التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لويس عوض |
| قسم: | التاريخ المصري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9772019477 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 790 |
| ترتيب الشهرة: | 442,864 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث: من عصر إسماعيل إلى ثورة 1919 والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
لويس عوض (1915 - 1990)، مفكر ومؤلف مصري، ولد في المنيا. ركز على الدور النقدي للمثقف، ومحاربة تجميد الفكر وتقديس ماضي الثقافة العربية.
دراسته وعمله
نال الإجازة في الآداب، قسم الإنجليزية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 1937. وحصل على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامبريدج سنة 1943 ودكتوراة في الأدب من جامعة بريستن عام 1953 وعندما حصل على هذه الشهادات عمل مدرسا مساعدا للأدب الإنجليزي ثم مدرسا ثم أستاذا مساعدا في قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة القاهرة (1940 - 1954م) ثم رئيس قسم اللغة الإنجليزية، عام 1954م وقام بالأشراف على القسم الأدبي بجريدة الجمهورية عام 1953م.
المؤلفات
من أهم كتبه هي الكتب الأكاديمية الثلاثة التي درست في الجامعة وضع الأساس النظري للمنهج التاريخي في النقد، الأول "فن الشعر لهوراس" عام 1945، والثاني "بروميثيوس طليقا لشلى" عام 1946، والثالث "في الأدب الإنجليزى الحديث" عام 1950.
ومن أهم أعماله مذكرات في كتاب "أوراق العمر"،و روايته الشهيرة "العنقاء" ومقدمتها التي سجل فيها ما عاشه في سنوات شبابه، هذا إلى جانب "ديوان بلوتو لاند وقصائد أخرى"، إضافة إلى "كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث" و"مقدمة في فكر اللغة العربية" و"المسرح العالمي" و"الاشتراكية والأدب" و"دراسات أوروبية" و" رحلة الشرق والغرب"، و "أقنعة الناصرية السبعة"، و"مصر والحرية"، وقد ناقش محمود محمد شاكر آراء لويس عوض ونقدها في كتابه "أباطيل وأسمار".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتكون هذا الكتاب من جزئين وفي الجزء الأول غطى الدكتور لويس عوض ملحمة قناة السوسيس واعتصاب مصر بسحق الثورة العرابية والاحتلال البريطاني ونشأن الارستقراطية المصرية ونشاة البورجوازية المصرية، أما الجزء الثاني يغطي الدكتور لويس عوض نشاة الديمقراطية والأحزاب في مصر وصراع الصحافة والرقابة وملحمة وحدة وادي النيل . كل هذه الخلفية التاريخية في السياسة والاجتماع والاقتصاد هى المقدمة اللازمة لدراسة تاريخ "الفكر" المصري بين 1863و 1919 وان فكر الافغاني ومحمد عبده وعبد الله نديم ويعقوب صنوع وعلى مبارك وقاسم امين ولطفي السيد هو التعبير الطبيعي عن حالة المجتمع المصري خلال هذه الفترة الهامة من تاريخ مصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".