English  

كتاب معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة
Qr Code معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة

معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة

مؤلف:
قسم: الفقه الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الثقافة للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957164362
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 288
ترتيب الشهرة: 494,932 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في هذه الطبعة الجديدة، تابعت منهجي في دعم الجانب الفقهي والطبي في الفصل الأول، ببعض الإضافات المفيدة المتعلقة خاصة بمعيار تحقق الوفاة من الناحية الشرعية والقانونية، وما يتعلق بهذه المسألة شديدة الصعوبة من قضايا حديثة شائكة في الفقه الإسلامي المعاصر:
كالموت الدماغي، ومتى يجوز إيقاف أجهزة الإنعاش، والقتل بدافع الشفقة أو ما يسمى عند بعض الفقه الغربي بـ"موت الرحمة"، واستخدام الأجنة في البحث أو العلاج، والعلاج بالخلايا الجذعية، وغيرها من المسائل المهمة.
وكذا إثراء الفصل الثاني الخاص بالحماية الشرعية والقانونية والأخلاقية والإنسانية للجثة الآدمية، وخاصة فيما يتعلق بضوابط ومشكلات نقل الأعضاء من جثث الموتى، بالشروح الوافية التي تزيد الموضوعات اكتمالاً في ذهن القارئ الكريم، في ظل اجتهادات فقهاء الإسلام المعاصرة، والاتجاهات العلمية والطبية الحديثة؛ وهي مسائل ما تزال تثير الكثير من الصعوبات والإشكالات في الحياة التطبيقية، كما أنها تمس بشدة النواحي الأخلاقية.
وهذا بأسلوب سهل ومختصر، بعيداً عن التكلف والحشو، والصرامة والتعقيد، ومنهج ينطلق من أمهات الكتب الفقهية والأصولية، مع الاهتمام بما كتبه أهل الطب والجراحة والبيولوجيا في هذا الشأن. إن الإسلام دين للحياة، ودون منازع، حث على العلاج والتداوي، وأنه لا ينافي التوكل، لقوله صلى الله عليه وسلم:" إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا، ولا تتداووا بحرام"؛ كما أنه شجع منذ زمن بعيد على الدراسة والبحث لمعرفة الداء وتحديد دوائه المناسب؛ لقوله عليه الصلاة والسلام:" لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء، برئ بإذن الله". غير أن عمليات اقتحام بالجثة الآدمية والمساس بها، لأغراض البحث العلمي، أو للتداوي بأجزاء الميت لضرورة علاجية، وذلك بناء على ما قوي دليله، ما زالت في الحقيقة تثير الكثير من التساؤل والجدل والنقاش والمشكلات حول مشروعيتها؛ الأمر الذي يستوجب بيان الحكم الشرعي لهذه المسائل بكل وضوح، ورسم الحدود الشرعية والنظامية والأخلاقية والإنسانية للمستجدات الطبية في وحدات العناية المركزة، ومراكز الإنعاش والطوارئ، ووحدات البحث العلمي الأساسي. وهذا فضلاً عن الاكتشافات العلمية الحديثة في مجال الخلايا الجذعية، والجينيتيك، والجينوم البشري، والعلاج الجيني، وبحوث الهندسة الوراثية والبيولوجيا، وتجارب نقل الأعضاء من جثث الموتى في أقسام الإحياء الصناعي، و مراكز ووحدات البحوث الأساسية والتجريبية على الإنسان.
فإن نقل الأعضاء والأنسجة والخلايا من جثث الموتى، يجب أن تراعى في ذلك الأحكام والشروط والقيود المعتبرة في نقل أعضاء الموتى، من الإذن المعتبر، وعدم وجود البدائل، وتحقق الضرورة وغيرها؛ فما وافق الشريعة الإسلامية منها أجيز، وما خالفها لم يجز، فلا يجوز أن يكون النقل تلقائياً دون الضوابط الشرعية.
فالإنسان محترم حياً وميتاً، وحرمته ميتاً كحرمته حياً؛ والواجب شرعاً عدم التعرض له، بما يؤذيه أو يشوه خلقته، ككسر عظمه وتقطيعه، أو إهانته أو التمثيل به لمصلحة الأحياء؛ وذلك لما روى أحمد وأبو داود وابن ماجه وغيرهم عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كسر عظم الميت ككسره حيا"؛ وزاد في رواية عن أم سلمة رضي الله عنها:" ككسر عظم الحي"، يعني في الإثم.
وهو ما يوضح عناية الشريعة الإسلامية بكرامة الإنسان كعنايتها بكرامته حياً، وهذا قبل المواثيق والمعاهدات الدولية والقوانين الطبية والبيوطبية والبيوأخلاقية المعاصرة. فلا يجوز العجلة في الحكم بموته، وخاصة في حالة الموت الدماغي، وهو المريض "الميت الحي" للأخذ من أعضائه والتلاعب بجثته المعصومة شرعاً، لأنه للميت حرمة كحرمة الحي، وهو الحكم الظاهر من الحديث النبوي الشريف؛ فلا يجوز التعدي عليه بكسر أو شق، لغير مصلحة راجحة أو حاجة ماسة، يقصد بها التكريم لا الإهانة، لأن الضرورات تبيح المحظورات، ولأنه إذا تعارضت مصلحتان قدم أقواهما. إن الموت لا يتحقق شرعاً إلا بعد خروج الروح من الجسد، بعد توقف قلب الشخص وتنفسه، وانتهاء مظاهر الحياة في كل أجهزة الجسم لتسري عليه أحكام الميت؛ فلا يجوز التعجيل بموته، والتسرع في أخذ الأعضاء حية في حالات ما يسمى بـ "الموت الدماغي"، إلا وفقاً للضوابط الشرعية والقانونية والأخلاقية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة"

اقتباسات كتاب "معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة"

كتب أخرى مثل "معصومية الجثة في الفقة الإسلامي على ضوء القوانين الطبية المعاصرة"

كتب أخرى لـ "بلحاج العربي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا