التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طيب تيزيني |
| قسم: | مناورة حربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953710309 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 423,584 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بيان في النهضة والتنوير العربي والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
ولد في مدينة حمص بسوريا عام 1934م، وقد تلقى فيها تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي، ليتجه بعد ذلك إلى تركيا الدولة المجاورة ليبدأ مشوار دراسته للفلسفة، ثم انتقل إلى بريطانيا ومنها إلى ألمانيا لينهي دراسته بحصوله على درجة الدكتوراة في الفلسفة عام 1967، ثم حصل على الدكتوراة مرة أخرى في العلوم الفلسفية عام 1973.
عاد تيزيني لسوريا مرة أخرى ليعمل في التدريس بجامعة دمشق وشغل وظيفة أستاذ في الفلسفة حتى الآن.
وبالإضافة إلى كونه فيلسوفا وباحثا فقد كان لتيزيني تجربة حزبية في شبابه لم تستمر طويلا، غير أنه وبحسب تصريحاته أفادته كثيرا في نشاطه السياسي لاحقا خاصة بعد أن نما دوره الحقوقي حيث ساهم منذ عام 2004 في تأسيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان "سواسية"، وشغل منصب عضو مجلس إدارتها وهو ما عرضته للاعتقال السياسي عدة مرات، كان آخرها منذ أسابيع لكن سرعان ما أطلق سراحه.
وتكتسب هذه التجربة الحزبية أهميتها بالنسبة لتيزيني من كونها تجربة يسارية، وهو ما ساهم بشكل كبير في تشكيله وتكوينه الفكري حيث استخدم النظريات الماركسية في تفسير القرآن!! يقول تيزيني عن هذه التجرية في حوار له مع صحيفة الراية القطرية: "في الحقيقة هنالك بعض الجذور التي تشدني إلى السياسة فكراً وممارسة فلقد أسهمت في بعض الأحزاب اليسارية التي نشأت في سوريا لفترة زمنية، كنت بعدها أعود إلى العمل الفكري خصوصاً بصيغة الفكر السياسي، لذلك فالتجارب التي عشتها في أحزاب سياسية معينة كانت تقدم لي تجربة عميقة سعيت وأسعى إلى التنظير لها في إطار الفكر السياسي العربي.
وقد تعمق هذا الاتجاه لديّ حين لاحظت ضرورة العودة إلى الفكر السياسي العربي في التاريخ العربي على نحو العموم فكتبت مثلاً بعض كتاباتي التي امتزجت باهتمام عميق بالسياسة وبالفكر السياسي".
وكالعادة مع أغلب الكتاب العلمانيين كانت أفكار وآراء تيزيني سببا في أن تلتفت إليه المؤسسات الأكاديمية والفلسفية في الغرب، حتى برز من وجهة نظرهم كأحد أهم الفلاسفة العرب إلى درجة أن اختارته مؤسسة Concordia الفلسفية الألمانية - الفرنسية واحداً من مائة فيلسوف في العالم للقرن العشرين عام 1998.
"...وفي ضوء مقاربة نظرية معرفية ومنهجية أولية، يصح القول بأن الحدث الاجتماعي أكثر غنى وثراءً من أي تنظير له، على أهمية مثل هذا التنظير وآفاقه باتجاه إنتاج قوانين أو قواعد عامة تضع اليد على العنصر أو العناصر الأكثر حسماً، في الحدث المذكور. فهو في ديناميته المتدفقة-خصوصاً من حيث هو بنية مفتوحة-غير قابل للاستفادة. ومن ثم، ليس في الغالب إلا من قبيل إيديولوجيا تسويفية زائفة absurd أن يقرر البعض أن الواقع العربي الراهن –في تجلياته الحاسمة ومن ضمنها الفكرية- انتهى إلى التحول لدائرة أحكم إغلاقها بفعل التغيرات الهائلة، التي تأخذ مداها الآن، مما يراد له أن يعني –بمقتضى تلك الإيديولوجيا- أن إمكانية فتحها لن يخرج عن ضرورة تحولها أ و تحويلها إلى مصب النظام العالمي –العولمي- الجديد، الذي ينظر إليه كأنه في مرحلتنا الراهنة، وهو فعلاً كذلك إلى درجة كبيرة، الأكثر حضوراً وهيمنة وشمولاً.
وفي كل الأحوال، سنتتبع ذلك في ضوء النظر إليه من موقع التساؤل عما إذا كان الأمر يحتمل، أو لا يزال يحتمل نشوء مشروع عربي جديد في النهضة والتنوير. وفي سبيل ضبط البحث الذي بين أيدينا والعمل من خلاله على الإجابة عن ذلك التساؤل، نبسطه في ثلاثة فصول وخاتمة. أما الفصل الأول فنبحث فيه ما نعتبره "مسوغات تاريخية" وأخرى "راهنة" لطرح المشروع المذكور، في حين نعالج في الفصل الثاني المواقف الكبرى المفصلية، التي تستضمرها أو تعلنها، سلباً وإيجاباً، تيارات ووجهات نظر فكرية أو سياسية عربية معاصرة (أو أخرى أجنبية ذات صلة بذلك) حول قضية النهضة والتنوير العربية، وما يتضاعف معها ويتقاطع من قضايا ومفاهيم أخرى. ويبقى، أخيراً، الفصل الثالث، وسنكرسه للبحث في مشروع النهوض والتنوير بمحاوره الكبرى، التي نراها ماثلة في "منظومته المفاهيمية" أولاً، وفي "إشكاليته" ثانياً، وفي بعض المداخل الكبرى والحاسمة ثالثاً، التي تقود إليه ويشترطها هو، مثل الثقافي والسياسي والاقتصادي. وفي هذا وذاك وذلك، سيتعين علينا استنباط ما سنراه حاسماً وراهناً من النتائج والاحتمالات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".