English  

كتاب لست لبنانيا بعد في مديح الطائفية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لست لبنانيا بعد.. في مديح الطائفية
Qr Code لست لبنانيا بعد.. في مديح الطائفية

لست لبنانيا بعد.. في مديح الطائفية

مؤلف:
قسم: أدب المديح العربي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  رياض الريس للكتب والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 249
ترتيب الشهرة: 626,757 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

انتصرت الطائفية وتفوقت المذهبية وتراجعت المواطنية وفشلت العلمانية وتأت الديموقراطية ودخل لبنان، في قرونه الوسطى، وأقام في ماضيه. ثمة حاجة للاعتراف بالخسارة، والتجرؤ على محاكمة التجربة. والنظر إلى المستقبل بواقعية وغائية.

يحاول الكتاب رسم المسارات الموضوعية والعلمية لمآلات الطائفية، وإمكانات تجاوزها، والتحرر التدريجي من هيمنتها. وأول الطريق، أن يحسم المواطن خياراته، ويمارس حريته، بإجراء قطيعة كاملة وتامة، مع الطائفية، لينتزع الاعتراف بحقه في المواطنة، إذ إن اللبنانيين كلهم طائفيون، في الواقع والممارسة.

من حق الطائفي أن يكون طائفياً، ومن حق العلماني أن يكون علمانياً، ومن حق الاثنين أن ينشئا نظاماً "مختلطاً" يتساوى فيه الطائفيون والعلمانيون.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لست لبنانيا بعد.. في مديح الطائفية"

اقتباسات كتاب "لست لبنانيا بعد.. في مديح الطائفية"

كتب أخرى مثل "لست لبنانيا بعد.. في مديح الطائفية"

كتب أخرى لـ "نصري الصايغ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا