التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد زفزاف |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 111 |
| ترتيب الشهرة: | 415,431 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غجر في الغابة والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
محمد زفزاف (ولد بسوق الأربعاء الغرب، المغرب سنة 1945 و توفي في 13 يوليو سنة 2001، بالدار البيضاء) قاص وروائي مغربي. يعتبر زفزاف من أهم الأدباء المغاربة المعاصرين و أحد أكثر الكتاب المغاربة مقروئية في العالم العربي. تجاوزت إبداعات زفزاف المحلية، حيث ترجمت مجموعة من أعماله للغات غير العربية. تميزت تجربته الأدبية بتواتر تيمات العوالم السفلية و الإقصاء الاجتماعي، و بحمولتها الإنسانية و بلغتها الشاعرية السلسة، و هو ما أهله لأن يعرف بلقب "شاعر الرواية المغربية" في المجتمع النقدي العربي.
سيرته
ولد محمد زفزاف بمدينة سوق الأربعاء الغرب، و عاش طفولة صعبة، حيث توفي والده و هو ابن الخامسة. بعد مرحلة الدراسة الجامعية في شعبة الفلسفة، امتهن تدريس اللغة العربية بإحدى إعداديات مدينة القنيطرة، ثم ترك التدريس ليتولى أمانة مكتبة الإعدادية. انتقل بعد ذلك للعيش بمدينة الدارالبيضاء، بحي المعاريف، حيث تفرغ للكتابة و عاش في عزلة بوهيمية بين فضاءات المدينة و جمعته صداقة كبيرة بالأديبين المغربيين إدريس الخوري و محمد شكري.
كانت بدايات زفزاف في الستينات، في الشعر، قبل أن ينتقل للقصة و الرواية. و كانت بداياته عبر نشر قصصه في مجموعة من المجلات الأدبية المشرقية كمجلة "المجلة" المصرية و الأقلام العراقية و الآداب اللبنانية، و هو ما مكنه من فرض إسمه في الساحة الأدبية العربية.
انضم زفزاف لاتحاد كتاب المغرب سنة 1968، و أصدر في 1970 أولى مجموعاته القصصية حوار في ليل متأخر، ثم روايته الأولى المرأة و الوردة، سنة 1972، و التي حققت زخما نقديا مهما حولها.
استمر إنتاج زفزاف إلى غاية 1993، عبر مجموعة من المجموعات القصصية و الروايات الناجحة كمجموعة العربة و رواية الثعلب الذي يظهر ويختفي. و في سنة 1999، قامت وزارة الثقافة المغربية بإصدار أعماله الكاملة. على المستوى الإنساني، عرف زفزاف بقربه من الناس و باحتضانه للأدباء الشباب. في 13 يوليوز 2001، توفي محمد زفزاف عن سن الثامنة و الخمسين إثر مضاعفات مرض السرطان.
أعماله
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بين دفتي هذا الكتاب مجموعة قصصية كتبها الأديب المغربي القاص "محمد زفزاف" تشكل قراءة لصور متعددة من الحياة الاجتماعية بأسلوب أدبي شيق يلاحق تحركات وانفعالات وحوارات أبطال مجموعته القصصية هذه في حبكة فريدة، فيشبكهم في نسيج درامي إنساني يصور حال الأنا البشرية التي أتعبتها رتابة الحياة، فأصبح الإنسان يشعر في اغتراب ذاتي عن محيطه، فيلبس قناعاً من الزيف لا يعكس حقيقته يقول في قصة (الهم): "أنظر إلى الآخرين دائماً في حلف. كل واحد منهم يخفي شخصاً ثانياً، إنهم لا يتحدثون عن همومهم الحقيقية ألا لأنفسهم. ما من رجل استطاع أن يعترف لزوجته أنه يحب امرأة أخرى غيرها وما من امرأة فعلت العكس، لكل همه ولكل حقيقته. وأنت؟ (...)".
أما في قصة (السجن والحديقة) يحكي أديبنا قصة عاشقة، امرأة غاب عنها زوجها ولكنه بقي يعيش في داخلها، تستعيد ذكرياتها معه فتخط له رسالة أنيقة، ملونة ومطرزة بالفرح مرة وبالحزن مرة، على وقع موسيقى شوبان تقول: "لذتي هي في ان أكتب إليك وأنا استمع إلى مقطوعات من شوبان.." تتذكر كلماته "قلت أنك مادي، وقلت أنا لحظتها: الإنسان هو المبدأ. أن تكون مادياً فهذا لا يمنع من أن تكون رومنتيكياً...".
ففي غيابه لم تعتد تحتمل "ذلك الوجه الآخر للحياة، أصبحت عللها أقرب إلي من محاسنها، فحتى الموسيقى، لم تعد تستطيع النفاذ في هذا الفضاء إلي.. وكنت أحبها وأعيدها. وكنت أتخيل عندما اسمع مقطوعاتك المفضلة، أن الأشجار والممرات في الحديقة، ترقص لشبحك الذي ينتشر".
مجموعة قصصية رائعة، تضم عشرة قصص يبحث من خلالها أديبنا عن معان سامية في زحمة الأفكار والتيارات الغريبة عن واقعنا العربي، فنتج عنها رؤية جديدة لتلك التركيبة المعقدة والمتشابكة التي نحياها جميعأً في جميع مناحي الحياة فمنا من يستسلم ومنا من يغارب عن ذاته فيعيش وحيداً وسط الزحام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".