التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كامل فرحان صالح |
| قسم: | الكتاب المقدس المسيحي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المجلس الأعلى للثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 216,018 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
كامل فرحان صالح – kamel farhan saleh شاعر وروائي وناقد وأكاديمي لبناني، ولد في كفرشوبا (قضاء حاصبيا – جنوب لبنان) في العام 1969، وهو أستاذ دكتور (بروفسور) في الجامعة اللبنانية (كلية ...
هذه دراسة جعلت في ثلاثة أبواب، وقسم كل باب إلى فصول عدة: الباب الأول ويضم فصلين: قرأ البحث في هذا الباب فاعلية النص الديني في الشعر العربي في أبرز محطاتها، واستهل بمدخل بحث في العلاقة بين الدين، والشعر، وتناول الفصل الأول الدين والشعر في المجتمع القديم، من خلال النصوص المتأثرة بالوثنية والحنيفة، كذلك عرض البحث الشعر في الكتاب المقدس، والعلاقة الإشكالية بين القرآن والشعر.. وخصص الفصل الثاني للرموز الدينية في الشعر العربي ما قبل الحديث من خلال حضور الرموز اليهودية، والنصرانية-المسيحية-، والإسلام.
أما الباب الثاني فبحث في إرهاصات الهوية العربية في بدايات القرن العشرين، كذلك تناول المؤثرات الغربية في الشعر العربي، واشتمل على فصلين: الفصل الأول: حاول أن يبحث في صراعات الذات الثقافية العربية، وخصص جانباً لقراءة النظرة السلفية للتجديد في الشعر العربي. الفصل الثاني بحث في المؤثرات الأجنبية في الشعر العربي الحديث ولاسيما من خلال تأثير "الأرض الخراب" لـ.ت.س. إليوت. وركز في هذا الإطار على تأثير إليوت في شعر بدر شاكر السياب ويوسف الخال وخليل هاوي. كذلك حاول البحث تقديم قراءة في دور مجلة شعر، لا سيما صراع الهوية وتفعيل حضور "الآخر" فيها.
أما الباب الثالث والأخير فخصص لبحث فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي الحديث، وضم فصلين: الفصل الأول بحث في خدوش الثالوت: الأسطورة، الصوفية، الغرب، كذلك حاول أن يقرأ سعي الشعراء العرب المعاصرين لإيجاد صيغة جديدة للشعر، لامست في طروحاتها النظرية والتطبيقية، أن تكون ديناً شعرياً حديثاً، إذا صح القول. وقد بحث هذا الجانب في الشاعر-النبي، وحضور الله في الشهر، وعلاقة هؤلاء الشعراء بالتراث والمجتمع، والنظرة للغة العربية. ولم ينس أن يبحث في محاولاتهم لاقتراف النظام الشعري المتوارث.
الفصل الثاني حاول تناول حضور التأثير الديني المقدس في الشعر العربي الحديث لاسيما من خلال فاعلية الحضور والتحول، واشتمل كذلك على تأثير الأسطورة في الشعر، والعلاقة الإشكالية بين المسيح وتموز وحضور هذا التشابك في الشعر، كما بحث هذا الفصل في جوانب أكثر تحديداً في مفاصل فاعلية التأثير الديني في الشعر، فتناول سعي الشاعر لأن يكون مسيح العصر الجديد كذلك بحث في أبعاد دينية متنوعة ومختلفة في الشعر، ولاسيما حضور الخبز أو العشاء الأخير، توظيف لعازر ويهوذا والأم ونوح والماء وأنبياء، كذلك حاول أن يتناول عدداً من الأماكن والإشارات الدينية في الشعر العربي المعاصر.
لم يستخدم الشعر العربي الحديث في بعض نماذجه التي تناولها البحث، الرمز الديني المقدس بشكل عابر أو بسيط، بل صهر هذه الرموز ضمن حدس واع يتوسد الرؤيا الاستشرافية والاستيعاب النقدي للماضي، ولعل من هنا، ارتبط الشعر بالنبوءة، لأنه كالنبوءة، قوامه الرؤيا التي تنفذ عبر مظاهر الواقع إلى الحقائق الجوهرية للوجود، وتعبر عن نفسها تعبيراً مجازياً يصل ذروته بالنموذج الأصلي والقصص الأسطورية.
انقلبت المعادلة مع الشعر الحداثي بين: الإلهي /المقدس والشعري/ الإنساني، وانفلت الشاعر من سطوة النص الإلهي وسلطته، وتعامل معه بحرية، بل حاول إنتاج نص شعري مواز لهذا النص الإلهي، يعكس فيه آلام الإنسان، وعذابه الوجودي، واحتجاجاته الأخلاقية على الظلم والاضطهاد.
سعى الشاعر الحديث جاهداً -من خلال بناء عالم قصيدته- إلى أن يكون مركزها الإنسان/ الإله المتعين، وسعى للتعبير عن وضعه المأساوي السوداوي إزاء اشتراطات اجتماعية وسياسية قاسية، وللتعبير عن غربته وضياعه في هذا العالم، فبعد أن كانت القصيدة في السابق تتمحور حول "الأعلى" وتدور في فلكه، أو تهرب من الواقع نحو الطبيعة والسكينة والرتابة، جاء الشاعر الحديث ليعكس الاتجاه، وبدل أن يتجه من الأسفل إلى الأعلى، أو من الذات إلى الأمام- الوراء، بات الاتجاه من الأعلى إلى الأسفل، ومن الأمام إلى الذات- الـ "نحن".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".