعزم كي ينتفض في كل مرة، انه التربة الخصبة التي تضرب فيها عميقاً جذورنا، وتظهر برّاقة من خلالها دخائلنا، إنه ملاذنا الآمن، إليه نتوجه وقت الشدة، وفي رحابه نلتقط أنفاسنا لنعاود انطلاقنا نحو المعركة من جديد". تلك الرؤية يستشفّها القارئ من خلال متابعته لشهادة بن بيلا على المسيرة النضالية التي سارها الشعب الجزائري على كل مستوياته. يكشف الشاهد عن وقائع واكبت الحرب الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي. وقد توزعت تلك الشهادة على محاور عدة. تم في الأول منها الحديث عن نشأة بن بيلا في بيئة دينية أسهمت في تشكيل وعيه الديني الى جانب وعيه الوطني من خلال قوى سياسية في سندات الثلاثينات من القرن الماضي. ويتناول المحور الثاني شهادة "بن بيك" حول المذابح التي ارتكبها الفرنسيون في الجزائر في العام 1945 والتي قتل فيها خمسة وأربعون ألف جزائري، والآثار التي تركتها على نفسه ودورها في استنهاض همم الجزائريين ليصار من ثم الى تأسيس المنظمة السرية العسكرية لحزب الشعب في العام 1946، ودار المحور الثالث حول هروب بن بيلا من السجن الذي أودع فيه لدوره النضالي، ومن ثم تعرفه على الرئيس جمال عبد الناصر وذلك في العام 1953 حيث قامت بينهما صلة وثيقة أدت الى قناعة عبد الناصر بفكرة قيام الثورة الجزائرية ودعمها بالسلاح مما مهّد لاندلاع الثورة في الأول من نوفمبر عام 1945. وهكذا اندلعت شرارة تلك الثورة التي يروي أحمد بن بيلا تاريخها وما يرافقها من أحداث محلية ودولية بصفته أحد أوائل مناضليها ليتابع من ثم تلك المسيرة مفصلة كاشفاً عن أسرارها ويقدمها للقارئ كشهادة من شاهد على ذاك العصر.
إن رواية صناع التاريخ قيمة لا غنى عنها، لكنها مهما علا شأنها، تبقى في النهاية شهادة شاهد على عصره، وهذا ما ينطبق تماماً على ما جرى في لقائي مع أحمد منصور من خلال برنامجه "شاهد على العصر" الذي بثته قناة "الجزيرة" الفضائية.
إن هذه المقدمة وهذا التحليل لا يقلل البتة من أهمية الحوار خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أصداءه الإيجابية لدى المشاهدين في الجزائر والمغرب العربي بل لدى العرب والمسلمين الذين تابعوه أجمالاً، وذلك يعود في المقام الأول، من وجهة نظري، إلى أنه بمقدار ما كانت رواية الوقائع تكشف عن حقائق نضالنا وانتصارنا على الاستعمار، فإنها في الوقت نفسه كانت تكشف النقاب عن الدور الثابت والدؤوب لمنطلق أساسي في الثورة الجزائرية هو الإسلام.
ومن الحق علي القول أن أحمد منصور بما يتمتع به من حس صحفي عميق، وقدرة فائقة على الحوار قد ساهم كثيراً في نجاح هذا اللقاء على قناة تلفزيونية عربية تعيش جواً من المنافسة الحادة ليس بين أقرانها فقط، وإنما مع أخرى دولية، وقد بزتها وحازت في المصدر الإخباري قصب السبق، وهي مناسبة لأوجه تحياتي الأخوية للعاملين في قناة "الجزيرة.
أحمد بن بيلا
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".