التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كامل محمد محمد عويضة |
| قسم: | أحمد بن حنبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| ترتيب الشهرة: | 582,844 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أحمد رامي - شاعر الحب الدافئ - جزء - 21 / سلسلة أعلام الأدباء والمؤلف لـ 211 كتب أخرى.
اسم وهمي لدار نشر يتألف باسماء وهميه
"أحمد رامي" شاعر الحب لأنه أحب الحب، وهو الشاعر الذي أفعم قصائده بأكثر صور الحب رقة ورشاقة ودفئاً، فيقدم الدليل على أن القلب قلّما يشيخ. وهو الشاعر العجوز الذي يصر على أنه شاعر الشباب، وبكل قيم الرجل العجوز، فيما عدا ما لا يتصل بقلبه يعيش رامي فينكر على الشباب تفاهته وتهالكه ويتحداه بصلابته وبحيويته. غير أنه أمعن في تحديه، فزعم أن شعره هو الشعر الجديد، وأن نزعات الشباب عمليات تخريب.
الجديد في الشعر هو التجربة، أما الإطار وأما التصميم وأما الأسلوب. وأما ذلك كله فينبغي أن يظل قديماً، ومن ثم ينبغي على الشباب أن يعودوا إلى الشعر العمودي وإلى الأساليب التقليدية، فإن القديم يستطيع أن يظفر بحياة متجددة على الدوام. وشعر رامي دليل على أن أدوات الفن لا تحسن إلا في يد الفنان الماهر الذي يعرف سر فنه، ومن ثم امتازت بطلاوة ولمعان وبريق، بل امتازت بسرعة نفاذها إلى القلوب، ولعل هذا هو سر نجاحه في تقديم قصائده للغناء.
وكان بوسع رامي أن يكون شاعراً للمناسبات إلا أنه آمن بأن مثل هذا الشعر أضعف من أن يعيش، ومن ثم قصر طاقاته الفنية على الغزل وما يدور في فلكه. إن حيوية رامي الدافقة تجعلك تعتقد أن السن لم تتقدم به يوماً واحداً، كأنما وقفت به عند الثلاثين عاماً ولم تتزحزح إلى الأمام خطوة واحدة، وجهه هو هو،عيناه الدقيقتان البراقتان هما هما، حتى أشعاره ومونولوجاته ما تزال تنبض بقوة الشباب وأطماعه في الحب الدافئ.
هكذا يعيش القارئ مع رامي من خلال هذا الكتاب بشعره الدافئ. وكلماته النابضة، وشبابه الدائم الذي أصر أنه خالد ما دامت السموات والأرض، وكان إصراره حقيقة لا يغيرها الزمان والمكان فهو شاعر الشباب الدائم، والحب الدافئ، والكلمة الصادقة... لذلك لم يغفل المؤلف من تقديم ذلك ضمن إطار دراسي عرض فيه: الحياة الفكرية ومقوماتها، عناصر الأثر الأدبي، الاتصال بالأجانب وأثره في النقد، مولد "أحمد رامي" ونشأته، دراسته، وظائفه، أعماله بدار الكتب، بدايته الشعرية، شخصية رامي وأخلاقه، موقفه من الحياة والناس، زواجه، اللقاء الأول من العروسين، أم كلثوم تزف العروسين، رامي وأم كلثوم، الحب يحرقني، شاعر الشباب، شاعر القوافي، رامي بين المدح والقدح، أسلوب رامي نظرية عند رامي، الرؤية الفنية للشعر عنده، الرؤية النظرية للشعر عند رامي، من شعر رامي، شعراء تقليديون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".