التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير قصير |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| ردمك ISBN: | 995374064 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 122 |
| ترتيب الشهرة: | 654,227 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تأملات في شقاء العرب والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
سمير قصير (5 مايو 1960 - 2 يونيو 2005). صحفي وأستاذ مولود في لبنان من أب فلسطيني وأم سورية. كان أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت ودرس في جامعة السوربون في باريس. وهو من دعاة للديمقراطية ومعارضي التدخل السوري في لبنان، ويحمل الجنسية الفرنسية. وفي العام 1990، نال سمير قصير شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث من الجامعة نفسها ثم أصبح محاضراً في قسم العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت. وكتب في عدد من الصحف اليومية والأسبوعية والمطبوعات الفصلية مثل جريدة النهار اللبنانية والحياة الصادرة في لندن وفي المطبوعة الفرنسية الشهرية لوموند ديبلوماتيك وفي جريدة لوريون لوجور اللبنانية الناطقة باللغة الفرنسية. شارك عام 2004 في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي وكان من أبرز وجوهها إلى جانب الياس عطاالله ونديم عبد الصمد. في 2 يونيو 2005 تم اغتياله عن طريق قنبلة مزروعة في سيارته، وما زالت هوية الفاعلين مجهولة.
حياته المبكرة
انتمى سمير قصير إلى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية (بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس). والده لبناني فلسطيني ووالدته لبنانية سورية. وُلد سمير في الخامس من شهر مايو عام 1960.
تعليمه
بدأت مسيرة سمير قصير الصحفية عندما كان في السابعة عشر من عمره في مدرسة الثانوية الفرنسية في بيروت، وأسهم بعدة مقالات –بلا توقيع– لصالح صحيفة النداء التابعة للحزب الشيوعي اللبناني. في العام نفسه، بدأ قصير تقديم إسهامات للصحيفة اليومية الناطقة بالفرنسية لوريون لوجور. منذ عام 1981 حتى عام 2000، أسهم قصير لصالح صحيفة لو موند دبلوماتيك، وهي صحيفة فرنسية دولية معنية بالسياسة. في عام 1982 و1983، حرر قصير نشرة أخبار بعنوان (لبنان المكافح)، التي كُرست للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي. منذ عام 1984 حتى 1985، حرر قصير أسبوعية اليوم السابع، وكان منذ عام 1986 حتى عام 2004 عضوًا في اللجنة التحريرية لصحيفة Revue des Etudes Palestiniennes، وهي صحيفة ناطقة بالفرنسية تابعة لمعهد الدراسات الفلسطينية. منذ عام 1988 حتى عام 1989، أسهم قصير في صحيفة الحياة الناطقة بالعربية، التي تتخذ من لندن مقرًا لها.
في عام 1995، أوجد قصير مجلة سياسية وثقافية شهرية تُدعى لوريون لكسبريس، وشغل منصب المحرر فيها حتى توقفت عن النشر عام 1998، بسبب قلة اهتمام المتابعين والضغوط التي تلقتها من صناعة الإعلان. منذ ذلك العام، أصبح قصير بروفيسرًا في معهد العلوم السياسية التابع لجامعة القديس يوسف في بيروت. في عام 1998 أيضًا، أصبح قصير كاتبًا محررًا في صحيفة النهار اليومية. اشتُهر قصير لاحقًا بمقالاته التي ينشرها في العمود الأسبوعي، والتي كتب فيها مقالات عنيفة قوية ضد مناصري الحكومة السورية. ظهر قصير أيضًا عدة مرات في محطات تلفزيونية وفي البرامج الإخبارية بصفته محللًا سياسيًا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا تكمن أهمية هذا الكتاب-البيان في غياب مؤلفه، الذي اغتيل في الثاني من حزيران عام 2005 في بيروت. غير أن الموت أضفى طابع الوصية على نص أراده صاحبه تأسيسياً. هنا تقع مفارقة العلاقة بين كتابة التاريخ وصناعته. سمير قصير كان يبحث عن بداية تواصل الفكر التنويري الذي صنعته النهضة العربية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، فقاده الشقاء العربي إلى نهايته المأساوية. إنها مفارقة الانتقال من الديكتاتورية إلى الديموقراطية، التي يمر بها المشرق العربي وسط تعقيدات كبرى، وبحار من الدم والمآسي، تمتد من فلسطين إلى العراق، مروراً بلبنان وسوريا.
