التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حازم طالب مشتاق |
| قسم: | الجغرافيا التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دجلة |
| ردمك ISBN: | 9789957710842 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 124 |
| ترتيب الشهرة: | 177,504 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب للكل وليس لأحد، كتاب يهم المتخصصين بالتأريخ، كما يهم المتخصصين بالفلسفة، في وقت واحد، وعلى حد سواء، ولكنه يهم أيضاً المثقفين أجمعين بوجه عام، لأنه كتاب يبحث في لحظات حاسمة ومشكلات أساسية تخص الإنسان في معناه الصحيح ومصيره الحقيقي، من حيث هو إنسان طالما أقلقته وأسهدته وطاردته صباح مساء وليل نهار، فكراً وعلماً وفناً وأدباً وتأريخاً.
ليس هذا الكتاب كتاباً عن الإيديولوجيا النظرية والمصلحة السياسية والحكمة المموهة، ولكنه كتاب للمعرفة العلمية والفلسفة الموضوعية والحكمة الحقيقية... ليس هذا الكتاب كتاباً عن الأجوبة النهائية والحلول الجاهزة والوصفات الكاملة، لأنه ليس إلا خطوة صغيرة ومساهمة بسيطة ومحاولة متواضعة، ترمي إلى تشخيص المشكلات تشخيصاً واضحاً، وتهدف إلى تحديد الأسئلة تحديداً دقيقاً، ولا تطمح أو تتطلع إلى أبعد أو أكثر من تقديم عدد قليل من المعالم الأساسية والملامح البارزة والإقتراحات المرنة المفتوحة.
إنطلاقاً من بديهية معروفة وحقيقة ثابتة هي أن الفكر الإنساني قد بدأ وتطور وتقدم وارتقى ليس بالأجوبة الصحيحة بل بالأسئلة الصحيحة... وليس هذا الكتاب كتاباً عن الإنسان العراقي أو غير العراقي، والإنسان العربي أو غير العربي، والإنسان المسلم أو غير المسلم، ولكنه كتاب عن الإنسان بالمعنى النوعي المطلق الشامل الذي يدل على الجنس البشري بأجمعه، ويخاطب الإنسان في كل مكان وزمان، دون إستثناء ولا تحديد ولا تمييز.
وليس هذا الكتاب كتاباً عن التأريخ الرسمي، أو التأريخ الخاص، أو التأريخ المحنط المدفون في بطون المخطوطات أو المطبوع على صفحات الكتب، والذي نسمعه أو نطالعه أحياناً في النصائح والمدائح والمواعظ، ولكنه كتاب عن التأريخ الحقيقي، والتأريخ الإنساني العام الذي يشمل جميع الأمم والدول والحضارات في جميع الأزمنة والعهود والعصور، والتأريخ الحي الذي يعيش مع الإنسان في فكره وسلوكه وعمله، ويرافقه في بيته وشارعه ومقهاه، ويلازمه ملازمة الظل في غدواته وروحاته من المهد إلى اللحد.
وليس هذا الكتاب كتاباً عن فلسفة معينة بالذات أو أخرى من فلسفات التأريخ العديدة المختلفة، بل إنه دراسة إستطلاعية عن فلسفة التأريخ في حد ذاتها على الإطلاق، تحاول أن تتبين أسسها وخصائصها وحدودها وأبعادها، فسلجياً ومرفجياً، من الناحيتين التكوينية والوظيفية، بعيداً عن الأهواء والأغراض والعواطف والحماسيات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".