English  

مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي خالد بن فرحان آل سعود

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي خالد بن فرحان آل سعود

مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي خالد بن فرحان آل سعود

( 4 تقييمات )
مؤلف: خالد بن فرحان آل سعود
قسم: علوم سياسية وإستراتيجية
اللغة: العربية
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
إخفاء

وصف الكتاب

الكتاب لم يصدر بعد

تحت عنوان “مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي”، كشف الأمير السعودي المعارض خالد الفرحان، عن كتابه، الذي يحاكي الأوضاع الداخلية في السعودية، التي تتفاقم مشاكلها بسبب الفساد السياسي والمالي، والفساد الذي يعمّق الأزمات، ويستحيل معالجتها إلا من خلال تغيير جوهري شامل، وفق الكاتب.
خالد الفرحان اللاجئ إلى ألمانيا منذ عام 2013، أفصح عن بعض مضامين الكتاب عبر تدوينات، إذ لفت إلى أنه لا يمكن تحقيق أي تغيير داخل السعودية إلا بوسيلة من وسائل الضغط سواء السياسي أو الإعلامي أو الشعبي، ولا ينبغي التعويل في التغيير إلا من خلال الجهد الحقيقي الداخلي الشعبي، معرباً عن أسفه من الواقع الذي وصفه بأنه “مرير” في السعودية والعالم العربي والإسلامي”، وأشار إلى أن هذه الأمور تدعو إلى التأمل بأسباب هذا “الهبوط الكبير الذي نحن بصدده الآن وما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل القريب”، وفق تعبيره.
“استقرأت المستقبل ولذلك أعلنت انشقاقي ومسبباته عام 2013، ومن ثم استكملت ببعض التغريدات على حسابي بتويتر كاشفاً لمسيرة هذا الإخفاق في السياسة السعودية الذي لم يؤثر فقط على مواطني المملكة وسمعة بلاد الحرمين بل تعدى ذلك إلى محاولات إضعاف الإسلام والمسلمين والسعي المتعمد وراء إذلال وطمس الشعب السعودي وباقي الشعوب العربية”، يقول الكاتب خالد الفرحان، مشيرا إلى أنه تضمن كتابه “أهم المحطات التي مرت منذ خمس سنوات وحتى الآن ومدى صحتها وتحققها على أرض الواقع في الوقت الراهن”، وبيّن أنه صرّح أن السلطة في المملكة لا تلتزم بشرع الله ولا حتى بأنظمتها الوضعية وسياساتهم وقراراتهم وتصارفاتهم تحكمها إراداتهم وأهواؤهم الشخصية، وكل ما يصدره النظام من اعتباره المزعوم للشرع إنما يدار بطريقة شكلية ليعطي انطباعاً كاذباً بالالتزام بالشرع”.
يروي خالد الفرحان طريقة سعي محمد بن سلمان لإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني وتحقيق جميع مصالحهم على حساب مصالح ومستقبل ومصير البلاد عن طريق التخلي تماما عن الثوابت الدينية، وما سماه أمركة المجتمع والسعي الحثيث للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني لكسب رضاهم عنه بغرض تنصيبه في الحكم، حيث يرى الفرحان أن المخطط السعودي يسير بسرعة، معرجا على التواطؤ السعودي الأميركي الإسرائيلي حول القدس المحتلة والقضية الأساس للأمة العربية الإسلامية.
إلى ذلك، يتطرق كتاب مملكة الصمت إلى الاعتقالات التي شنها ابن سلمان على الأمراء ورجال الأعمال ولم يستثن أحدا، غير أن الواقع الواضح والسياسة المتبعة من ابن سلمان تهدف إلى الاستيلاء على الأموال والقضاء على النّفَس الناقد أيا كان توجهه، وأشار الكاتب أيضاً إلى أن ابن سلمان لم يكتفي بالاستيلاء على أموال خزينة الدولة بل امتدت يده لتطال أموال الأمراء أيضاً.
أشار الكاتب أيضا إلى طريقة تعامل السلطات السعودية مع المخالفين في الرأي أو الصامتين عن التطبيل للسياسات الجديدة قائلاً “السياسة الداخلية قائمة على قمع وإرهاب أي نوع من أنواع المعارضة المشروعة السلمية، واستخدام القضاء الشرعي المزعوم لتبرير هذا القمع، وتكرر في الآونة الأخيرة كثرة الأحكام بالسجن أو القتل ظلماً لمن يترفع عن التطبيل وبالتأكيد لمن ينتقد سياسة الدولة أو أي شخصية رسمية خاصة داخل العائلة الحاكمة وكأنهم أنبياء لهم قداسة تحول دون انتقادهم”.
ولفت “الفرحان” إلى أن “التخبط السياسي وصل إلى حد الجنون سواء في الاقتصاد والنفط أو العلاقات الخارجية أو الدفاع أو العلاقة مع الدين والإعلام والشعب السعودي وغيرها نتيجة للسياسة الهوجاء التي تبناها سلمان بن عبد العزيز وابنه المتهور محمد الذي لديه رغبات مالية وسلطوية شخصية يريد أن يحققها بأي ثمن”. هذا، ويشير الفرحان إلى التدخلات السعودية في شؤون دول المنطقة،ويصفها بأنها عبثية وخاسرة، خاصة العدوان على اليمن الذي أزهق أرواح آلاف اليمنيين.
ويخلص المعارض خالد الفرحان إلى أن المشاكل في السعودية عميقة وليست سطحية ولا موقتة، تربط ارتباطاً مباشراً بالفساد السياسي والمالي وسوء استغلال السلطة، والإدارة الأمنية، وتبعية القضاء ومجلس الشورى للسلطة التنفيذية، وفق تعبيره.