يحمل هذا الكتاب-البيان، قوة الوصية ورؤيوية البداية. في هذا المزاج التراجيدي بين النهاية الفردية والبداية الجماعية، يلخًص سمير قصير مقتربه لنهضة عربية جديدة، تدافع عن الحداثة وتعيد قراءة لاثقافة العربية المعاصرة بروح نقدية جديدة. يمكن تحديد هذا المتقرب بثلاث عناصر: أولاً: إعادة تقويم عصر النهضة العربية، عبر وضعه في سياق بحث العالم العربي الخارج من الهيمنة العثمانية الطويلة، عن الاستقلال والحداثة والحرية. هذه القيم الثلاث صنعت نهضة لغوية وفكرية، ميزتها الانفتاح على عصر الأنوار الأوروبي من جهة، وإعادة النظر في الموروث الثقافي العربي من جهة ثانية. ثانياً: تحليل الشقاء العربي في وصفه ابنا للعجز. ثالثاً: رفض ثقافة الموت والدعوة إلى ثقافة الحياة، عبر تعددية ثقافية وسياسية تشكل بداية الرد على الشقاء. ترتبط هذه التعددية بفكرة الحداثة. فالشقاء ليس نتيجة الحداثة بل نتيجة إجهاضها. الحداثة العربية التي أحدثت انقلاباً كبيراً في الحياة والثقافة كانت وليدة الفكر النهضوي. أما النكوص الذي تجلّى في هزيمةالخامس من حزيران 1967، فقاد إلى استفحال الديكتاتورية، وتجذر وجهها الآخر المتمثل في المشروع الأصولي.
على الرغم مما في بعدي الوصية والبداية من تناقض ظاهري فإنهما يؤشران إلى اللحظة السياسية والفكرية المعقدة التي يعيشها العالم العربي اليوم. الوصية، التي تعيد رسم صورة المثقف في وصفه ضميراً متحرراً من كل التزام سوى التزام الحرية والدفعا عن الحقيقة مثلما يراها.
وبشكل عام ينتمي هذا الكتاب إلى سلالة الكتابة النهضوية العربية، التي جمعت العمل الصحافي إلى الكتابة العلمية، وقدمت صورة لمثقف يعي دروس التاريخ، ويعمل من أجل التغيير، ويمارس إلى جانب دوره الفكري، دور القائد الميداني يوم انطلاق أكبر تظاهرة شعبية في تاريخ بيروت في الرابع عشر من آذار 2005.
لذا يشعر القارئ أنه أمام صرخة من أجل الحرية والديموقراطية، يطلقها صحافي يعيش الحدث، ويبلورها مؤرخ يصنع الذاكرة. وفي هذا الجمع يعلن سمير قصير فرادة مرتبطة بعمق انتمائه إلى بيروت، التي لم تكن فقط مركز التحدي في مشروع الحداثة العربية، بل هي المدينة التي قاومت الحصار الإسرائيلي وصنعت أفق حريتها في مواجتهه.
في الفصل الخامس من هذا الكتاب، وفي إطار تحليله محاولات إجهاض الحداثة العربية، أشار قصير إلى انكفاء بيروت بعد الحصار الإسرائيلي عام 1982، متبنياً مقولة بعض الأدباء "في اعتباره الحد الذي انتهت عنده مغامرة النهضة".
كان من الطبيعي للمثقف الذي يسعى إلى استعادة روح النهضة والحداثة، أن ينخرط في النضال الكبير الذي صنعته بيروت في انتفاضتها الاستقلالية التي اندلعت بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
غير أن المفكر الذي رفض أيديولوجيا الضحية في الثقافة العربية، وناضل كي تصنع بيروت حريتها وفرحها، واجه قدر الضحية، وقتل في انفجار إرهابي أراد إخراس صوته، وإطفاء بريق الحياة في عينيه.
لا خير في أن تكون عربياً في هذه الأيام. فاعتلال النفس، من شعور البعض بالاضطهاد إلى كره الذات لدى البعض الآخر، هو القاسم المشترك الأعم في العالم العربي. وحتى أولئك الذين ظنوا أنهم في منأى عن ذلك، مثل السعوديين النافذين والكويتيين الموسرين، لم يعد يفوتهم هذا الشعور منذ وقوع أحداث 11 أيلول.
ويبدو المشهد مظلماً، أياً تكن الزاوية التي ننظر منها إليه، ويزداد ظلاماً بالمقارنة بمناطق أخرى من العالم. فباستثناء الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، مع الفرق الكبير الذي يفصل بين الممكن والواقع، بين التوقعات والإنجازات، بين القلق والكبت، بين الماضي والحاضر، فإن العالم العربي هو هذه المنطقة من الكرة الأرضية التي تتضاءل فيها اليوم أمام المرء، ولا سيما أمام المرأة، ظروف النمو.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".