التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عوض الترتوري |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهلية للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786589079354 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 559 |
| ترتيب الشهرة: | 301,536 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نظرية المعرفة والواقع التربوي العربي المعاصر والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
دكتوراة في أصول التربية
يدور موضوع الكتاب حول مفهوم نظرية المعرفة ودورها في الواقع التربوي المعاصر وخصوصاً الفلسفة التربوية الحديثة، فهي نقطة الإنطلاق لإقامة فلسفة متماسكة عن الكون والعالم، لذلك كان لتحديد مصادر الفكر الإنساني وطبيعته ومقاييسه وقيمه أهمية كبرى عند قيام الباحث بأية دراسة مهما كان نوعها. لهذا فإن معرفتنا لمصادر المعرفة ومنابعها الأساسية تمثل الركيزة الأولى للإجابة على الأسئلة كيف نشأت المعرفة عند الإنسان؟ وكيف تكوّنت حياته العقلية بكل ما تزخر به من أفكار ومفاهيم؟ وما هو المصدر الذي يمد الإنسان بذلك الإدراك وتلك المعرفة؟
من هذا المنطلق تعتبر هذه الدراسة – موضوع الكتاب – من أولى الدراسات في ميدان الفكر التربوي العربي التي تعالج الإنعكاسات الإبستمولوجية على واقع التربية العربية وعلى مشكلاتها.
إن أهمية هذه الدراسة تأتي من محاولتها إعادة تشكيل الخطاب التربوي العربي، وإلى إعادة بناء الخطاب التربوي العربي الإسلامي على أسس إستمولوجية واضحة أو على الأقل كما يريد "الترتوري" وضع أسس ومعايير معرفية تشكل الأساس أو نقطة الإرتكاز لأي بحث تربوي سيستند على المعطيات المعرفية التي توارثناها عبر قرون طويلة من الزمن. فهذه الدراسة لن تقتصر على الوصف وإنما ستحاول تقديم العلاج بعد عملية التشخيص هذه وستقدم الحلول لهذه المشكلات بعد حلّ المشكلات الإستمولوجية نفسها.
تمتاز هذه الدراسة عن غيرها من الدراسات بأنها تبحث في المشكلات التربوية والثقافية العامة وليس عرض مشكلات تربوية ضيقة كالمشكلات التعليمية والمشكلات الصفية. لذلك كله ستقدم هذه الدراسة رؤية نقدية للتربية العربية، ومراجعة لأولوياتها وآليات اشتغالها، وهي حاجة ماسة في التربية العربية أي لا بد من وجود مراجعة نقدية شاملة في بناها وأهدافها ومناهجها وطرائق عملها، وخصوصاً في ظل التغيرات العالمية الراهنة والهجمة الشرسة على الفكر التربوي العربي من قبل الدول الغربية. وهنا يستشهد الكاتب بتعبير الباحث "علي وطفة" الذي قال: "أن على التربية العربية تحقيق حداثتها في اتجاهات متعددة: فهي معنية بأن تتجاوز نفسها من جهة، وأن تتجاوز الواقع الإجتماعي المتخلف من جهة ثانية، وأخيراً يجب أن تحضّر لمرحلة تاريخية معقدة ومركبة هي مرحلة العولمة وما بعد الحداثة التي تفرض على التربية العربية مزيداً من التحديات التاريخية الكبرى".
دراسة هامة أرادها "الترتوري" "أن تتبنى روحاً جديدة، ومنهجاً جديداً في التفكير والتحليل والعمل، في سياق التحديات التاريخية التي تواجه المجتمعات العربية المعاصرة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".