التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الحاج خليل |
| قسم: | التعليم الذاتي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 435 |
| ترتيب الشهرة: | 407,366 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقصد بالتقويم الذاتي أن يقوّم الإنسان ذاته بذاته، فيحاسب نفسه ويراجعها الحساب، ثم يتصرف في ضوء هذا الحساب. فإما أن يعتز بممارساته ويعززها أو أن يعدلها ويطورها. هذا وأن فكرة أن يقوّم الإنسان ذاته فكرة قديمة قدم الإنسان. فهو، لو كان، يعمل على محاسبة نفسه إزاء ما يعمله، وعلى مراجعة ممارساته بعد إتيانها. والثقافة العربية والتراث الإسلامي حافلان بدعوة الفرد إلى تقويم نفسه ومحاسبة ذاته. فهو البصير بنفسه ودوافعه وسلوكه وتصرفاته، والعارف بميوله ومشاعره واتجاهاته. وهو المدقق والمحاسب الأول لذاته في كل ما يمارسه. وفكرة التقويم الذاتي في التربية المعاصرة لا تعدو ما تقدم. فهي عملية أن يحاسب العامل التربوي ذاته، ويقوّم ممارساته في مجال معين، وفق معايير أو أبعاد على هيئة نقاط أو بنود، تتضمنها صحيفة تقويم ذاتي خاصة بذلك المجال.
ولكن المألوف، حتى الآن، أن يتم تقويم العامل التربوي من قبل مراقبين أو زائرين يفوقونه معرفة وخبرة، ويتقدمون عليه في مواقع المسؤولية والسلطة. أما التقويم الذاتي للعامل التربوي فهو التقويم الذي يقوّم به العامل التربوي ذاته، في معزل عن مراقبين من الخارج، من خلال أداة تكون في متناول يده تسمى "صحيفة تقويم ذاتي". وهكذا، فإن التقويم الذاتي، إضافة إلى العامل التربوي فهو، في ذلك، وسيلة وغاية. ولا تقتصر عملية التقويم الذاتي على العامل التربوي، سواء أكان معلماً أم مديراً، مشرفاً تربوياً أم خبيراً.
ذلك أن الإنسان، كائناً ما كان عمله، يجري هذه العملية التقويمية على شكل مراجعة ذاتية لما قام به. ويتبين وحده مواضع نجاحه فيعتز بها، ومواقع إخفاقه فيعمل على تحاشيها أو تعديلها. هذا وأن التقويم الذاتي، اليوم، يمثل حركة تربوية معاصرة تستحق التوضيح والاهتمام. ومع أن بعض برامج تربية المعلمين، على المستويين العربي والدولي، تستخدم بعض أدوات التقويم الذاتي، إلا أن الأساس النظري لهذه الحركة لم يلق الاهتمام الكافي.
وما الدليل المطروح في هذا الكتاب إلا محاولة لتطوير حركة التقويم الذاتي وتعزيز توظيفها، بوصف هذا النوع من التقويم وسيطة تدريبية تتكامل مع غيرها من وسائط التدريب في المنحى التكاملي المتعدد الوسائط. ولذلك فإن هذا الدليل يعمل على تعزيز الإطارين النظري والتطبيقي، بما يشتمل عليه من نظرية وتطبيقات متمثلة في الأدوات التي يمكن استخدامها ميدانياً، فتسهم في تعزيز التربية المستديمة للمربي. وتبلغ هذه الأدوات تسع عشرة صحيفة تقويم ذاتي.
وأخيراً يمكن القول بأن التقويم الذاتي لا يعدو في التربية المعاصرة ما تقدم؛ فهو إضافة إلى كونه نوعاً من التقويم التربوي؛ هو يعدّ غاية بحدّ ذاته يؤمل أن يصل إليها العامل التربوي. فهو، في ذلك، وسيلة وغاية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".