English  

كتاب ديجافو نمرة تسعة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ديجافو.. نمرة تسعة !
Qr Code ديجافو.. نمرة تسعة !

ديجافو.. نمرة تسعة !

مؤلف:
قسم: قسم غير محدد [تعديل]
اللغة: الإنجليزية
الناشر:  ميريت للنشر والمعلومات
ردمك ISBN: 9789773516579
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 432
ترتيب الشهرة: 539,567 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"تصور إن أب، يكون كل إللي شاغل فكره هو الناس حتتضايق ولا لأ؟ سألته أنت مش متضايق على بنتك طيب؟ بص لي بأستغراب وقال لي وأنا أزعل ليه؟ حد يطول بنته "تتستر" وتتجوز بدري قبل ما عينيها تفتح ومانعرفش نلمها؟ لما قلت له إني مش باكل من الكلام ده، ولمحت له إني فاهمة إنه مش قطة مغمضة ولا متدين ولا نيلة، أتعصب عليا وقال لي إن الخلاصة إن الدنيا فيها ناس بتتعب وناس بتاخد نتيجة تعبها، وهو تعب في حياته كتير، فلازم ولاده يرتاحوا، ولما البنت تبقى زوجة رئيس جمهورية وفي بلد زي مصر، ده مش يبقى نجاح ومستقبل محترم؟ سألته إذا كان البنت مش من حقها هي إللي تقرر أمتى ومين تنجح معاه ولا ترتبط بيه؟ طبعاً لم أحصل إلا على سخرية وكلام سخيف". قلت لها مخلصاً، أنها ليست في مكانها الذي تستحقه بهذه الزيجة، أعتذرت مباشرة بعدها لتهوري لكن الوقت كان قد فات. صمتت وهي تنظر إلي في لوم وسخرية، فعرفت أننا سندخل في الأمر الذي أخشاه. قلت أنني نادم على ما حدث، وأنني لا أتصور أن أنا الآن، هو أنا، الذي تركتها تضيع مني. حاولت الأسترسال فمنعتني وذكرتني أنها متزوجة، وأن هذا لا يصح. لم أدر ماذا أضيف فتوقفت عن الكلام، لكنها نظرت إلي فجأة في غضب، وتحجرت نظرتها على وجهي، وبدأت عيناها في الرقرقة. تلفت حولي محرجًا وقد بدأ نحيبها هادئًا وهي تخفي وجهها بمنديل صغير تجفف به سيلًا تدفق بلا إنذار. قالت بعد أن تماسكت أنها لم تفهم حتى الآن كيف يفكر شخص مثلي، وأن ما حدث أنتهى وذهب لحاله، لكن حيرتها بشأني أثرت على ثقتها بنفسها سنينًا طويلة. قصت علي كيف أنها لم تترك العمل مع الشباب منذ غيبوبتي وحتى سنوات قريبة، وكيف كنت ببالها في أي وقفة وأي أعتصام. أرتعدت وهي تذكر لي قصة مصادمات الجامعة وتمزيق الملابس ولزوجة الأيدي المعروقة على جسدها. بكت في حرقة وهي تذكر كيف عنفها أبوها على موقفها وقال لها أنه سوف يزوجها لأول طارق على الباب، لأنه يفضل أن يراها حية ترزق على أن يدفنها بيده في لحد بارد كالذي احتوى أخيها من قبلها. كان "حسام" قد تقدم لخطبتها منذ أسابيع فرفضته، لكنه عاد ليظفر بها وقد أنهارت رغبتها في المواصلة. نظرت إلي في تأثر وهي تشرح لي كيف أنني لم أغب عن بالها برغم الغياب، لكنها لم تعرف كيف تسامحني، ولا كيف تكرهني وتغضب علي. "أنا حسيت إني مافهمتكش، وفضلت طول عمري حتى بعد "أحمد" ما مات وأنا مش فاهمة، أنت عملت كده إزاي، ولا إزاي اللي يعمل اللي عملته معايا ده، هو نفس الشخص اللي ينقذني، ويبقى عايز يضحي بأي حد علشاني يوم المجمع العلمي"!!!
هنا هاجمني الصداع مرة أخرى!!
وجدت نفسي أمسك برأسي في ألم، الصور تتدفق على رأسي في جنون فلا أدري لها تفسيرًا: صورة لسطح بيت الذي أقف عليه، صورة لعيني "هريدي" اللائمتين المذهولتين، صورة "لأكرم" وهو يجادلني في هيئته التي عرفناها عليها منذ سنوات، ثم أخيرًا "عزمي" وهو يستنكر بغضب أنني "حقيقي مش فاكر يوم المجمع العلمي؟" منذ أيام.
سألتني في إشفاق عما بي، فلم أدر إلا وأنا أسألها في ضيق عما تقصد.
جفلت وهي تنظر إلي غير مصدقة، لكنها سألتني عما أذكره بالضبط.
قصصت عليها ما أخبرتك به من قبل، ثم توقفت عند آخرلحظة أتذكرها وقلت لها أن ما تلا ذلك لا أذكر شيئًا عنه، وأن الجميع يذكرونه دون تفاصيل. عضت على شفتيها وقالت في شرود أنه ربما من الأفضل أن يبقى الأمر كذلك، لكنني ألححت عليها أن تتكلم. تحت ضغط مني قالت أن الأمر يلتبس عليها هي نفسها، لكنه أمر بسيط. أصررت أكثر على أن تتكلم، لكن حالتي كانت قد تحسنت فتمنعت ثانية وقد زال قلقها علي، وقالت أن الأمر حدث منذ زمن بعيد، لكنه ترك لها ذكرى جميلة عني، ترجو ألا أفسدها بأسئلتي."

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ديجافو.. نمرة تسعة !"

اقتباسات كتاب "ديجافو.. نمرة تسعة !"

كتب أخرى مثل "ديجافو.. نمرة تسعة !"

كتب أخرى لـ "أحمد يوسف شاهين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا