التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عالم سبيط النيلي |
| قسم: | قوانين القراءة للغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 366 |
| ترتيب الشهرة: | 195,680 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحل القصدي للغة في مواجهة الاعتباطية والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
عالم سبيط النيلي هو باحث ومفكر عراقي مهتم بالدراسات القرآنية، من مواليد عام 1956 م بابل.
حياته
نشأ المفكر عالم سبيط النيلي في قرية السورة التابعة لناحية النيل شمال مدينة الحلة في محافظة بابل وقد أنهى دراسته الثانوية في ثانوية الفيحاء في الحلة وأكمل دراسة البكلوريوس والماجستير في جامعة أوديسا / أوكرانيا
سيرته الفكرية
ألقت دراسته الهندسية بظلالها على نظرته للقرآن الكريم ككتابٍ إلهي يحتوي نظاماً هندسياً يليق بالمتحدث العظيم الذي خلق كل شيء بقدر، فحري بكلامه أن يكون دقيقاً ومحتوياً لنظامٍ هندسيٍ متكاملٍ بدءاً من الحروف وصولاً إلى المفاهيم. وهذا ما دفعه إلى رفض تبني نفس الطرائق الموروثة لدى المفسرين واللغويين في فهم القرآن الكريم. وقد وضع في كتابه النظام القرآني جملة من المباديء لقراءة كتاب الله ومعاملته بطريقة تختلف عن طريقة التعامل مع كلام خلقه إيمانا منه بان كلام الخالق قصدي الدلالة وكلام خلقه قد يتخلله الاعتباط والعشوائية في توظيف الدلالات كالمجاز والترادف والمشترك اللفظي وغيرها.
ليس القرآن الكريم هو الوحيد قصدي الدلالة في نظر عالم سبيط وإنما حديث النبي (ص) وأهل البيت (ع) أيضا، بل إنه يرى أن اللغة في الأصل وبشكلها العام قصدية الدلالة أيضا لكن تغير الظروف الزمكانية والاجتماعية هي التي تتحكم بمدى ثبات قصدية لغة مجتمع ما من عدمه. لقد استطاع إلى حد ما من إيجاد روابط عميقة بين قصدية كلام النبي (ص) وأهل بيته (ع) وبين كلام الله تعالى.
أثارت أفكاره زوبعة من الاعتراضات والإتهامات من قبل المؤسسة الدينية (إلا ما ندر) وكذلك بعض أطراف المؤسسة الثقافية حتى وصل الأمر إلى إتهامه بالعمالة والكفر ولم يسعفه الوقت للرد على تلك الإتهامات لأنه قد وافاه الأجل (مسموماً) في أربعينياته بتأريخ 17/8/2000 .
لكن بالمقابل حصل النيلي على تأييد ودعم الكثير من الأكاديميين وأساتذة الجامعات في العراق, خصوصا بعد بروز نجمه بعد وفاته وبعد انتهاء حكم صدام حسين (ل) الذي كان يمثل مانعاً رئيسياً من ظهور الفكر النيلي القصدي إلى العلن، فعُقدت بعض الندوات والأمسيات التي تناولت فكره فساهمت إلى حد ما في نشر أفكاره واجتيازها حاجر الحدود شيئاً فشيئاً لتصل إلى العديد من الدول العربية والإقليمية والقراء العرب حول العالم.
تأثر الكثير من الأكاديميين والمثقفين بافكاره ونظرياته فأخذ بعضهم على عاتقهم إكمال ما أبتدأه النيلي ببحوث تعتمد المنهج القصدي الذي أسسه سواء على الصعيد القرآني أوعلى الصعيد الفكري بشكل عام كالتأريخ واللغة والفلسفة. ولقد أُنشئ أكثر من موقع مستقل في صفحات الإنترنَت وأكثر من صفحة ومجموعة على الفيسبوك تتناول الفكر النيلي وأخذت بالانتشار المطرد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أخذت مباحث الألفاظ حيزاً كبيراً في اللغة وكانت تفرعاتها مشتركة بين علم الكلام من جهة، وأصول الفقه من جهة أخرى. واستعملت على نطاق واسع في التفسير سواء كان للنص القرآني أو غيره، كشرح الحديث ودراسة متون المرويات ونصوص الصحابة ونصوص وخطب الأئمة كشروح نهج البلاغة وغيرها، وقد استعملت على نطاق أضيق وبمصطلحات مختلفة في علم البيان أو البلاغة. ولما كان الحديث عن (نظام قرآني) وإعجاز للقرآن من خلال هذا النظام، ولما كانت روح هذا النظام تتمثل في صورته الظاهرة للمؤلف، حالياً في الأقل، في القواعد المذكورة في كتابه (النظام القرآني)، ولما كانت تلك القواعد تلغي المترادفات وتعيد تفسير اللغة على نحو آخر هو وجود معنىً ذاتيٍّ في الصوت، وحركة عامة (معينةٍ) ومحدودة إجمالاً في كل تعاقب صوتي، وهو ما تمّ شرح القسم الأكبر منه من قبل المؤلف في كتابه (اللغة الموحدة) الذي تمّ فيه أيضاً تفنيد ونسف الاعتباطية في اللغة ووحداته الأصلية خلافاً لمزاعم البنيوية الغريبة أو الشكلية النظمية العربية بقيادة سوسير في الأولى وعبد القاهر الجرجاني في الثانية، لما كان ذلك قد تمّ فقد رأى المؤلف أن من الضروري أن يباشر بنفسه البدء بإلغاء ونسف البنى الفوقية التي تمّ تأسيسها على هذه النظرية الاعتباطية للغة، واضعاً لهذه الغاية رسالة من ثلاثة أقسام؛ القسم الأول منها هو في تفنيد مباحث السلف في الألفاظ، والقسم الثاني هو في إبطال بلاغة الجرجاني (أسرار البلاغة)، والقسم الثالث هو في نقد دلائل إعجازه. وهذان القسمان الأخيران هما من مكملات هذا الكتاب حيث اختار المؤلف من كتابيه أمثلة عشوائية كنماذج للاعتباط.
والهدف كما يرى المساعدة في البدء فوراً بتأسيس البنى الفوقية على القواعد التي وضعها في (قصيدة اللغة) وما يترتب عليها من نظام قرآني ونظام آخر للحديث النبوي في نصوصه، وما يترتب على ذلك من إعادةٍ للنظر في جميع المشاريع السابقة المتعلقة بشرح وتفسير النصوص الدينية والعقائدية وبالشكل الذي يعيد جزءاً من حقائقها الخافية إلى الأذهان. إن موضوع إثبات قصدية اللغة قد فُصِّل وبشكل وافٍ في كتاب المؤلف (اللغة الموحدة). أما هذه الرسالة فهي بمثابة النتائج المترتبة على ذلك، فهي تقوم بتفنيد هذه المباحث وفروعها وتطبيقاتها من خلال تناقضاتها وإلغائها نفسها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".