English  

كتاب الخير العام إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الخير العام: إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث
Qr Code الخير العام: إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث

الخير العام: إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث

مؤلف:
قسم: الفرد والمجتمع [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الساقي للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 1855164930
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 309
ترتيب الشهرة: 487,318 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ينطلق هذا الكتاب من الفرضية أن لدى القارئ تعاطفاً مع مفهوم الخير العام، ويركز على المواضيع التي تطرح نفسها بعد الاعتراف بهذه المسلمة، الفصل الأول يعني بمجال ونطاق الخير العام، وبالسؤال: تجاه من لدينا التزامات أخلاقية؟ هناك اتجاه إنساني قوي يعتبر أن لدينا التزامات فقط تجاه أعضاء مجتمعنا، سواء كنا نعني بهذا المجتمع العائلة، القرية أو الأمة. إلا أن العدالة قد تجبرنا على التعامل مع جميع البشر على حد سواء، وهل أن الالتزامات الخصوصية مبررة في وجه مثل هذه المطالب الكونية.

في الفصل الثاني طرح لموضوع أحد الوجوه المحددة للخير العام الذي لم يتم التطرق إليه من قبل وهو الخصوصية في القوانين، في المعتقدات الاجتماعية وفي الحديث العام، تعتبر الخصوصية. في القوانين، في المعتقدات الاجتماعية وفي الحديث العام، تعتبر الخصوصية حقاً أكثر مما تعتبر واجباً. إلا أن مفهوم الخير العام عند جميع الثقافات والحضارات تقريباً يدفعننا إلى الاعتقاد أن بعض النشاطات يجب أن تتم بعيداً عن نظر وسمع الآخرين. إلا أن مفهوم الخصوصية كواجب اجتماعي وقانوني قد تراجع في الغرب خلال العقود الأخيرة، على سبيل المثال، إرضاع الطفل الذي كانت تقوم به المرأة في خصوصية منزلها قد أصبح مقبولاً اليوم بشكل عام في الأماكن العام. ولكن هل هذا يعني أن المجتمع سوف يقبل قريباً باعتبار الراحة الشخصية والعلاقة الجنسية فيء الأماكن العامة شيئاً مقبولاً؟

الفصل الثالث يعني بخير عام هام جداً، وهو رفاهة الأطفال. وإن مناصري مبدأ الحرية والليبراليين الذين يخافون الخير العام هم أنفسهم الذين يعارضون وضع حدود لحرية تعبير القاصرين. إن الموضوع يتعلق هنا بناحية التلقي وليس بناحية إنتاج الخطاب. ليس الموضوع أن يصار إلى منع فتى في السابعة عشرة من عمره من أن يقوم بتصريح سياسي، بل إذا كان من المقبول أن يتعرض الأولاد في دور الحضانة للمواد العنيفة والسيئة التي تغرق الإنترنت وجميع وسائل الإعلام والألعاب الإلكترونية. ومن المستغرب أنه في أوروبا ليس هناك أية قوانين تحكم هذا الأمر، بينما في الولايات المتحدة الأميركية تعطي أهمية كبرى لموضوع الكتابات والصور الداعرة، في الوقت الذي لا تولى فيه أية أهمية لصور العنف التي تحمل أذى أكبر للخير العام وللأطفال.

الفصلان الرابع والخامس، يعنيان بالسلامة العامة، وهو خير عام، يطالب القليلون به بالرغم من أن الكثيرين يعترفون بأنه يجب إيلاؤه أهمية كبرى. يعالج موضوع السلامة العامة من ناحية أين يجب رسم الخط الفاصل بين السلامة العامة وبين حقوق الفرد؟ بالنسب للشعب الأميركي، فإن الإجابة على هذا السؤال قد اهتزت بشكل ملفت بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، لكن يبقى السؤال قائماً حول أين يجب إعادة رسم الخط الفاصل بين السلامة وبين الحرية. أملاً في الإجابة على هذا السؤال الأساسي مع التمسك بالمبادئ، فإني أقوم هنا بدراسة معمقة لستة إجراءات محددة. إن السؤال الذي يطرح دائماً حول ما يجب أن يقبل أو يدان باسم السلامة، يفتح المجال أمام الوصول إلى قلب هذه المسألة وهي قضية المسؤولية الحقيقية.

الفصول الثلاثة الأخيرة، تعني بموضوع الحكومة-الدولة. هناك ميل إلى اختصار المجتمع بالدولة. بالنسبة للكثيرين، فإن الدولة هي وحدة محددة بشكل واضح وهي تشمل رئيس الدولة، الحكومة، موظفي الحكومة (أو الإدارات)، الهيئة التشريعية، القضاء، الشرطة والهيئات الضريبية... الخ. بالمقابل، فإن المجتمع ليس له عنوان ولا جدول تنظيمي ولا معالم أخرى واضحة... ولا عجب إذا كان البعض يحاول أن يبرهن أن الأمر خيالي.

يطرح عصر العولمة مشكلاته الملحة علينا جميعاً، وكتاب "الخير العام" يقرأ ما تفرزه العولمة على المجتمعات الإنسانية، وكيف يمكن هذه المجتمعات أن توفق بين العام والخاص، وبين الدولي والمحلي، باعتبار أن هناك "خيراً عاماً" مشتركاً للجميع، بين درجتي التسلط والاستسلام لما تفرزه هذه العولمة.

يتناول الكتاب آثار الحادي عشر من أيلول/سبتمبر على الجميع الأميركي، وكيف بدأت تتغير القوانين والتشريعات لتنصف الخاص من أجل العام، وهو مؤشر إن سرى عالمياً سوف يقلل من قدرة الفرد أو الدولة، خاصة الصغيرة، على أن تتأقلم بنجاح في أتون هذا العالم المتغير.

الخيار العقلاني هو المبني على التبادل والتساند بين المجموعات الاجتماعية، وبين الدول المختلفة، وهو خيط رفيع ترتكز عليه الروابط الإنسانية. وإن اختل التوازن عرض المجتمع والعالم لشرور ومخاطر مخيفة. ولا يمكن الاستفادة العامة من الخير العام، على الصعيد المحلي أو العالمي، من دون المساهمة في إعادة المخزون من الخير بسبب التساند الإنساني الذي جعلته العولمة ممكناً.

يناقش الكتاب مجموعة من القضايا، منها حق استهلاك المعلومات التي تمنع اليوم من قبل المنتجين، والعلاقة بين حرية التعبير وحماية الطفولة، وحقوق المواطن بالمقارنة بحقوق المجتمع تجاه ما تفرضه منتجات الاتصال الحديثة كالهاتف المحمول والإنترنت، ومدى حدود المراقبة على الأفراد، وتفنن الدول الكبيرة في متابعة هذه الثورة الهائلة في الاتصال الإنساني غير المسبوق باعتماد انتشار مجتمع المراقبة. ويعرج الكاتب على مدى ما يتسبب به اكتشاف الحمض النووي من تقييد لحريات الأفراد، ويشبهه بالنازية الحديثة.

هذا الكتاب ليس هاماً لقراءة المهتمين بالاجتماع الإنساني فقط، بل للقانونيين والسياسيين، وكذلك القارئ العام المهتم، لما يحتوي من مخزون معلوماتي بالغ الثراء.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الخير العام: إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث"

اقتباسات كتاب "الخير العام: إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث"

كتب أخرى مثل "الخير العام: إشكاليات الفرد والمجتمع في العصر الحديث"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا