التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | باري جونتر |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 9786035090063 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 533,452 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يعد العالم قرية كونية صغيرة ، كما قال الكاتب الكندي مارشال مكلوهان ( 1911 – 1980 م ) ، بل أصبح أصغر من حجرة جلوس يلتقي فيها العالم بفعل هذه الثورة غير المسبوقة في وسائل الإتصال التي كسرت حواجز الوقت والمسافات ، لقد قيل الكثير عن أهمية الصحافة التي وصفت بالسلطة الرابعة ، بحسب الفيلسوف الفرنسي مونتيسيكيو ، لكنها ظلت سلطة بلا أنياب نظراً لتغوّل الحكومات محاولة تدجينها حتى في أعرق الديمقراطيات .
وقد ظلت الصحافة تعاني طويلاً من جدلية العلاقة مع السلطة والرقابة ورأس المال ، وتعرض الصحفيون للملاحقة والإغتيال ، وأخيراً تكاد الصحافة الورقية تختفي من المشهد العام بعد طغيان الصحافة الإلكترونية والقنوات التلفزيونية العابرة للفضاءات ، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي .
لكن وسائل الإعلام المختلفة تظل مجرد أدوات ، وهي تنجح بحسب كفاءة العاملين فيها وتوافر مساحات الحرية المسؤولة والمنضبطة بعيداً عن العبثية والتضليل والتجييش وغسيل الأدمغة .
في مجال الإعلام هناك صحافيون أصحاب رسالات ، وآخرون منتفعون ؛ والمستهدف من الرسالة الإعلامية هو الإنسان الذي قد يتعرض للتنوير أو للتجهيل ، هذا الإنسان تتجاذبه مقولتان : مقولة فلاديمير لينين في بداية الثورة البلشفية في روسيا " أعطتني صحيفة ، أعطك ثورة " ، ومقولة وزير إعلام هتلر ، جوزيف غوبلز : " أعطني إعلاماً بلا ضمير أعطك شعباً بلا وعي " .
في العالم العربي ظهرت منارات إعلامية تنافس أعرق وسائل الإعلام الغربية ؛ وذلك بفضل توافر التمويل والإحترافية العالية والموضوعية في نقل الخبر وهامش الحرية ، واستطاعت إلى حد ما كسر طوق الإحتكار الغربي في تشكيل الرأي العام وفرض ثقافة الأقوياء بكل ما فيها من تناقضات وازدواجية معايير .
هذا الكتاب محاول لتسليط الضوء على واقع وسائل الإعلام في بعض الدول العربية واتجاهات المشاهدين لمحطات التلفزة ، وهو يطرح السؤال المصيري : إلى أين ؟
إنه كتاب يستحق القراءة من كل المعنيين بتشكيل الراي العام وحرية الصحافة والإنسان .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".