التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فؤاد صالح السيد |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المناهل للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 439 |
| ترتيب الشهرة: | 559,847 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معجم الأواخر في تاريخ العرب والمسلمين والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
ولد في لبنان سنة ١٩٥٠ باحث في التاريخ العربي و الإسلامي، كاتبٌ، أديبٌ، محقّق لغوي، شاعر رومنطيقي النّزعة. أستاذ ثانوي في المدارس الرّسميّة. حائز على الإجازة التّعليميّ ...
إذا كان علم الأوائل يؤرخ لبدايات ظهور الأشياء والحوادث على يد الرواد الأوائل، فإن علم الأواخر يؤرخ لنهاياتها وخواتيمها. وقد اهتم العرب بهذا العلم فوصفوا فيه العديد من المؤلفات النفيسة، والتي استقصوا بها مجمل ما وصل إلى أسماعهم. فعمد مؤلف هذا المعجم جاهداً إلى استقصاء تلك المصنفات والتآليف، وأبعدها شهرة قديماً وحديثاً، ورتبها في معجمه هذا في عنوانين أساسيين هما: أولاً كتب "الأواخر" المخطوطة. ثانياً كتب "الأواخر" المطبوعة.
وقد اعتمد على تلك الأبواب والفصول لتأليف هذا المعجم الذي جاء جامعاً شاملاً حيث احتوى على: متميزاً بغزارة مصادره الأساسية التي تناولت موضوع الأواخر في التاريخ العربي الإسلامي-وبوفرة مراجعه الثانوية العامة التي اشتملت على كتب التراث والمعاجم والموسوعات العربية القديمة والحديثة وقد بلغ عدد هذه المصادر والمراجع مئة واثنين وخمسين ما بين كتاب وكتيب ورسالة...
وهو يحتوي على أواخر العلوم الدينية والشرعية كالعلوم القرآنية والسيرة النبوية، ورواة الحديث وأركان الإسلام، والمذاهب الإسلامية والكلامية والفلسفية، كما يحتوي على سرد لأواخر رجالات والسياسة، كالخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء، والرؤساء والوزراء والقضاة هذا بالإضافة إلى أواخر السلالات والأسر والدول الحاكمة وأواخر العلوم اللسانية كاللغة العربية وآدابها والكلام؛ وقد تناول المؤلف هؤلاء الأواخر في كل العصور العربية-الإسلامية بدءاً من العصر الجاهلي وانتهاءً بالنصف الأول من القرن العشرين أو ما بعده بقليل.
فبلغ عدد الأواخر ألفاً وثلاث مائة وخمسة وخمسين آخراً، كما وعمد إلى ترتيب هؤلاء الأواخر ترتيباً موضوعياً حسب الموضوعات، فبلغ أربعة عشر موضوعاً وزعها على أبواب، مرتباً الأواخر في كل باب من أبواب المعجم ترتيباً زمنياً، حسب تاريخ الوفاة لصاحب الآخرية وليس حسب ظهور حادثة الآخرية، وقد أرفق بكل علم من الأعلام الأواخر ترجمة تناول فيها اسمه وكنيته ونسبه ومراحل حياته ولادته وحتى وفاته مع ذكر أشهر أعماله ومؤلفاته، متطرقاً بشكل اساسي ومباشر للحديث عن ظاهرة الآخرية عنده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".