عزيزي القاري يتضمن هذا الكتاب مجموعة من المعطيات المتمثله في عددا كبيرا من الحقائق والخفايا التي لا يعلمها الكثير من شعوب العالم عن النظام الحاكم السعودي ، والتي لاتتنبئ فقط بل تجزم من خلال التحليل الدقيق بسقوط المملكة العربية السعودية في عهد الملك الحالي سلمان وولده المدلل محمد ، وأود بداية أن اوضح سبب تسميتي لهذا الكتاب بهذا الأسم مملكة الصمت والإستعباد لأن النظام السياسي السعودي هو نظام ملكي مطلق بوليسي ديكتاتوري مستبد ،فصفةالصمت هو اسم متعارف عليه عامة عن السعودية وله بعدين بعد داخلي والذي يمثل صمت الحكومة السعودية وعدم افصاحها عن ابسط المسائل والأمور التي تخص الدولة والمواطنين
والبعد الخارجي وهو صمت القوى العالمية الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية عن ممارسات الحكومة السعودية الغير انسانية والغير قانونية سواء علي الصعيد الداخلي والخارجي نظرا لحجم المصالح التي تربطها معهم
كما جاءت تسمية الإستعباد لأن القوي الفاعلة في العائلة الحاكمة السعودية تنظر الي مواطنيها بنظرة دونية فيها انحطاط كبير لقدرة ولذلك تعاملهم كالعبيد
حيث تعتقد ان الدولة السعودية أرث وراثي مستحق لهم من قبل الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية الثالثة لأبنائه واحفاده من بعده وهي بذلك تعتبر ان الارض ملك لهم وأن الشعب السعودي بأكمله خادم مطيع عندهم ،اي ان الشعب السعودي عبارة عن مجموعة من العبيد وظيفتهم الوحيدة خدمتهم عن طريق السمع والطاعة المطلقة وعدم السماح بتاتا لإبداء أي رأي مخالف لهم وإلا سوف يلاقي هذا الشعب معاملة العبد من جلاده
وبتلك الرؤية فإن الشعب السعودي واقع حقا تحت الأسر والإستعباد من قبل حكومتة ،وأود أن اوضح ان حتى فكرة تسمية المملكة العربية السعودية جاءت في الأساس بإملاء من الخارج حيث جاء اول ظهور لإسم سعوديين في المراسلات الصادرة من قبل البريطانيين لأبن سعود وبعد ذلك في 10 اغسطس1932 انعقد بمدينة الطائف اجتماع للعائلة الحاكمة ورأوا ضرورة تغيير مسمى الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها لتصبح بذلك الدولة الوحيدة في العالم التي تسمي بأسم حكومتها.

اعداد الأمير المنشق
خالد بن فرحان بن عبدالعزيز آل سعود

التحميل غير متوفر حفاظاً على حقوق نشر المؤلف ودار النشر
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي خالد بن فرحان آل سعود

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي خالد بن فرحان آل سعود

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في علوم سياسية وإستراتيجية