التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مصطفوي |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي السلسلة: الدراسات القرآنية |
| ردمك ISBN: | 9786144271056 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 357 |
| ترتيب الشهرة: | 432,157 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبقى القرآن الكريم مصدراً أساساً للفكر الإسلامي، سواء على مستوى القواعد والأسس أم في مجال التفاصيل والجزئيّات التي كان لهذا الكتاب الخالد موقفٌ منها. والقرآن كأيّ كتاب آخر يحتاج التواصل معه إلى المرور عبر قناة تواصل إجباريّة لا بدّ من المرور بها، والنظر من خلالها. وهذه القناة هي ما عُرِف بالتفسير، وما تحوّل إلى علم له أصوله وقواعده ومناهجه التي على ضوئها يتمّ استنطاق القرآن الكريم وجلاء مراداته، ونقل رسائله التي يريد الله إيصالها إلى البشر. ومن هنا، فليس من المبالغة في شيء القول: "إن التفسير هو المنهج".
نعم إنّ التفسير هو المنهج، وقد بدأ المسلمون محاولةً فهم كتاب الله بواسطة ما نُقِل عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، ثم من لحقه من الأئمّة والصحابة والتابعين؛ ومع تطوّر الحياة الفكريّة والعقليّة في الإجتماع الإسلامي، وُلدت أسئلة وأُثيرت إشكاليّات، لم يعد المنهج الأثري صالحاً لتحديد الموقف منها، لأسباب منها كون بعض هذه الأسئلة جولاناً في ميادين العقل ومراتع الفكر المستورد من اليونان وغيرهم من الأمم. ومنها أنّ بعض هذه الأسئلة تحوم حول المنهج الأثري نفسه؛ وما زال العقل المسلم المشتغل على كتاب الله يستولد سؤالاً بعد سؤال وفقاً لما أقرّه الله في وصفه للإنسان، عندما وصفه بأنّه أكثر شيء جدلاً.
ومن الأسئلة التي تستحقّ التوقف عندها في درس المنهج التفسيري الصالح: هل يحتاج فهم القرآن إلى منهج محدد؟ ما هي حدود هذا المنهج ومن أين تشتَقّ قواعده؟ هل التفسير علم أحادي المنهج، وبالتالي هل يمكن تفسير القرآن الكريم من أول إلى آخره وفق منهج واحد؟ ما المبرر لإختلاف المناهج المستخدمة في تفسير نص واحد؟ ألا تحتاج المناهج إلى ما يبرر منهجيّتها والإعتماد عليها في الفهم والتفسير؟ ماذا نفعل عند إختلاف المناهج في ما تؤدّي إليه وتولّده من معانٍ؟ واخيراً وليس آخراً: هل ما زال باب التأسيس المنهجي لتفسير القرآن الكريم مفتوحاً على مصراعيه؟ أم قطعت جهيزة المناهج قول كلّ خطيب؟
هذه بعض الأسئلة التي يحاول محمد مصطفوي البحث عن جواب لها، في ثنايا كتابه الذي يبحث فيه عن المناهج المستخدمة بدءاً من المناهج المعروفة التي لها تاريخ طويل في العمل التفسيري، وصولاً إلى بعض المحاولات التي قام بها معاصرون من مستشرقين وغيرهم.
ويحاول الكاتب في كتابه تحليل بعض هذه المناهج وإلقاء الضوء عليها للتعريف عليها والحكم لها أو عليها، في بعض الحالات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".