التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محسن عقيل |
| قسم: | الأعشاب والتوابل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 507,533 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يولد الطفل ضعيفاً تحدوه رهبة ورغبة فترعاه خطة الخالق سبحانه وتعالى، فيجد ما يسد جوعه لبناً زلالاً نقياً لا دخل فيه لصنعة بشر أو تدبير مخلوق.. وبين جوانبه تمضي عوامل وفايته في جهاز مناعة استمد عناصر قواه من جسد الأم، فإذا هو بينه وبين عدوى الأمراض بعد كبير.
وينمو الطفل يوماً بعد يوم ويشب عن الطوق وتتصلب عظامه وتقوى أعضاؤه ويعي ما حوله، ويدرك أن له ذاتاً ووجوداً، وإن له ما سعى، فيخرج من دائرة الاعتماد على أبويه إلى طريق حياته يشقه بيمناه، ويبني من جهاده صرح مستقبله.
وهكذا تكون حياة الإنسان الأولى بعد مولده، طفولة هي بمثابة الدعامة للمستقبل، فإذا سلمت الدعامة وقويت كانت الزاد لعمر بعيد.. وهذه الطفولة الأولى تسير -كما رأينا- في ركاب خطة طبيعية وضعها الخالق، تحقق للمخلوق الصغير أسس الحماية والوقاية.. وتصيغ له من الشمس والهواء ولبن الأم ما يقيم بنيانه ويشد عودع.. وهي حتى بعد أن يشب الطفل عن الطوق ترعاه وتسري في كيانه بحدودها ونطاقه.
لكن الطفل رغم ذلك ليس كائناً معزولاً، فهو عرضة للتقصير من جانب أبويه أو اهمالهما له.. وقد يكون التقصير رغماً عنهما أو بجهل منهما، فيتعرض الطفل لمرض أو حادثة.. ومرض الطفل أمر وارد بل هو يحدث غالباً، ونادراً ما تجد طفلاً مرت طفولته الأولى بلا أمراض..
إذن فالطفل معرض للمرض وللحوادث.. وهو في الوقت نفسه يولد ويشب في طفولته وفقاً لقوانين طبيعية بسيطة أودعها الخالق سبحانه.. فهل ترانا نعالجه بما تقدمه الطبيعة من عشب ونبت أم نقدم له ما تمتلئ به أرفف الصيدليات من كيمائيات مصنعة تضر أكثر مما تفيد وتنحرف بنمو الطفل الطبيعي عما أعده له الخالق من اعتماد على بساطة الحياة ونقائها.
والكتاب الذي بين يدينا عن علاج أمراض الطفل وحوادث الطفولة بالأعشاب ووسائل الطبيعة البسيطة إنما يعبر عن اتجاه يسير نحوه العالم المتقدم الآن بعد أن أيقن ضرر الأدوية الكيميائية وما تسببه من خطر على صحة الكبار، فما بالك بصحة الأطفال الصغار.
وهذا الكتاب يكتسب أهمية خاصة لأن الطفل كبد أبويه ودرتهما المتوجة بلا مبالغة، وهو فوق ذلك يعالج الطفل بما يألفه جسمه من اعتماد على قوانين الطبيعة وسننها..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".