التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فوزي فهمي |
| قسم: | الصحافة الحديثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأسرة |
| ردمك ISBN: | 9775784352 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 236 |
| ترتيب الشهرة: | 333,828 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الخط الرئيسي الذي حاول المؤلف تتبعه في هذا البحث هو مفهوم التراجيديا الإغريقية ومدى تطور هذا المفهوم والذي أدى إلى موته في القرن التاسع عشر حيث حلت الدراما الحديثة محله. ففي الباب الأول حالوا استقراء أسس المفهوم التراجيدي اليوناني من خلال ملاحظات أرسطو ثم من خلال آراء بعض النقاد القدماء والمحدثين كما وتقصى أسس المفهوم التراجيدي اليوناني على مسرحية "أوديب ملكاً لسوفوكليس".
وفي الباب الثاني تتبع ذلك المفهوم اليوناني في العصر الكلاسيكي في القرن السابع عشر ومدى تطابق أو تباعد المفهوم التراجيدي مع المفهوم الكلاسيكي أو التراجيدي. وإبان عن مدى التغير الذي طرأ على المفهوم التراجيدي في ظل الكلاسيكية ذاكراً أهم العوامل التي كان لها كبير في ذلك التغير، كما وقارن بين مسرحيتين متحدثين في الموضوع والمصدر. وهما مسرحية "هيبولين" ليور بيدس كنوع من التراجيديا اليونانية، ومسرحية "فيدو" لراسين كنوع من التراجيديا الكلاسيكية، واستخراج الاختلافات والتغيرات التي بهما والتي كانت تابعة للأسس التي غيرت المفهوم التراجيدي.
أما الباب الثالث فخصصه لعرض العوامل التي أدت إلى موت المفهوم التراجيدي اليوناني، وآثار فيه إلى آراء النقاد المحدثين، وأساتذة الأدب الدرامي في العالم الذين يؤكدون هذا الرأي وحاول مناقشة بعض هذه الآراء في ضوء وجهة النظر التي يود عرضها محدداً مما كان له أثر في موت المفهوم التراجيدي، كما وعرض في هذا الباب لخصائص الدراما الحديثة، وكذلك لخصائص هذا الشكل الجديد والاختلافات الجوهرية التي عارضت فيها التركيبة التراجيدية ومدى التغيرات التي أضافها كتاب هذا النوع من الدراما.
وفي الباب الرابع عرض "لابسن" رائد هذا الشكل الدرامي فحاول تحليل بعض أعماله ومميزات كتاباته والتكنيك الجديد الذي أوجده وطريقته وتركيبته الدرامية التي تختلف بلا شك عن التراجيديا مثبتاً مميزات الدراما الحديثة في أعماله مبرهناً على ذلك من واقع نصوصه الدرامية، وختم حديثه عنه بعرض تكنيكية في البناء عن طريق تطبيق بمسرحية من مسرحياته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".