التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. كمال عبد اللطيف |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منتدى المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 350 |
| ترتيب الشهرة: | 412,094 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا تزال كثير من قضايا التراث السياسي في الإسلام تحتاج إلى البحث والدراسة، لترتيب معطياتها وتقديم محتواها، وبناء الإشكاليات التي انتظمت في إطارها، وذلك رغم كل الجهود التي بذلت، وما نتئت تبذل، لتحقيق التراث المذكور وتحليله ونقده.
ولعل في العودة الجديدة إلى إستحضار الذاكرة التراثية، وإستعمالها كسلاح للتغلب على إشكاليات الأوضاع الداخلية والخارجية في العالم الإسلامي، ما يدل بقوة على عدم معرفة حدود التراث، ووظائفه التاريخية.
وبالإمكان حصر سجلٍ من الأسئلة التي لم يتم التفكير فيها بعد، في موضوع التراث، رغم الطفرة المعرفية النقدية التي تبلورت خلال الربيع الأخير من القرن العشرين، ودشنت طريق نقد العقل العربي والإسلامي، بهدف الإحاطة بحدود الظاهرة التراثية ونظامها، والسعي إلى محاصرة المواقف التي تروم إستعمال الرأسمال التراثي، لمخاصمة مشروع الحداثة والتحديث.
سيظل المخزون التراثي في ظل الأوضاع التاريخية الراهنة عنصراً قابلاً للإستخدام في معارك الحاضر السياسية الثقافية والحضارية، وبالصور والأشكال التي نراها اليوم في ما يعرف بحركات "الإسلام السياسي" و"الصحوة الإسلامية"، ما دام التراث يُقْرَأ بعيون التفكير في إستعادته، وبعثه وتجديده، أي بعيون الإحتماء به.
ولن يكون بالإمكان من تجاوز هذه العودات التي ما أن تختفي الواحدة منها حتى تتبلور الأخرى، لن يكون بالإمكان لجم هذه المعاندة المتواصلة في التاريخ الإسلامي إلا بإستيعاب التراث الإسلامي ضمن تاريخيته، أي بالإنطلاق من إعتبار أن ذاكرتنا ليست واحدة، وأن تراثنا ليس واحداً.
فنحن نتطور تراثنا بتركيبنا تراثاً جديداً، يمكن معه تحقيق درجات الوهل التي تم تحقيقها مع الأول، ولا يمكن قبول أن تتحول لحظة تراثية بعينها إلى لحظة إنغلاق مانعة لإمكانيات التجديد والتجاوز التي تسمع للعقل وللإنسان بتجاوز ذاته، في إتجاه إيداع ما يمكن من مزيد من تحقيق الذات وتطويرها.
إن الإستيعاب التاريخي والنقدي بكسر قيداً تراثياً متكلساً ليبني بدائل متعددة، ومن جدلية القطع وإعادة التركيب التاريخية والمفتوحة تتشكل الذات ضمن لا نهائية المادة تشكلها المحكومة بلا نهاية الزمان...
ضمن هذه الرؤية تأتي مساهمة المؤلف هذه في إعادة قراءة التراث، وإذا كان التراث السياسي الإسلامي يشكل واحداً من المداخل النظرية الأساسية، لتفكيك القارة المعرفية التراثية، وكشف تفاعلاتها المعرفية والتاريخية، عبر المدى الزمني الذي حدد مجراها؟... فإن إنجاز أبحاث متعددة في موضوعه يسمح بتوضيب كثير من القضايا المكتسبة والغامضة، في الفكر العربي المعاصر، ويساهم في إعادة ترتيب وفهم جوانب من الكتابة السياسية في الإسلام.
وهو ما يعتقده المؤلف بوجود علاقة بينه وبين التوظيفات الجديدة للظاهرة التراثية في معارك الحاضر، وقد كان منطلقة في البداية الإعداد لهذا العمل، يتجه إلى الإحاطة بمجال "السياسي في الإسلام" من خلال مختلف تجلياته وتمظهراته النظرية المتنوعة، إلا أنه عدل عن ذلك المشروع الكبيرة "قراءة المتن السياسي في الإسلام" نحو برنامج في البحث، يتوخى قراءة "الآداب السلطانية" لتشكل خطوة أولى في مخطط أكبر في البحث، يعني بـ"الكتابة السياسية في الإسلام".
وقد جمع عينة من النصوص مما طبع وحقق، محاولاً التفكير في مجال السياسي كما بلورته هذه النصوص، بهدف الإحاطة بحدوده وتجلياته، ثم التفكير في محدوديته التاريخية والنظرية.
وذلك ضمن إطارين، يتعلق الأول منهما بنظرة المؤلف إلى الآداب السلطانية ضمن نظام القول السياسي في الإسلام، ثم إعتباره هذا الأخبر بمثابة حلقة من حلقات الفكر السياسي الإنساني، أما الإطار الثاني فهو الإستعانة بجملة من المفاهيم، المستمدة في مجال الفلسفة المعاصرة ومجال العلوم الإنسانية، أثناء عمليات إعادة ترتيبه محتوى هذه الآداب وتفكير في نظامها الخطابي العام.
من هذه المفاهيم مفهوم الأيديولوجيا، والتاريخ، والنظام المعرفي، والنقد التاريخي، ثم مفهوم الإستمرارية في تاريخ الفكر، ومفهوم القطيعة ثم مفهوم المثاقفة إلى غير ذلك في المفاهيم التي انتظمت بواسطتها مقاربة المؤلف إلى هذه الآداب؛ وإلى هذا فإن مساهمة المؤلف هذه إنما تقدم مساهمة في التفكير في الآداب السلطانية وتطرح مفارقة إستمرار لغتها، وإستمرار حضور علامات وملامح دولة الإستبداد السلطاني في الحاضر العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".