التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مهدي الآصفي |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الغدير للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 219 |
| ترتيب الشهرة: | 535,055 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم تتكون العلاقة المتينة بين المرجعية والأمة، بصورة عفوية، وإنما تمتد جذور هذه العلاقة والقناعة إلى عصر أهل البيت عليهم السلام، وتوجيهاتهم المتصلة في ربط الأمة بالعلماء والفقهاء الصالين في مقابل الحكام المنحرفين، الذين كانوا يمارسون الولاية والسلطان في العالم الإسلامي بعيداً عن خط الإسلام الفقهي والأخلاقي.
كان أئمة أهل البيت يطرحون الارتباط بالفقهاء الصالحين بديلاً عن الارتباط بالحكام والسلاطين، وكانوا يربطون جماهير المسلمين بهم من أمور دينهم ودنياهم، في معرفة حدود الله تعالى، وفي شؤون حياتهم وتنظيم معاشهم، وحل المشاكل والخلافات التي برز في حياتهم، وعندما نتتبع نصوص الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليهم السلام، نجد أنهم قد أناطوا بالصالحين من الفقهاء ثلاث مسؤوليات كبيرة، هي: الفتيا في حدود الله تعالى وأحكامه، القضاء وحل النزاعات، الولاية والحكم فيما بين المسلمين.
وكتاب "الاجتهاد والتقليد وسلطات الفقيه وصلاحياته" لمؤلفه العلامة محمد مهدي الآصفي يعرف القارىء بتلك المهام التي نهض بها علماء الأمة ومراجعها كما تحدث عن قضايا وموضوعات علمية تشكل الإجابة عليها تعريفاً بهذا الموضوع الخطير، قدن حلاً لإشكالية فكرية مثارة أمام الفكر الإسلامي، تتمثل في التشكيك بقدرة الشريعة الإسلامية على حل ومعالجة مشاكل الإنسان المعاصر من خلال الحديث عن الاجتهاد واتجاهاته ودوره في ذلك. بعد ذلك حاول الإجابة عن إشكالية علمية أخرى مثارة للحوار العلمي بين الفقهاء وعلماء الشريعة، وتتخلص في بيان صلاحية الفقيه في الشريعة الإسلامية التي بحثها الفقهاء تحت عناوين ثلاث هي: الإفتاء، القضاء، الولاية. ولما كان الفقهاء متفقين على أهلية الفقيه وحده للإفتاء والقضاء تركز بحث الكاتب ومناقشته في إثبات الولاية للفقيه العادل الكفء وفق منهج البحث الفقهي المألوف لدى الفقهاء ليرد على الاتجاه الذي لا يثبت الولاية للفقيه العادل الكفوء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".