التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سلمان كاصد |
| قسم: | الشّعر القصصيّ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكندي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 483 |
| ترتيب الشهرة: | 424,755 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تكتسب الأعمال الإبداعية لجيل الرواد الخمسينيين، أهمية استثنائية لدراسة فنهم القصصي لسببين مهمين هما: قدرة هذه الأعمال على تأسيس وعيها الحداثي – ضمن فترة إنطلاقتها – بإشتراطات الفن القصصي من جهة ومحاولتها المستمرة في تطوير بناء وكأنها تتوالد من بعضها لتؤسس على أنقاض جسدها جسداً جديداً يحمل جزءاً من سمات ما انقرض وشيئاً من خصائص تطور هذا الفن من جهة أخرى.
وقد يخيل لمن يقرأ جيل الرواد الخمسينيين إن إنجازهم قد توقف عند زمن النقلة الحداثية التي أوجدوها في العقد الخمسيني، يوم فتحوا المنافذ واسعة للتيارات الحديثة في العالم كي تدخل جسد القصة العراقية، بما اطلعوا عليه من إنجازات القصة العالمية، فكانت جهود (مهدي عيسى الصقر) خير مثال على توسع المداخل وإنفتاح الآفاق والتجريب.
ولأهمية كتابات مهدي الصقر قام المؤلف بدراسة أدبه الفني وعالمه الموضوعاتي: كما حاول الكشف عن أسباب تعاقب البنى ومسوغات مماثلتها لظرفها التاريخي ومناخاتها المكونة، وعلى هذا الأساس جاء الباب الأول من البحث (البنى الموضوعاتية) والذي قسمه المؤلف إلى أربعة فصول؛ تناول الفصل الأول قصص المرحلة الخمسينية إبتداء من 1950 إلى 1958، أما الفصل الثاني الذي أسماه (بنية الإنشطار)، فإنه يمتد من عام 1958 ما بعد ثورة تموز إلى عام 1960، أما الفصل الثالث الذي أطلق المؤلف عليه (بنية التجاهل) فهو يمثل التجول نحو مرحلة ثالثة ومهمة في قص الصقر عندما بدأ يكتب قصصاً لا يفصح عن مسببات أفعال الشخوص في الحكاية، وكأنه يتجاهل، متعمداً، الإفصاح عن غاية أو معنى النص القصصي.
ومن هنا بدأت تعبر عن مأزق شخوصها إلا أنها لا تعطي مسببات حدوث ذلك المأزق، وكأن بغية القص قد اتخذت طريقاً جديداً هو تجاهل العلة أو تجاهل الدوافع هي أفعال شخوص الصقر المأزومين، أما الفصل الرابع فقد جاء تطبيقاً للمنهج السوسيولوجي الذي يؤكد تدهور فعل الشخصية في العمل الروائي ما دام بحثه عن قيم أصيلة غير مجد في مجتمع متدهور ولذا أسمى هذا الفصل (بنية التدهور).
وإستكمالاً لدراسة فن الصقر القصصي اتجه المؤلف إلى دراسة البنى الفنية لنصوص الصقر القصصية والروائية، في الباب الثاني من البحث الذي قسمه إلى ثلاث فصول؛ أما الفصل الأول فقد درس فيه (بنية الزمن السردي)، بينما جاء الفصل الثاني (بنية الأنساق السردية) في دراسته ليوضح الكيفية التي بنيت عليها نصوص "مهدي عيسى الصقر"، أما الفصل الثالث فهو محاولة لتطبيق مفهوم التعالق النصوصي، لذا أسماه (بنية التعالق).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".