التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كنت أزكتشن |
| قسم: | الحرب العالمية الثانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: مشروع الألف كتاب الثاني نافذة على الثقافة العالمية |
| ردمك ISBN: | 9770150320 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 351 |
| ترتيب الشهرة: | 166,769 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ظلّ حطام الحضارة المصرية القديمة مدفوناً في الرمال لعدّة قرون. ومرّت بعده حضارتان كاملتان. وحتى العصر الإسلامي الوسيط، على عظمته، لم يجد في مخلفات الفراعنة شيئاً نافعاً سوى الحجارة التي تنفع في البناء، ولم يكن هناك اتجاه أو اهتمام لدراستها. وكانت الحملات الصليبية تنظر لبلاد الشرق الأدنى، بما فيها مصر، نظرتها إلى بلاد نائية لا تمت لهم بصلة، وأن ذكرها في الكتاب المقدس قد مضى زمانه، وظل رمسيس الثاني في زوايا النسيان. وفي القرن التاسع عشر وعندما غزا نابليون مصر أخذ فريق العلماء الذين اصطحبهم معه في البحث والاستكشاف والمسح، أخذ هؤلاء العلماء بتسجيل الآثار المصرية بأسلوب فني هو أحسن ما أنجز في ذلك العصر، ثم تمّ اكتشاف حجر رشيد، وهو مرسوم ملكي كتبه بطليموس الخامس بثلاثة خطوط، فأسهم ذلك في الإسراع بفك شفرة الرسوم الهروغليفية، التي كان روادها أكربلاد ويونج، وأنهاها ببراعة وألمعية العالم شمبليون بدءاً من سنة 1822. وأخيراً أخذ علماء مثل روسيليني ولبسيوس وأمثالهما في تطبيق نتائج دراسة شمبليون على النقوش المصرية القديمة، فتمكنوا بذلك من تغطية حقبة من تاريخ مصر القديم تقدّر بثلاثة آلاف سنة. ومنذ ذلك الوقت بدأ ذلك التاريخ الرائع بالبروز من زوايا النسيان، وليطفو إلى عالم الوجود فيقرأه الجميع، ليدركوا عظم الحضارة المصرية.
وقد كان لرمسيس الثاني نصيب كبير في هذه الاكتشافات، حيث تمكن بلزوني في العام 1817 من دخول معبد رمسيس الثاني الكبير بأبي سمبل منذ 11 قرناً، وكان بورخارت قد اكتشفه قبل ذلك باربع سنوات 1813 غارقاً في الرمال لا يكاد يبدو للعيان؛ كأنما قد تاه في الدنيا الواسعة منذ أواخر العصور القديمة. وقد كانت لزيارة بلزوني أهمية خاصة، حيث تمّ اكتشاف أن أسماء رمسيس الثاني ومعبده بأبي سمبل كانتا حلقتين من حلقات السلسلة التي أدت إلى معرفة الأبجدية الهيروغليفية، ومهدت لظهور علم المصريات والكشف عن كثير من أحوال مصر القديمة، وعن أن حضارتها قائمة بذاتها لها طابعها ومقوماتها ومميزاتها، وبأن أحد عناصرها وأعلامها هذا الفرعون صاحب الآثار، باني المعابد الضخمة ذات الأبهاء المعمدة المكتظة، وصاحب النقوش التي ملأت جدرانها بالصور والكتابة تحدث بالانتصارات في آسيا وأفريقيا، وتصور الأسرى مسلسلين في الأصفاد ينحنون أمام مجد مصر، والفرعون أيضاً مصور بشكل خارق هرقلي المظهر، بطولي السمات يقدم لآمون القرابين بصفته إله طيبة الظافر. وقد ألهمت شخصية رمسيس الثاني خيال الكتاب والشعراء. من وحي هذه الشخصية الأسطورية تأتي في هذا الكتاب التفاصيل التاريخية لأحداث وقعت في زمانه، وهي تصور الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمصر وتعطي صورة واضحة عن الحضارة الفرعونية الرائعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".